نتائج البحث عن
«أن ذهبا كانت أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فتعار من الليل ، وهي أكثر من»· 13 نتيجة
الترتيب:
ن ذهبا كانت أتت النبي صلى الله عليه وسلم ، فتعار من الليل ، وهي أكثر من السبعة وأقل من التسعة ، فلم يصبح حتى قسمها ، ثم قال : ما ظن محمد بربه لو مات وهذه عنده ؟ قال سفيان : أراها صدقة كانت أتته ، أو حقا لإنسان خشي أن يتوى
أنَّ ذَهبًا كانتْ أتتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتعارَّ مِن اللَّيلِ، وهي أكثرُ مِن السَّبعةِ وأقلُّ مِن التِّسعةِ، فلم يُصْبِحْ حتَّى قسَمَها، ثمَّ قال: ما ظَنُّ محمَّدٍ بربِّه لو مات وهذه عنده؟ قال سُفيانُ: أُراها صَدقةً كانت أتَتْه، أو حقًّا لإنسانٍ خشِيَ أنْ يَتْوى .
ذهَبًا كانت أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتثاقَل مِنَ اللَّيلِ، وهي أكثَرُ من السَّبعةِ، وأقَلُّ من التِّسعةِ، فلم يصبِحْ حتى قَسَّمها، فقال: «ما ظنُّ محمَّدٍ برَبِّه لو مات وهذه عندَه؟!» .
مَن نام طاهرًا ، فتعارَّ منَ الليلِ لم يسألِ اللهَ شيئًا مِن أمرِ الآخرةِ والدنيا إلا أعطاه إيَّاه .
أتت قريشٌ اليهودَ فقالوا بما جاءكم موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا عصاهُ ويدُه بيضاءَ للناظرين وأتوا النصارى فقالوا كيف كان عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا كان يُبرئُ الأكمهَ والأبرصَ ويُحيي الموتى فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا ادعُ لنا ربك أن يجعلَ لنا الصفا ذهبًا فنزلت هذه الآيةُ إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ واخْتِلَافِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلْبابِ فليتفكَّرُوا فيها .
بعَثني أبي -العبَّاسُ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحفَظُ له صلاتَهُ، قال: فهبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ، فتعارَّ ببصَرِهِ إلى السَّماءِ، ثمَّ تلا هؤلاء الآياتِ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ...} [آل عمران: 190] حتى انتَهى إلى عشْرٍ منها، ثمَّ عاد لِمَضجَعِهِ، فنام، ثمَّ هبَّ، ففعَل مِثلَ ما فعَل في المرَّةِ الأُولى، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ. .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسألتهُ عن ابنتِها ماتَ زوجُها وَهيَ تشتَكي ، قالَ : قد كانَت إحداكُنَّ تحدُّ السَّنةَ ، ثمَّ ترمي البَعرةَ على رأسِ الحولِ ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشهرٍ وعَشرًا .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ أنَّها أُنكِحَتْ وهي كارهةٌ فنزَعها مِن زوجِها وكانت ثيِّبًا فنكَحَتْ مِن بعدِ ذلكَ أبا لُبَابةَ .
أنَّ جاريةً بكرًا أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَتْ أنَّ أباها زوَّجها وهي كارهةٌ فخيَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ جاريةً بِكرًا أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتْ أنَّ أباها زَوَّجَها وهي كارِهةٌ، فخَيَّرَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أن جاريةً بِكرً أتتِ النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرتْ أن أباها زوجَها وهي كارهةٌ ، فخيرهَا النبي صلى الله عليه وسلم .
«أنَّ جارِيةً بِكْرًا أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَتْ أنَّ أباها زَوَّجَها وهي كارِهةٌ، فخَيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ جاريةً بِكْرًا أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتْ أنَّ أباها زوَّجَها وَهيَ كارِهَةٌ ، فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج