نتائج البحث عن
«أن رجالا من المنافقين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا خرج النبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجالًا مِن المنافقينَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغزوِ وتخلَّفوا عنه وفرِحوا بمقعدِهم خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتذَروا إليه وحلَفوا وأحَبُّوا أنْ يُحمَدوا بما لم يفعَلوا فنزَل: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا} [آل عمران: 188]
أنَّ رجالًا من المنافقين ، في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، كانوا إذا خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الغزو تخلَّفوا عنه . وفرحوا بمقعدِهم خلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فإذا قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتذَروا إليه . وحلفوا . وأحبُّوا أن يُحمَدوا بما لم يَفعلوا . فنزلت : لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ [ 3 / آل عمران / 188 ] .
أنَّ رجالًا مِن المنافقينَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغزوِ وتخلَّفوا عنه وفرِحوا بمقعدِهم خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتذَروا إليه وحلَفوا وأحَبُّوا أنْ يُحمَدوا بما لم يفعَلوا فنزَل: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا} [آل عمران: 188] .
أنَّ رِجالًا مِنَ المُنافِقينَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغَزوِ تَخَلَّفوا عنه، وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فنَزَلَت: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا فلا تَحسَبَنَّهم بمَفازةٍ مِنَ العَذابِ} [آل عمران: 188]. .
أنَّ رجالًا منَ المُنافِقينَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الغَزوِ تَخلَّفوا عنه وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أنْ يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ} [آل عمران: 188]. .
أنَّ رِجالًا مِنَ المُنافِقينَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغَزوِ تَخَلَّفوا عنه، وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فنَزَلَت: {لا يَحسِبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا} الآيةَ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في المنافِقينَ [يعني حديث: أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى أُحُدٍ، فرَجَعَ ناسٌ مِمَّن كان معهُ، فكانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم فِرقَتَينِ، قال بَعضُهم: نَقتُلُهم، وقال بَعضُهم: لا، فنَزَلَت {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} [النساء: 88]. .
. . . إنَّ أباكَ [ أي ابنَ عمرَ ] كان يزيدُ فيه [ أي في حديثٍ كنا نعُدُّ هذا نِفاقًا أي الدخولَ على السلطانِ والقولَ بخلافِ ما يتكلَّمُ به إذا خرج من عندِه ] في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
هاجَتْ ريحٌ مُنتِنةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ ناسًا منَ المُنافِقينَ اغْتابوا أُناسًا منَ المُسلِمينَ، فبُعِثَتْ هذه الريحُ. .
آيةُ المنافقِ إنَّهُ وردَ في حقِّ شخصٍ معيَّنٍ أو في حقِّ المنافقينَ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
كنَّا نتَوضَّأُ رجالًا ونِساءً، ونغسلُ أيديَنا في إناءٍ واحدٍ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كُنَّا نَتَوَضَّأُ رِجالًا ونِساءً، ونَغْسِلُ أَيْديَنا في إناءٍ واحِدٍ على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أبا سفيانَ خرج من مكَّةَ , فأتَى جبريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ أبا سفيانَ [ في كذا و كذا . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : إنَّ أبا سفيانَ ] في موضعِ كذا وكذا , فاخرُجوا إليه واكتِموا . فكتب رجلٌ من المنافقين إليه : إنَّ محمَّدًا يُريدُكم , فخُذوا حِذرَكم, فأنزل اللهُ : لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جبَلٍ خرَج في غَزاةٍ بعَثه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، ثم رجَع، فرأى رجالًا يسجُدُ بعضُهم لبعضٍ، فذكَر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أمَرْتُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ، لأمَرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها. .
أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ .
لا مزيد من النتائج