نتائج البحث عن
«أن دهقانا أسلم على عهد علي ، فقال له علي : " إن أقمت في أرضك رفعنا الجزية عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أسلم دِهقانٌ على عهدِ عليٍّ فقال له عليٌّ إن أقمتَ في أرضِك رفعْنا عنك جزيةَ رأسِك وأخذْناها من أرضِك وإن تحوَّلْتَ عنها فنحنُ أحقُّ بها .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
عنِ الحسنِ بنِ محمَّدِ بنِ عليِّ ، قال : كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مجوسِ هجَرَ يعرِضُ عليهم الإسلامَ فمَنْ أسلم قُبل ، ومن أبى ضُربتْ عليه الجِزْيةُ ، على أنْ لا تؤكلَ لهم ذبيحةٌ ، ولا تُنكحَ لهم امرأةٌ .
عن أسلَمَ مولى عُمَرَ، كتَب إلى أمراءِ الجندِ: أن يُقاتِلوا في سبيلِ اللهِ، ولا يُقاتِلوا إلا مَن قاتَلَهم، ولا يقتُلوا النساءَ ولا الصِّبْيانَ، ولا يقتُلوا إلا مَن جرَتْ عليه الموسى، وكتَب إلى أمراءِ الجندِ: أن يَضرِبوا الجِزْيةَ، ولا يَضرِبوها على النساءِ والصِّبْيانِ، ولا يَضرِبوها إلا على مَن جرَتْ عليه الموسى. .
عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ أنَّه: «أسلَمَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَه أن يَغتَسِلَ بماءٍ وسِدرٍ» .
عن أسلمَ قال كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أُمراءِ الأجنادِ أن اختِموا رقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
أنَّ سبَبَ تخلُّفِ الأوَّلِ أنَّه كان له حائِطٌ حين زَها، فقال في نَفسِهِ: قد غَزوتُ قَبْلَها فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ به في سَبيلِكَ. وأنَّ الثَّانيَ كان له أهْلٌ تفرَّقوا ثم اجتَمَعوا فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عندَهُم، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ لكَ عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهْلي ولا مالي. .
أنَّه [يعني: كَعْبَ بنَ مالكٍ] كان له حائِطٌ حينَ زَهَا، فقال في نَفْسِه: قد غزوتُ قَبْلَها، فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذَكَّرَ ذَنْبَه قال: اللَّهُمَّ إني أُشهِدُك أنِّي قد تصَدَّقتُ به في سَبيلِك. وفيه: أن الآخَرَ -يعني هِلالًا- كان له أهلٌ تفَرَّقوا، ثمَّ اجتَمَعوا، فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عِندَهم، فلما تذكَّرَ قال: اللَّهُمَّ لك عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهلٍ ولا مالٍ .
أنَّ رجلًا من الشعوبِ أسلمَ فكانت تؤخذُ منه الجزيةُ فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ والجزيةُ تؤخذُ مِني قال لعلك أسلمتَ مُتعوِّذًا فقال أما في الإسلامِ ما يُعيذُني؟ قال بلى قال فكتب عمرُ أن لا تؤخذَ منه الجزيةُ .
[ عن عمرَ ] أنه كتب إلى أُمَراءِ أهلِ الجزيةِ أن لا يَضربوا الجزيةَ إلا على مَن جَرت عليه الموسَى ، قال : وكان لا يضربُ الجزيةَ على النساءِ والصبيانِ .
إنَّ الشَّيطانَ قعَد لابنِ آدَمَ بطريقِ الإسلامِ فقال له: تُسلِمُ وتذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك فعصاه فأسلَم فغُفِر له فقعَد له بطريقِ الهجرةِ فقال له: تُهاجِرُ وتذَرُ أرضَك وسماءَك فعصاه فهاجَر فقعَد له بطريقِ الجهادِ فقال له: تُجاهِدُ وهو جَهدُ النَّفسِ والمالِ فتُقاتِلُ فتُقتَلُ فتُنكَحُ المرأةُ ويُقسَمُ المالُ فعصاه فجاهَد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فمَن فعَل ذلك فمات كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو قُتِل كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ وإنْ غرِق كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو وقَصتْه دابَّةٌ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَجُلًا جاءَه فقال: إنَّ فُلانًا أسلَمَ على يَدَيَّ. قال: هو مَولاكَ، فإذا مِتَّ فأوصِ له .
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى هجرَ يعرضُ عليهمُ الإسلامَ , فمَن أسلمَ قُبِلَ, ومَن أبَى ضُرِبَت عليهِ الجزيةُ علَى أن لا تؤكلَ لَهم ذبيحةٌ ولا تُنكحَ لَهمُ امرأةٌ .
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ ، فقعدَ لَهُ بطريقِ الإسلامِ ، فقالَ : تُسلمُ وتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ ، فعَصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقالَ : تُهاجرُ وتدَعُ أرضَكَ وسماءَكَ ، وإنَّما مثلُ المُهاجرِ كمَثلِ الفرسِ في الطِّولِ ، فعَصاهُ فَهاجرَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الجِهادِ ، فقالَ : تُجاهدُ فَهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتلُ فتُقتَلُ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ، فعصاهُ فجاهدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : فمَن فعلَ ذلِكَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، ومن قُتِلَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، وإن غرِقَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، أو وقصتهُ دابَّتُهُ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ .
لا مزيد من النتائج