نتائج البحث عن
«أن دهقانة من نهر الملك أسلمت ، فقال عمر : " ادفعوا إليها أرضها ، تؤدي عنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أروى بنتَ أويسٍ ادَّعَت على سَعيدِ بنِ زَيدٍ أنَّه أخَذَ شيئًا مِن أرضِها، فخاصَمَتْه إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فقال سَعيدٌ: أنا كُنتُ آخُذُ مِن أرضِها شيئًا بَعدَ الذي سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: وما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ ظُلمًا طُوِّقَه إلى سَبعِ أرَضينَ، فقال له مَروانُ: لا أسألُكَ بَيِّنةً بَعدَ هذا. فقال: اللَّهُمَّ إن كانَت كاذِبةً فعَمِّ بَصَرَها، واقتُلْها في أرضِها. قال: فما ماتَت حتَّى ذَهَبَ بَصَرُها، ثُمَّ بينا هي تَمشي في أرضِها إذ وقَعَت في حُفرةٍ فماتَت. .
حديث: "أنَّ عُمَرَ بَعَثَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ ساعيًا على بني كِلابٍ [وبَني سَعدِ بنِ دينارٍ، فقَسمَ فيهم حتَّى لم يَدَعْ شيئًا، حتَّى جاءَ بحِلسِه الذي خرجَ به على رقَبتِه، فقالت لهُ امرأتُه: أينَ ما جِئتَ به ممَّا يأتي به العُمَّالُ مِن عُراضةِ أهلِهم؟ قال: كانَ مَعي ضاغطٌ، فقالت: قد كُنتَ أمينًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، أوَبعثَ عُمَر معَك ضاغطًا؟! فقامت بذلك في نسائِها واشتَكَت عُمَرَ، فبلغَ عمرَ، فدعا مُعاذًا، فقال: أنا بعثتُ معكَ ضاغطًا! قال: لم أجِدْ شيئًا أعتذِرُ به إليها إلَّا ذلك، فضحِكَ عمرُ وأعطاه شيئًا، فقال: أرْضِها به، قال ابنُ جُريجٍ: وأقولُ: قولُ مُعاذٍ: الضَّاغِطُ: يريدُ به رَبَّه عزَّ وجَلَّ]". .
أنَّ رجلًا من الشعوبِ أسلمَ فكانت تؤخذُ منه الجزيةُ فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ والجزيةُ تؤخذُ مِني قال لعلك أسلمتَ مُتعوِّذًا فقال أما في الإسلامِ ما يُعيذُني؟ قال بلى قال فكتب عمرُ أن لا تؤخذَ منه الجزيةُ .
عن ابنِ عمرَ قالَ ادفَعوا الحدودَ بالشُّبُهاتِ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتْهُ أمُّ سلمةَ رضي الله عنها عن حليٍّ كانت تلبَسُه من الذهبِ أكنزٌ هو؟ فقال: ما بلغ أنْ تؤدِيَ زكاتَه فزُكِّيَ فليس بكنزٍ .
عن ابن عمرَ رضي الله عنهما قال : ادْفَعوا صدقاتِكُم إلى من ولّاهُ اللهُ أمركُم وإن شرِبُوا بها الخمرَ .
عن أمِّ سلمةَ رضِيَ اللهُ عنها أنها كانت تلبسُ أوضاحًا من ذهبٍ فقالت : يا رسولَ اللهِ، أكنزٌ هو؟ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ : ما بلغ أن تؤدِّىَ زكاتَه فزكِّي فليس بكنزٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل عنِ الكَوثَرِ، فقال: نَهرٌ أَعْطانِيه ربِّي، أشَدٌّ بياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَحْلى مِنَ العسَلِ، وفيه طَيرٌ كأَعْناقِ الجُزُرِ. فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ تلك لَطَيرٌ ناعمةٌ. فقال: أَكَلَتُها أَنْعَمُ منها يا عُمرُ. .
عن ابن عمرَ رضي الله عنهما قال : ادْفَعوا صدقاتِكُم إلى من وَلّاه اللهُ أمركُم فمن بَرّ فلنَفْسهِ ، ومن أثِم فعليها .
عن أمِّ سلمةَ رضي الله عنها أنها كانت تلبَسُ أوضاحًا من ذهبٍ فقالت: يا رسولَ اللهِ أكنزٌ هو؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما بلغ أنْ تُؤدى زكاتُه فَزُكِّيَ فليس بكنزٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن الكَوْثَرِ، فقال: نَهَرٌ أعطانيه ربِّي، أشَدُّ بَياضًا من اللَّبَنِ، وأَحْلى من العَسَلِ، وفيه طَيْرٌ كأعناقِ الجُزُرِ. فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ تلك الطَّيْرَ ناعمةٌ! قال: آكِلُها أنْعَمُ منها يا عُمَرُ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ غزا معَ معاويةَ الصَّائفَةَ فمرُّوا بالكهفِ الذي ذكَر اللَّهُ في القرآنِ فقال معاويةُ: أريدُ أن أكشِفَ عنهُم فمنعَهُ ابنُ عبَّاسٍ فصمَّم وبعثَ ناسًا فبعث اللَّهُ ريحًا فأخرجَتْهم قال: فبلغَ ابنَ عبَّاسٍ فقال: إنَّهم كانوا في مملكةِ جبَّارٍ يعبدُ الأوثانَ فلمَّا رأَوا ذلك خرجوا منها فجمَعهم اللَّهُ على غيرِ ميعادٍ فأخذَ بعضُهم على بعضٍ العهودَ والمواثيقَ فجاء أهاليهم يطلبونَهم ففقدوهم فأخبَروا الملِكَ فأمرَ بكتابةِ أسمائِهِم في لوحٍ من رَصاصٍ وجعلَهُ في خِزانتِهِ فدخلَ الفِتيةُ الكهفَ فضربَ اللَّهُ على آذانِهِم فناموا فأرسلَ اللَّهُ مَن يقلِّبُهم وحوَّلَ الشمسَ عنهُم فلو طلعَت عليهم لأحرقَتْهم ولولا أنَّهم يُقلَّبونَ لأكلتهُمُ الأرضُ ثم ذهبَ ذلك الملِكُ وجاء آخَرُ فكسَر الأوثانَ وعبدَ اللَّهَ وعدل فبعثَ اللَّهُ أصحابَ الكهفِ فأرسلوا واحدًا منهُم يأتيهم بما يأكلونَ فدخل المدينةَ مُستخفِيًا فرأى هيئةً وناسًا أنكرَهم لطولِ المدَّةِ فدفع درهمًا إلى خبَّازٍ فاستنكر ضربَه وهمَّ بأن يرفعَهُ إلى الملِكِ فقال أتخوِّفُني بالملِكِ وأبي دِهقانُهُ فقال: مَن أبوكَ؟ قال: فلانٌ. فلم يعرِفهُ فاجتمَع النَّاسُ فرفعوه إلى الملِكِ فسألَهُ فقال عليَّ باللَّوحِ وكان قد سَمِعَ به فسَمَّى أصحابَهُ فعرَفَهم مِن اللَّوحِ فكبَّرَ النَّاسُ وانطلَقوا إلى الكهفِ وسبقَ الفتى لِئلَّا يخافوا مِن الجيشِ فلمَّا دخَل عليهِم عمَّى اللَّهُ على الملِكِ ومَن معَهُ المكانَ فلم يدرِ أينَ يذهبُ الفتَى فاتَّفق رأيُهم على أن يبنوا عليهِم مسجِدًا فجعلوا يستغفِرونَ لَهُم ويدعون لَهُم .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ لمَّا أسلمَ عمرُ بن الخطاب قالَ من أنَمُّ النَّاسِ قالوا فلانٌ قالَ فأتاهُ فقالَ إنِّي قد أسلمتُ فلا تخبِرَنَّ أحدًا قالَ فخرجَ يجرُّ إزارهُ على عاتقِهِ فقالَ ألا إنَّ عمرَ قد صبا قالَ وأنا أقولُ كذَبتَ ولكنِّي قد أسلمتُ فقامَ إليهِ خلقٌ من قريشٍ فقاتَلَهم وقاتلوهُ حتَّى سقطَ وأكبُّوا عليهِ فجاءَ رجُلٌ فقالَ ما لكم والرَّجلِ اختارَ لنفسِهِ اتِّباعَ محمَّدٍ أترونَ بني عديِّ بنِ كعبٍ يخلُّونَ عنكُم فتكشَّفَ القومُ عنهُ قال ابنُ عمَرَ فقلتُ لأبي مَنِ الرَّجلُ قالَ العاصُ بنُ وائلٍ السَّهميُّ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ خطَبَ إلى نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ، وكانت بِكْرًا، فقال له: إنَّ عندي يَتيمًا لي، ولستُ مؤثرًا عليه أحدًا، فأتَتْ أمُّ الجاريةِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرتْ ذلكَ له، وكَراهيتَها وكراهيةَ ابنتِها لليَتيمِ، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى نُعَيمٍ فقال: أَرْضِها، وأَرْضِ ابنتَها. .
بيْنَا أنا أسيرُ في الجنَّةِ إذ عرَض لي نهَرٌ حافَتاه قِبابُ اللُّؤلؤِ المُجوَّفِ فقال الملَكُ الَّذي معه : أتدري ما هذا ؟ هذا الكوثرُ الَّذي أعطاك ربُّك وضرَب بيدِه إلى أرضِه فأخرَج مِن طينِه المِسْكَ ) .
لا مزيد من النتائج