نتائج البحث عن
«أن رافعا أبا السائب كان عبدا لغيلان فر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نافِعًا أَبَا السائِبِ كان عَبْدًا لَغْيَلَانَ فَفَرَّ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حَاصَرَ الطَّائِفَ فأسْلَمَ فَأَعْتَقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمَّا أَسْلَمَ غَيْلَانُ رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولاءَ نافِعٍ إِلَيْهِ .
أنَّ نافعَ بنَ السائبِ كان عبدًا لغَيلانَ بنِ سلمةَ ، ففرَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حاصرَ الطائفَ ، فأعتقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما أسلم غَيلانُ ردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولاءَ نافعٍ إليهِ .
أنَّ نافِعًا كان عبدًا لِغَيْلَانَ فَفَرَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَغَيْلَانُ مُشْرِكٌ فَأَسْلَمَ غيلانُ فرَدَّ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه ولاءَهُ .
عن غيلانَ بنِ سَلَمةَ الثَّقَفيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، أنَّ نافعًا كان عبدًا لغيلانَ فَفَرَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وغيلانُ مُشرِكٌ، فأسلم غيلانُ، فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولاءَ نافعٍ إليه. .
أنَّ عبدًا كان بينَ عشرةٍ فأَعْتَقُوهُ إلَّا واحدًا منهم فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتَشْفِعُ بِهِ علَى الرجلِ وكلَّمَهُ فيه فَوَهَبُ الرجلُ نصيبَهُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَعْتَقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَ يقولُ أنا مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان اسمُهُ رافِعٌ أبو البَهِيِّ .
أنَّ عبدًا أسلم فلمَّا هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَشِيَ أهلُه أن يتبَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيَّدوه، فكتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك قد عَلِمتَ بإسلامي، فسَيِّرْني، أو خَلِّصْني، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ نَفَرٍ على بعيرٍ، وقال: لعلَّكم تجدون في دارٍ من يعينُكم، فأعتقَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ، قال: كانَت خُناسُ بنتُ خِدامٍ عِندَ رَجُلٍ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن بَني عَوفٍ، وحَطَّت هيَ إلى أبي لُبابةَ، فأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، وأبَت هيَ، حَتَّى ارتَفَعَ شَأنُهما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها، فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ فولَدَت له أبا السَّائِبِ. .
عَن عُميرٍ أنَّه كان عَبدًا لِابنِ مَسعودٍ فأَعتَقَه وَقال: أما إنَّ مالَك لي. ثُمَّ قال: هوَ لكَ. .
عن زاذانَ قالَ: كنتُ عندَ ابنِ عمر فدعا عبدًا لَهُ قد أغضبَهُ فأعتقَهُ، ثُمَّ قالَ: ما لي من أجرِهِ ما يساوي هذِهِ أو قدرَ هذِهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: من ضربَ عبدًا لَهُ حدًّا أو لطمَهُ لطمةً شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ كانَ كفَّارتُهُ عتقَهُ. .
أنَّ رَجُلًا كان على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له مَملوكٌ، فأعتَقَه على ذلك النَّحوِ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن يَشتَريه منِّي؟ فباعه ودفَعَ ثَمنَه إلى صاحِبِه. .
أنَّ بَني سعيدِ بنِ العاصِ كانَ لَهُم غلامٌ فأعتقَهُ كلُّهم إلَّا رجلًا واحدًا فذَهَبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يستشفِعُ بِهِ على الرَّجلِ ،فوَهَبَ الرَّجلُ نصيبَهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فأعتقَهُ فَكانَ العبدُ يقولُ أَنا مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لغَيلانَ الثقفيِّ حين أسلمَ وتحتهُ عشرٌ نسوةٍ : اخترْ منهنَّ أربعًا وفارق سائرَهنَّ .
إن أبا عليٍّ الهمدانيَّ حدَّثهم أنهم كانوا معَ فضالةَ بنِ عبيدٍ صاحبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في البحرِ فأُتِيَ برجلٍ من المسلمين قد فرَّ إلى العدوِّ فأقاله الإسلامَ فأسلمَ ، ثم فرَّ الثانيةَ فأًتِيَ به فأقاله الإسلامَ فأسلم ، ثم فرَّ الثالثةَ فأُتِيَ به فنزَع بهذه الآيةِ { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا } فضرب عنقَه .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لغَيلانَ بنِ سلَمةَ الثَّقفيِّ حين أسلم تحتَه عشرةُ نِسوةٍ خُذْ منهن أربعةً وفارقْ سائرَهنَّ .
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ بنِ عَبدِ المُنذِرِ الأنصاريِّ، أنَّ جَدَّتَه أُمَّ السَّائِبِ خُناسَ بنتَ خِدامِ بنِ خالِدٍ كانَت عِندَ رَجُلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها خِدامُ بنُ خالِدٍ رَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ، فأبَت إلَّا أن تَحُطَّ إلى أبي لُبابةَ، وأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، حَتَّى ارتَفَعَ أمرُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها. قال: فانتُزِعَت مِنَ العَوفيِّ، وتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ، فولَدَت له أبا السَّائِبِ بنَ أبي لُبابةَ. .
لا مزيد من النتائج