نتائج البحث عن
«أن درجا قدم إلى عمر ، من العراق وفيه جوهر ، فقال لأصحابه : تدرون ما ثمنه ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ دُرْجًا قَدِمَ إلى عُمَرَ مِن العِراقِ وفيهِ جَوْهَرٌ، فقالَ لأصحابِه: تَدْرونَ ما ثَمنُهُ؟ قالوا: لا، ولم يَدْرُوا كيْفَ يَقْسِمونَهُ، فقال: تأْذَنُونَ أنْ أبعَثَ بِهِ إلى عائشةَ؛ لِحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها؟ فقالوا: نَعَمْ، فبَعَثَ [بهِ] إلَيْها، ففَتَحَتْهُ فقالتْ: ماذا فُتِحَ علَى ابنِ الخَطَّابِ بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! اللَّهُمَّ لا تُبْقِني لعَطِيَّتِهِ لقابِلٍ. .
قَدِمَ دُرْجٌ من العراقِ ، فيه جوهرٌ إلى عمرَ فقال لأصحابِه تدرون ماثمنُه ؟ قالوا : لا ولمْ يَدروا كيف يَقسِمونه فقال : أتأذَنون أن أُرسِلَ به إلى عائشةَ لحُبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إيَّاها ؟ قالوا : نعم . فبعث به إليها . فقالت : ماذا فُتِحَ على ابنِ الخطابِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ اللهمَّ لا تُبْقِني لعَطِيَّتِه لقابلٍ . .
عن زيدِ بنِ أسلمَ عن أبيهِ قال : خرج عبدُ اللهِ وعبيدُ اللهِ ابنا عمرَ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بهما وسهَّلَ وقال : لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكُما به لفعلتُ ، ثم قال : بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريدُ أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنينَ وأُسْلِفُكُمَا فتبتاعانِ به من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ ، فتُؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكونُ لكما الربحُ ففعلا وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذَ منهما المالُ ، فلما قدم على عمرَ قال : أكُلَّ الجيشِ أسلَفَكُما ، فقال : لا ، فقال عمرُ : أدِّيَا المالَ ورِبْحَه ، فأما عبدُ اللهِ فسكت وأما عبيدُ اللهِ فقال : ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين ، لو هلك المالُ أو نقص لضَمِنَّاهُ ، فقال : أدِّيَا المالَ ، فسكت عبدُ اللهِ وراجَعَه عبيدُ اللهِ ، فقال رجلٌ من جُلساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنين لو جعلتَه قَراضًا ، فقال عمرُ : قد جعلتُه قَراضًا فأخذ رأسَ المالِ ونصفَ رِبْحِه وأخذا نصفَ رِبْحِه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى في عينِ جملٍ أُصيبَت بنصفِ ثمنِه ثمَّ نظر إليه بعدُ فقال ما أراه نقُصَ من قوَّتِه ولا من هدايتِه فقضَى فيه بِرُبُعِ ثمنِه .
أنَّ نفرًا من أهلِ العِراقِ دخلُوا علَى ابنِ عمرٍ ، فَرأُوا على خادِمٍ لهم طَوقًا من ذهبٍ ، فنظَرَ بعضُهم إلى بَعضٍ ! فقالَ : ما أفطنُكُم للشَّرِّ ؟ .
أنَّ دَرْجًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ فنظر إليه أصحابُه فيمن فقال أتأْذنون أن أبعثَ به إلى عائشةَ لِحُبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إياها قالوا نعم فأَتى به عائشةَ ففتَحَتْه فقيل هذا أرسلَ به إليك عمرُ بنُ الخطابِ فقالت ماذا فُتِحَ على ابنِ الخطابِ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ لا تُبْقِني لِعَطِيَّتِه قابِلَ .
«أنَّ دُرْجًا أُتِيَ به عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فنَظَر إليه أصحابُه، فلم يَعْرِفوا قيمَتَه، فقال: أتأذَنون أن أبعَثَ به إلى عائِشةَ بحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها؟ قالوا: نَعَمْ، فأُتِيَ به عائِشةُ ففتَحَتْه، فقيل: هذا أرسَلَ به إليكِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالت: ماذا فُتِح على ابنِ الخَطَّابِ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! اللَّهُمَّ لا تُبْقِ لعَطِيَّتِه قابِل». .
أنَّ دُرْجًا أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ فنظر إليه أصحابُه فلمْ يعرِفوا قيمتَه ، فقال : أتأذنون أن أبعثَ به إلى عائشةَ بحبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها ؟ قالوا : نعم ، فأتَى به عائشةَ رضِي اللهُ عنه ففتحتْه ، فقيل : هذا أرسَل به إليك عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقالت : ماذا فُتِح على ابنِ الخطَّابِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ لا تُبقِني لعطيَّةِ قابِلٍ .
أنَّ درجًا أتي به عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، فنظَر إليه أصحابُه فلم يعرِفوا قيمتَه ، فقال أتأذَنونَ أن أبعَث به إلى عائشةَ ، لِحُبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها ؟ قالوا : نعَم ، فأُتِي به عائشةُ ففتَحَتْه فقيل : هذا أرسَل به إليكِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقالتْ : ماذا فتَح عليَّ ابنُ الخطَّابِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ اللهم لا تُبقِني لعطيةِ قابلٍ .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ في امرأةٍ أخذَتْ بأُنثَييْ زوجِها فخرقَتِ الجلدَ ولم تخرقِ الصِّفاقَ فقال عمرُ لأصحابِهِ ما ترونَ في هذا قالوا اجعلِها في منزلةِ الجائفةِ قال عمرُ لكنِّي أرى غيرَ ذلك أرى أنَّ فيها نِصفُ ما في الجائفةِ .
ذُكر لنا أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومًا لأصحابِه هل تدرونَ ما البيتُ المعمورُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فإنه مسجدٌ في السماءِ تحتَه الكعبةُ لو خرَّ لخرَّ عليها . . . .
بلَغ ابنَ عُمَرَ وهو بمالٍ له أنَّ الحُسَيْنَ بنَ علِيٍّ قد توجَّه إلى العِراقِ فلحِقه على مسيرةِ يومَيْنِ أو ثلاثةٍ فقال : إلى أينَ ؟ فقال : هذه كُتُبُ أهلِ العِراقِ وبَيْعَتُهم فقال : لا تفعَلْ فأبى فقال له ابنُ عُمَرَ : إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخيَّره بَيْنَ الدُّنيا والآخِرةِ فاختار الآخِرةَ ولَمْ يرُدَّ الدُّنيا وإنَّكَ بَضْعَةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذلكَ يُريدُ منكم فأبى فاعتَنَقه ابنُ عُمَرَ وقال : أستودِعُك اللهَ والسَّلامُ .
بَلَغَ ابنَ عمرَ – وهوَ بِمالٍ لهُ – أنَّ الحُسَيْنَ بنَ عليٍّ قد تَوَجَّهَ إلى العراقِ ، فَلَحِقَهُ على مَسِيرَةِ يومَيْنِ أوْ ثلاثَةٍ ، فقال : إلى أين ؟ فقال : هذه كُتُبُ أهلِ العراقِ ، وبَيْعَتُهُمْ ، فقال : لا تَفْعَلْ ، فَأبى ، فقال لهُ ابْنُ عمرَ : إِنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَخَيَّرَهُ بين الدنيا والآخرةِ ، فَاخْتَارَ الآخِرَةَ ولمْ يُرِدِ الدنيا . و إِنَّكُمْ بَضْعَةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كذلكَ يريدُهُ بِكُمْ ، فأبَى ، فاعتنَقَهُ ابنُ عمرَ ؛ وقال : استودعُتكَ الله ؛ والسلامُ .
لا مزيد من النتائج