نتائج البحث عن
«أن رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفي رسول الله - صلى الله»· 21 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجالًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حينَ توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حزِنوا عليهِ ، حتَّى كادَ بعضُهُم أن يوَسْوسَ . قالَ عثمانُ : فَكُنتُ منهُم . . . فذَكَرَ معنى حديثِ أبي اليمانِ عن شُعَيْبٍ
إنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حينَ تُوُفِّيَ حَزِنُوا عليه ، حتى كاد بعضُهم يُوَسْوِسُ – قال عثمانُ : وكنتُ منهم – ؛ فبَيْنا أنا جالِسٌ ؛ مَرَّ علي عُمَرَ وسَلَّمَ ، فلم أَشْعُرْ به ، فاشتكى عمرُ إلى أبي بكرٍ – رَضِيَ اللهُ عنهما - ، ثم أَقْبَلَا حتى سَلَّما عَلَيَّ جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : ما حَمَلَكَ على أن لا تَرُدَّ على أَخِيكَ عُمَرَ سَلَامَهُ ؟ ! قلتُ : ما فَعَلْتُ : فقال عمرُ : بلى ، واللهِ لقد فَعَلْتَ ، قال : قلتُ : واللهِ ما شَعُرْتُ أنك مَرَرْتَ ولا سَلَّمْتَ ، قال أبو بكرٍ : صَدَقَ عثمانُ ، قد شَغَلَكَ عن ذلك أمرٌ ؟ فقلتُ : أَجَلْ ، قال : ما هو ؟ ! قلتُ : تَوَفَّى اللهُ تعالى نبيَّه – صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قبلَ أن نَسْأَلَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال أبو بكرٍ : قد سَأَلْتُهُ عن ذلك ، فقُمْتُ إليه وقلتُ له : بأبي أنت وأُمِّي ، أَنْتَ أَحَقُّ بها ، قال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : مَن قَبِلَ مِنِّي الكَلِمَةَ التي عَرَضْتُ على عَمِّي فَرَدَّها ؛ فهي له نجاةٌ
أن رجالًا من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تُوفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزنوا عليه حتى كاد بعضُهم يوسوسُ قال عثمانُ وكنتُ منهم فبينا أنا جالسٌ في ظلِّ أطمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ رحمةُ اللهِ عليه فسلَّم عليَّ فلم أشعرْ أنه مرَّ ولا سلمَ فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحِمه اللهُ فقال له : ما يعجِبُك أنِّي مررت على عثمانَ فسلمت عليه فلم يردَّ علي السلامَ ، وأقبل هو وأبو بكرٍ في ولايةِ أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه حتى سلما جميعًا ثم قال أبو بكرٍ جاءني أخوك عمرُ فذكر أنه مرَّ فسلم عليكَ فلم تردَّ عليه السلامَ فما الذي حملك على ذلك قال قلت : ما فعلتُ فقال عمرُ : بلَى واللهِ قد فعلت ولكنها عُبِّيَّتُكم يا بني أميةَ قال قلت : واللهِ ما شعرتُ أنك مررتَ ولا سلمتَ قال أبو بكرٍ صدق عثمانُ وقد شغلك عن ذلك أمرٌ فقلت : أجلْ قال : وما هو قال عثمانُ رحِمه اللهُ : تَوفَّى اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ قال أبو بكرٍ قد سألته عن ذلك قال : فقمت إليه فقلت له بأبِي أنتَ وأمِّي أنت أحقُّ بها قال أبو بكرٍ قلت يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قبِلَ مني الكلمةَ التي عرضتُ على عمِّي فردَّها عليَّ فهي له نجاةٌ
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يحدِّثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزِعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فسلَّمَ فلم أشعُرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أَعجبك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يردَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبِرْني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قبل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمِّي فهي له نجاةٌ
أنه سمعَ عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه يُحدّثُ : أن رجالا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَزَعوا عليهِ ، حتى أخذَ بعضهُم الوسوسةَ ، قال عثمانَ : وكنت منهُم ، فبينا أنا جالسٌ في أطَمٍ من الآطَامِ مرّ عليّ عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه ، فسلّمَ فلم أَشعُرْ به ، فانطلقَ عمرُ حتى دخلَ على أبي بكر رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبُكَ مررتُ على عثمانَ فسلّمتُ عليهِ فلم يردّ عليّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتّى أتيا فسلّما جميعا ، فقال أبو بكرٍ : جاءَنِي أخوكَ عمرُ فزعمَ أنه مرّ عليكَ فسلّمَ ، فلم تردّ السلامَ ، قال عثمان : فقلتُ : والله ما شعرتُ بكَ حيثُ مررتَ ولا سلّمت ، فقال أبو بكر : صدقَ عثمانُ ، ولقد شغلكَ عن ذلكَ أمرٌ ، فقال : أجل ، قال : ما هو ؟ قلت : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن أسألهُ عن نجاةِ هذا الأمْرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهَ عليهِ : قد سألتُ عن ذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبِي أنت وأمي أخبرنِي بها فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمر ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من قَبِلَ منّي الكلمةَ التي عرضتَها على عَمّي فهِيَ له نجاةٌ
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يُحدثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزَعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه ، فسلَّم فلم أشعرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبَك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلَّمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلَك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبرني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قَبِل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمي فهي له نجاةٌ
أنَّ رجالًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حزِنوا عليهِ ، حتَّى كادَ بعضُهُم يوَسْوسُ ، قالَ عثمانُ : وَكُنتُ منهم فبينَما أَنا جالسٌ في ظلِّ أُطمٍ منَ الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فسلَّمَ عليَّ ، فلم أشعُر أنَّهُ مرَّ ولا سلَّمَ ، فانطلقَ عمرُ حتَّى سلم على أبي بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ لَهُ : ما يُعجبُكَ أنِّي مررتُ علَى عثمانَ فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يردَّ السَّلامَ ؟ وأقبلَ هوَ وأبو بَكْرٍ في ولايةِ أبي بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، حتَّى سلَّما عليَّ جميعًا ، ثمَّ قالَ أبو بَكْرٍ : جاءَني أخوكَ عمرُ ، فذَكَرَ أنَّهُ مرَّ عليكَ ، فسلَّمَ فلم تردَّ السَّلامَ ، فما الَّذي حملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ : قُلتُ : ما فعلتُ ، فقالَ عمرُ : بلَى واللَّهِ لقد فعلتَ ، ولَكِنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أميَّةَ ، قالَ : قلتُ : واللَّهِ ما شعرتُ أنَّكَ مررتَ ولا سلَّمتَ ، قالَ أبو بَكْرٍ : صدقَ عثمانُ ، وقد شغلَكَ عن ذلِكَ أمرٌ ؟ فقلتُ : أجَل ، قالَ : ما هوَ ؟ فقالَ عُثمانُ : رضيَ اللَّهُ عنهُ : توفَّى اللَّهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن نسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قالَ أبو بَكْرٍ : قد سألتُهُ عن ذلِكَ ، قالَ : فقُمتُ إليهِ فقلتُ لَهُ : بأبي أنتَ وأمِّي ، أنتَ أحقُّ بِها ، قالَ أبو بَكْرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما نَجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من قَبِلَ منِّي الكلمةَ الَّتي عَرضتُ على عمِّي ، فردَّها عليَّ ، فَهيَ لَهُ نجاةٌ
أنَّ رجالًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حينَ توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حزِنوا عليهِ ، حتَّى كادَ بعضُهُم أن يوَسْوسَ . قالَ عثمانُ : فَكُنتُ منهُم . . . فذَكَرَ معنى حديثِ أبي اليمانِ عن شُعَيْبٍ .
كُنَّا مع رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ له : مجاشعٌ من بني سُليمٍ فأمرَ مناديًا يُنادي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقولُ : الجذعُ توفى مما توفى منه الثَّنيَّةُ .
أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُروا لَيلةَ القَدرِ في المَنامِ في السَّبعِ الأواخِرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤياكُم قد تَواطَأت في السَّبعِ الأواخِرِ، فمَن كان مُتَحَرِّيَها فليَتَحَرَّها في السَّبعِ الأواخِرِ. .
أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُروا لَيلةَ القَدرِ في المَنامِ، في السَّبعِ الأواخِرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤياكُم قد تَواطَأت في السَّبعِ الأواخِرِ، فمَن كان مُتَحَرِّيَها فليَتَحَرَّها في السَّبعِ الأواخِرِ. .
أن رجالًا من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا يومًا إن أبناءَنا خيرٌ منا ولِدوا في الإسلامِ ولم يُشرِكوا وقد أشركنا فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نحنُ خيرٌ من أبنائِنا وبنونا خيرٌ من أبنائِهم وأبناءُ بنِينا خيرٌ من أبناءِ أبنائِهم .
أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالوا : إنَّ نساءَنا استأذنونا في المسجدِ ، فقال : احبسوهنَّ ، ثم إنَّهُنَّ عُدْنَ إلى أزواجهنَّ ، فعاد أزواجهنَّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : احبسوهنَّ ، ثم إنَّهُنَّ عُدْنَ إلى أزواجهنَّ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، قد استأذننا حتى إنَّا لنخرجُ . قال : فإذا أرسلتموهنَّ ، فأرسلوهنَّ تفلاتٍ .
إنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حينَ تُوُفِّيَ حَزِنُوا عليه ، حتى كاد بعضُهم يُوَسْوِسُ – قال عثمانُ : وكنتُ منهم – ؛ فبَيْنا أنا جالِسٌ ؛ مَرَّ علي عُمَرَ وسَلَّمَ ، فلم أَشْعُرْ به ، فاشتكى عمرُ إلى أبي بكرٍ – رَضِيَ اللهُ عنهما - ، ثم أَقْبَلَا حتى سَلَّما عَلَيَّ جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : ما حَمَلَكَ على أن لا تَرُدَّ على أَخِيكَ عُمَرَ سَلَامَهُ ؟ ! قلتُ : ما فَعَلْتُ : فقال عمرُ : بلى ، واللهِ لقد فَعَلْتَ ، قال : قلتُ : واللهِ ما شَعُرْتُ أنك مَرَرْتَ ولا سَلَّمْتَ ، قال أبو بكرٍ : صَدَقَ عثمانُ ، قد شَغَلَكَ عن ذلك أمرٌ ؟ فقلتُ : أَجَلْ ، قال : ما هو ؟ ! قلتُ : تَوَفَّى اللهُ تعالى نبيَّه – صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قبلَ أن نَسْأَلَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال أبو بكرٍ : قد سَأَلْتُهُ عن ذلك ، فقُمْتُ إليه وقلتُ له : بأبي أنت وأُمِّي ، أَنْتَ أَحَقُّ بها ، قال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : مَن قَبِلَ مِنِّي الكَلِمَةَ التي عَرَضْتُ على عَمِّي فَرَدَّها ؛ فهي له نجاةٌ .
رَأيْتُ رِجالًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسونَ في المَسجِد وهُمْ مُجنِبونَ إذا تَوَضَّؤوا وُضوءَ الصَّلاةِ. .
إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدنَ أن يَبعَثنَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ إلى أبي بَكرٍ، فيَسألنَه ميراثَهُنَّ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت عائِشةُ لهنَّ: أليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نورَثُ؛ ما تَرَكنا فهو صَدَقةٌ. .
إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدْنَ أن يَبعَثْنَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، فيَسأَلْنَه ثُمُنَهُنَّ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت لهُنَّ عائِشةُ: أليس قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نُورَثُ، ما ترَكْنا فهو صَدَقةٌ؟ .
إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ أردنَ أن يبعثنَ عثمانَ بنَ عفَّانَ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فيسألنَهُ ثمنَهُنَّ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت لَهُنَّ عائشةُ: أليسَ قد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا نورَثُ ما ترَكْنا فَهوَ صدَقةٌ .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدنَ أن يُرسِلنَ عُثمانَ إلى أبي بَكرٍ يَسألنَه ميراثَهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت لَهنَّ عائِشةُ: أولَيسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نورَثُ، ما تَرَكنا فهو صَدَقةٌ .
أنَّ رجالًا مِنْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُرُوا ليلةَ القدرِ في المنامِ في السَّبْعِ الأواخرِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد تواطأَتْ في السَّبْعِ فمن كان متحريَّها فليتحرَّهَا في السَّبْعِ الأواخِرِ .
أنَّ رجالًا مِن أصحابِ النَّبيِّ أُروا ليلةَ القدرِ في السَّبعِ الأواخرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أروا ليلة القدر في السبع الأواخر فقال رسول اللهِ: ( إنِّي أرى رؤياكم قد تواطَأت على السَّبعِ فمَن كان متحرِّيَها فليتحَرَّها في السَّبعِ الأواخرِ .
لا مزيد من النتائج