نتائج البحث عن
«أن درهما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : جئتك أستفتيك في الغزو ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ جاهِمةَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَرَدتُ أنْ أغزُوَ، وقد جِئتُكَ أستَشيرُكَ، فقال: هل لكَ من أُمٍّ؟، قال: نَعَمْ، قال: فالْزَمْها، فإنَّ الجَنَّةَ عندَ رِجْلِها. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي أربعينَ درهمًا أمسكينٌ أنا قال نعمْ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي أربعين درهمًا أمسكينٌ أنا ؟ قال : نعم .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُهُ على الهجرةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، جِئْتُكَ أُبايِعُكَ على الهجرةِ، وترَكْتُ أبوَيَّ يبكيانِ، قال: فارجِعْ إليهما فأضحِكْهما كما أبكَيْتَهما. .
أن جاهِمةَ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ أردتُ الغزوَ وجئتُكَ أستشيرُكَ، فقال له: هل لك من أمٍّ؟.قال: نعم. قال: فأكرِمْها فإنَّ الجنَّةَ عند رجليها. ثم الثانيةَ، ثم الثالثةَ، ثم مقاعدَ شتى كمثلِ هذا القولِ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أُرِيدُ الغزوَ في سبيلِ اللهِ قال عليك بالشَّامِ فإنَّ اللهَ [ تكفَّل لي بالشَّامِ ] وأهلِه والزَمْ في الشَّامِ عسقلانَ فإنَّها إذا دارَتِ الرَّحا في أمَّتي كان أهلُها في خيرٍ وعافيةٍ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ الغزوَ في سبيلِ اللهِ فقال عليكَ بالشَّامِ ثمَّ الزَمْ مِن الشَّامِ عَسْقلانَ فإنَّها إذا دارتِ الرَّحَى في أُمَّتي كان أهلُها في رَخاءٍ وعافيةٍ .
أنَّ جاهِمةَ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَدتُ الغَزوَ وجِئتُكَ أستَشيرُكَ. فقال: هَل لَكَ مِن أُمٍّ؟ قال: نَعَم. فقال: الزَمْها؛ فإنَّ الجَنَّةَ عِندَ رِجلِها، ثُمَّ الثَّانيةَ ثُمَّ الثَّالِثةَ، في مَقاعِدَ شَتَّى كَمِثلِ هذا القَولِ .
«جاء رجُلٌ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه فقال: إنِّي جئتُك من عندِ رَجُلٍ يُملي المصاحِفَ عن ظَهرِ قَلبٍ؛ قال: ففَزِعَ عُمَرُ. فقال: وَيْحَك انظُرْ ما تقولُ! وغَضِب، فقال: ما جِئْتُك إلَّا بالحقِّ. قال: من هو؟ قال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ. قال: ما أعلَمُ أحدًا أحقَّ بذلك منه، وسأُحَدِّثُك عن عبدِ اللهِ: إنَّا سمَرْنا ليلةً في بيتِ أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه في بَعضِ ما يكونُ مِن حاجةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ خرَجْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَ أبي بَكرٍ، فلمَّا انتَهَينا إلى المسجدِ إذا رجُلٌ يقرأُ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعُ إليه. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ! أعتَمْتَ، فغمَزَني بيَدِه: اسكُتْ، قال: فقرأ وركَعَ وسَجَد وجَلَس يدعو ويَستغفِرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعْطَه، ثمَّ قال: من سَرَّه أن يقرَأَ القُرآنَ رَطْبًا كما أُنزِلَ فليَقْرَأْ قِراءةَ ابنِ أمِّ عَبدٍ. فعَلِمْتُ أنا وصاحبي أنَّه عبدُ اللهِ، فلما أصبحتُ غدَوتُ إليه لأُبَشِّرَه، فقال: سبَقَك بها أبو بَكرٍ، وما سابَقْتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلا سبَقَني إليه». .
عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ يُمْلِي المَصَاحِفَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ. فَفَزِعَ عُمَرُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ! انْظُرْ مَا تَقُوْلُ. وَغَضِبَ، فَقَالَ: مَا جِئْتُكَ إِلاَّ بِالحَقِّ. قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُوْدٍ. فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ أَحَداً أَحَقَّ بِذَلِكَ مِنْهُ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ عَبْدِ اللهِ: إنَّا سمَرْنا لَيلةً في بَيْتِ أبي بَكرٍ في بعض ما يكونُ مِن حاجةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ خرَجْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْني وبيْنَ أبي بَكرٍ. فلمَّا انتَهَيْنا إلى المسجدِ، إذا رَجُلٌ يَقرَأُ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستمِعُ إليه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أعتَمتَ. فغَمَزَني بيَدِه: اسكُتْ. قال: فقرَأَ، وركَعَ، وسجَدَ، وجلَسَ يَدعو ويَستغفِرُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ تُعْطَه. ثُمَّ قال: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ رَطْبًا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْ قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ. فعَلِمتُ أنا وصاحبي أنَّه عَبدُ اللهِ، فلمَّا أصبَحتُ، غَدَوتُ إليه لأُبشِّرَه، فقال: سبَقَكَ بها أبو بَكرٍ. وما سابَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ، إلَّا سبَقَني إليه. .
جاء رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال إني جئتُك من عند رجلٍ يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبٍ ففزِع عمرُ وغضبَ وقال ويحك انظرْ ما تقول قال ما جئتُك إلا بالحقِّ قال من هو قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قال ما أعلمُ أحدًا أحقَّ بذلك منه وسأُحدِّثُك عن ذلك إنا سَهَرْنا ليلةً في بيتٍ عند أبي بكرٍ في بعضِ ما يكون من حاجةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم خرجنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي بيني وبين أبي بكرٍ فلما انتهينا إلى المسجدِ إذا رجلٌ يقرأ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستمعُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَعْتَمْتَ فغمزَني بيدِه يعني اسكُتْ قال فقرأ وركع وسجد وجلس يدعو ويستغفرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلْ تُعطَهْ ثم قال من سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطبًا كما أُنزل فلْيقرأْ قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ فعلمتُ أنا وصاحبي أنه عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فلما أصبحتُ غدوتُ إليه لأُبشِّرَه فقال سبقك بها أبو بكرٍ وما سابقتُه إلى خيرٍ قطُّ إلا سبَقَني إليه .
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: جَاءَ الزُّبَيرُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يَستَأذِنُه في الغَزوِ، فقالَ عُمَرُ: «اجلِسْ في بَيتِكَ؛ فقدْ غزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، قالَ: فردَّدَ ذلك عليه، فقالَ له عُمَرُ في الثَّالثةِ، أوِ الَّتي تَليها: «اقعُدْ في بَيتِكَ، فواللهِ إنِّي لأجِدُ بطَرفِ المَدينةِ منكَ ومن أصْحابِكَ أنْ تَخرُجوا، فتُفسِدوا على أصْحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ، لقد جِئْتُك مِن عندِ قومٍ ما يَتَزَوَّدُ لهم راعٍ، ولا يَخْطِرُ لهم فَحْلٌ. فصَعِدَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم المِنْبَرَ، فحَمِدَ اللهَ، ثم قال: اللهم اسقِنا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا رِيعًا طَبَقًا غَدَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ. ثم نَزَلَ، فما يأتيه أحدٌ مِن وجهٍ مِن الوجوهِ إلا قالوا: قد أُحِيِينَا. .
جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! قد جئتك من عند قوم ما يتردد لهم راع ولا يخطر لهم فحل، فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر فحمد الله ثم قال: اللهم اسقنا غيثًا مُغيثًا مُريئًا مُرِيعًا طبقًا غدقًا عاجلًا غير رائث، ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجهة من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ لقد جئتُكَ مِن عندِ قومٍ لا يتزوَّدُ لَهُم راعٍ ، ولا يخطرُ لَهُم فَحلٌ ، فصعِدَ المنبرَ ، فحمِدَ اللَّهَ ، ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مغيثًا مَريئًا طَبقًا مريعًا غَدقًا عاجلًا غيرَ راثٍ ثمَّ نزلَ ، فما يأتيهِ أحدٌ من وجهٍ إلَّا قال قد أحييتَنا .
لا مزيد من النتائج