نتائج البحث عن
«أن ربيعة بن أمية بن خلف تزوج مولدة من مولدات المدينة بشهادة امرأتين ، إحداهما»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ظِلِّ الكَعبةِ، فقال أبو جَهلٍ وناسٌ مِن قُرَيشٍ، ونُحِرَت جَزورٌ بناحيةِ مَكَّةَ، فأرسَلوا فجاؤوا مِن سَلاها وطَرَحوه عليه، فجاءَت فاطِمةُ، فألقَتْه عنه، فقال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ؛ لأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، قال عبدُ اللهِ: فلقد رَأيتُهم في قَليبِ بَدرٍ قَتلى، قال أبو إسحاقَ ونَسيتُ السَّابِعَ، قال أبو عبدِ اللهِ: وقال يوسُفُ بنُ إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وقال شُعبةُ: أُمَيَّةُ أو أُبَيٌّ، والصَّحيحُ أُمَيَّةُ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : لما هاجرتُ إلى المدينةِ وجدتُ في نفسي على إخواني بمكةَ : شيبةَ بنِ ربيعةَ ، وعتبةَ بنِ ربيعةَ ، وأميةَ بنِ خلفٍ ، فأنزل اللهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ قال: لما هاجرتُ إلى المدينةِ وجدتُ في نفسي على إخواني بمكَّةَ شيبةَ بنِ ربيعةَ وعتبةَ بنِ ربيعةَ وأميةَ بنِ خلفٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} .
يا أهلَ القَلِيبِ ، يا عُتْبَةُ بنَ رَبِيعةَ ، يا شَيْبَةُ بنَ رَبِيعةَ ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ ، يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ؛ هل وَجَدْتم ما وعد ربُّكم حقًّا ؟ فإني وَجَدتُ ما وعدني ربي حقًّا ! . فقال المسلمونَ : يا رسولَ اللهِ أَتُنادِي قومًا جَيَّفُوا ؟ قال : ما أنتم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم ! ولكنهم لا يستطيعونَ أن يُجِيبوني . .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ، وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- فرَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غيرَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ أو أُبَيٍّ تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ. .
سمِع المُسلِمونَ نداءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جوفِ اللَّيلِ وهو على بئرِ بَدرٍ يُنادي : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ويا عُتبةُ بنَ ربيعةَ ويا شَيبةُ بنَ ربيعةَ ويا أُميَّةُ بنَ خَلَفٍ ألا هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ) ؟ فقال المُسلِمونَ : يا رسولَ اللهِ تُنادي قومًا قد جَيَّفوا ؟ فقال : ( ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهم إلَّا أنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يُجيبوني ) .
سَمِعَ المُسلِمونَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي مِنَ اللَّيلِ: يا أبا جهلِ بنَ هِشامٍ، ويا عُتْبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا شَيْبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدْتُم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُنادي أقوامًا قد جَيَّفوا؟ قال: ما أنتم بأَسْمَعَ لِما أقولُ منهم، غيْرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أنْ يُجيبوا. .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدٌ وحولَهُ ناسٌ من قُرَيْشٍ إذ جاءَ عقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ بسلى جزورٍ فقذفَهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَرفَعْ رأسَهُ فجاءَت فاطمةُ فأخذَتْهُ مِن ظَهْرِهِ ودعت علَى من صنعَ ذلِكَ، فقالَ: اللَّهُمَّ عليكَ الملأَ مِن قُرَيْشٍ، أبا جَهْلِ بنَ هِشامٍ، وعتبةَ بنَ ربيعةَ، وشيبةَ بنَ ربيعةَ، وعقبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ، أو أبيَّ بنَ خلفٍ - شعبةُ الشَّاكُّ - قالَ: فلَقد رأيتُهُم قُتِلوا يومَ بدرٍ وألقوا في بِئرٍ غيرَ أنَّ أميَّةَ أو أبيًّا تقطَّعت أوصالُهُ فلم يلقَ في البئرِ .
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: عَمرو بنُ هِشامٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وزادَ: وعمارةُ بنُ الوليدِ [عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ]. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدٌ وحولَه ناسٌ إذ جاء عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلَى جَزورٍ فقذَفه على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يرفَعْ رأسَه فجاءت فاطمةُ فأخذَتْه مِن ظَهرِه ودعَتْ على مَن صنَع ذلك، وقال : اللَّهمَّ عليكَ الملأَ مِن قُريشٍ : أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ وعُتبةَ بنَ ربيعةَ وشَيْبةَ بنَ ربيعةَ وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ وأُميَّةَ بنَ خلَفٍ أو أُبَيَّ بنَ خلَفٍ ـ شكَّ شُعبةُ ـ قال : فلقد رأَيْتُهم يومَ بدرٍ وأُلقوا في بئرٍ غيرَ أنَّ أُميَّةَ تقطَّعَتْ أوصالُه فلَمْ يُلْقَ في البئرِ .
سَمِعَ المسلِمونَ ببَدْرٍ وهو يُنادي -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا شَيْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. قالوا: كيف تُكلِّمُ قومًا قد جُيِّفوا -أو لا يستَطيعونَ أنْ يُجيبوا-؟ قال: ما أنتُم بأسمَعَ لمَا أقولُ منهم. .
سمعَ المسلمونَ منَ اللَّيلِ ببئرِ بدرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ ينادي يا أبا جَهلِ بنَ هشامٍ ويا شيبةُ بنَ ربيعةَ ويا عتبةُ بنَ ربيعةَ ويا أميَّةَ بنَ خلفٍ هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا فإنِّي وجدتُ ما وعدني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللَّهِ أوَ تُنادي قومًا قد جيَّفوا فقالَ ما أنتُم بأسمعَ لما أقولُ منهم ولَكنَّهم لا يستطيعونَ أن يجيبوا .
أنَّ النبيَّ قام على القليبِ الذي فيه أبو جهلٍ وأصحابُه ببدرٍ بعد قتلِهم بثلاثِ ليالٍ فنادى : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا عتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ يا أميةُ بنَ خلفٍ هل وجدتم ما وُعِدتم حقًّا ؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فخرج من أصحابِه من شاء اللهُ أن يَخرُجَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تناجي أقوامًا قد جَيَّفوا منذ ثلاثٍ ؟ فقال : ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم، إلا أنهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا .
لا مزيد من النتائج