نتائج البحث عن
«أن رافع بن خديج كانت تحته بنت محمد بن مسلمة ، فكره من أمرها إما كبرا أو غيره ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنةَ محمَّدِ بنِ مَسلمةَ كانت عندَ رافعِ بنِ خديجٍ فَكَرِهَ منها أمرًا إمَّا كبرًا أو غيرَهُ ، فأرادَ طلاقَها ، فقالت : لَا تطلِّقْني واقسِمْ لي ما بدا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ الآيةَ .
أن ابنةَ محمدِ بنِ مسلمةَ كانت عند رافعِ بنِ خَديجٍ فكرِه منها أمرًا إما كبرًا أو غيرَه فأراد طلاقَها فقالت: لا تطلِّقْني وأمسكْني وأقسم عليَّ ما بدا لك فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا} الآيةَ .
عن عيسى بن سهل بن رافع بن خديج، قال: إنِّي ليَتيمٌ في حِجرِ جَدِّي رافعِ بنِ خَديجٍ، وبلَغتُ رجلًا، وحَجَجُتُ معَهُ، فجاءَ أخي عمرانُ بنُ سَهْلِ بنِ رافعِ بنِ خديجٍ فقالَ: يا أبَتاهُ، إنَّهُ قد أَكْرَينا أرضَنا فُلانةَ بمائتَي دِرهمٍ، فَقالَ: يا بُنَيَّ، دَع ذاكَ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وَجلَّ سيَجعلُ لَكُم رِزقًا غيرَهُ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهَى عن كِراءِ الأرضِ .
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، أنَّ النَّاسَ كانوا يَكرونَ المَزارِعَ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماذياناتِ، وما سَقى الرَّبيعُ، وشَيءٍ مِنَ التِّبنِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِرى المَزارِعِ بهذا، ونَهى عَنها، قال رافِعٌ: لا بَأسَ بكِرائِها بالدَّراهِمِ والدَّنانيرِ. .
[عن] أبي النجاشي مولى رافع بن خديج قال: نَهَانِي رافعُ بنُ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ ، وزعمَ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنه .
عن شُرَحْبِيلَ بنِ سَعْدٍ قال أخَذْتُ طيرًا في بني حارثةَ فأخَذه رافعُ بنُ خَديجٍ فأرسَله وقال أمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّم ما بَيْنَ لَابَتَيِ المدينةِ .
مرَرْتُ بمسجِدٍ بالمدينةِ، فأُقِيمتِ الصلاةُ، فإذا شيخٌ، فلامَ المؤذِّنَ، وقال: أمَا عَلِمْتَ أنَّ أبي أخبَرَني: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتأخيرِ هذه الصلاةِ؟ قال: قلتُ: مَن هذا الشيخُ؟ قالوا: هذا عبدُ اللهِ بنُ رافعِ بنِ خَدِيجٍ. .
عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كانت تَحتَهُ امرأةٌ قد خلا مِن سِنِّها، فتزَوَّجَ عليها شابَّةً، فآثَرَ البِكْرَ عليها، فأَبَتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تَقَرَّعلى ذلك، فطَلَّقَها تَطليقةً حتَّى إذا بَقِيَ مِن أجَلِها يَسيرٌ، قالَ: إنْ شئتِ راجعْتُكِ، وصبَرْتِ على الأثَرَةِ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتَّى يخلوَ أجلُكِ. قالتْ: بل راجِعْني أصْبِرْ على الأَثَرَةِ، فراجَعَها، ثُمَّ آثَرَ عليها، فلمْ تَصبِرْ على الأثَرَةِ، فطلَّقَها الأخرى، وآثَرَ عليها الشَّابَّةَ، قالَ: فذلك الصُّلحُ الَّذي بَلَغَنا أنَّ اللهَ أَنزلَ فيه: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَصَّالَحا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) [النساء: 128]). .
عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ أنهُ كانتْ تحتَهُ امرأةٌ قدْ خَلا مِنْ سنِّها فتزوجَ عليها شابةً فآثرَ البكرَ عَليها ، فأبتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تقرَّ على ذلكَ فطلقَها تطليقةً حتى إذا بقِيَ مِنْ أجلِها يسيرٌ قال : إنْ شئتِ راجعتُكِ وصبرتِ على الأثرةِ ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتى يَخلو أجلُكِ ؟ قالتْ : بلْ راجعْني أصبرْ على الأثرةِ ، فراجعَها ثمَّ آثرَ عليها فلمْ تصبرْ على الأثرةِ فطلقَها أخرى ، وآثرَ عليها الشابةَ ، قال : فذلكَ الصلحُ الذي بلغَنا أنَّ اللهَ أنزلَ فيهِ : { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحً} .
حَديثٌ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدِ بنِ مَسْروقٍ، عن أبيه، عن عَبايةَ بنِ رِفاعةَ بنِ رافِعِ بنِ خَديجٍ، عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قالَ: أَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفْيانَ -يَوْمَ حُنَيْنٍ- وصَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ، وعُيَيْنةَ بنَ حِصْنٍ، والأَقرَعَ بنَ حابِسٍ- مِئةً مِن الإبِلِ... الحَديثَ؟ .
حَديثٌ رواه أبو خالِدٍ الأحمَرُ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّانَ، عن رافِعِ بنِ خَدِيجٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قال: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ؟ .
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِه وافتقَر إليها غيرُه زارَعها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ وكان يشترِطُ ثلاثَ جداولَ وما سقى الرَّبيعُ وكنَّا نُعالِجُها علاجًا شديدًا بالبقرِ والحديدِ وبأشياءَ وكنَّا نُصيبُ منها فأتانا رافعُ بنُ خَديجٍ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكم عن أمرٍ كان ينفَعُكم عن الحَقْلِ - والحَقْلُ: الثُّلثُ والرُّبعُ - فمَن كانت له أرضٌ فاستغنى عنها فلْيمنَحْها أخاه أو لِيزرَعْ ونهاكم عن المُزابَنةِ .
حَديثٌ رَواه قَبيصةُ بنُ عُقْبةَ، عن سُفْيانَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَجْلانَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، قالَ: رَأيْتُ أبا سَعيدٍ، ورافِعَ بنَ خَديجٍ، وسَلَمةَ بنَ الأَكوَعِ، وابنَ عُمَرَ، وجابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وأبا أُسَيدٍ، يَنهَكونَ شَوارِبَهم؟ .
[عن] عثمان بن سهل بن رافع بن خديج قال: إنِّي لَيتيمٌ في حِجرِ رافعِ بنِ خَديجٍ وحجَجتُ معَه فجاءَهُ أخي عِمرانُ بنُ سَهلٍ فقالَ أكرَينا أرضَنا فلانةَ بمائتَي دِرهمٍ فقالَ دَعهُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عَن كِراءِ الأرضِ .
لا مزيد من النتائج