نتائج البحث عن
«أن رجالا نهوا عن ضرب النساء ، وقيل : لن يضرب خياركم ، قال القاسم : وكان رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان الرِّجالُ نُهوا عنْ ضَرْبِ النِّساءِ، ثُمَّ شَكوهُنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَلَّى بيْنَهم وبيْنَ ضَربِهِنَّ، ثُمَّ قالَ: لقد أَطافَ اللَّيلةَ بآلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعونَ امرأةً كُلُّهُنَّ قد ضُرِبتْ. قالَ يَحيى: وحَسِبتُ أنَّ القاسمَ قالَ: ثُمَّ قيلَ لهم بعدُ: ولنْ يَضرِبَ خيارُكُم. .
كان الرجالُ نُهوا عن ضربِ النساءِ ثم شَكَوهنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فخلَّى بينَهم وبينَ ضربِهنَّ ثم قلت : لقد طاف الليلةَ بآلِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سبعونَ امرأةً كلُّهن قد ضُرِبت ، قال يحيى : وحَسِبت أن القاسمَ قال : ثم قيلَ لهم بعدُ ولن يضربَ خيارُكم .
أنَّ رجالًا شَكَوْا النساءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَذِنَ لهمْ في ضَرْبِهِنَّ فأطافَ تِلْكَ الليلةَ منهُنَّ نساءٌ كثيرٌ قالَتْ مَا لَقِيَ نساءُ المسلمينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضربُوهُنَّ ولَنْ يَضْرِبَ – أحْسِبُهُ قال خِيارُكُمْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن ضَربِ النِّساءِ، فقيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّهُنَّ قد فسَدنَ، قال: اضرِبوهُنَّ، ولا يَضرِبْ إلَّا شِرارُكُم. .
أنَّ رجالًا استَأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ضَربِ النِّساءِ، فأَذِنَ لهم، فسَمِعَ صوتًا، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أَذِنتَ للرِّجالِ في ضَربِ النِّساءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُكم خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهلِه. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: لَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكانَ يَقولُ: مِن خيارِكُم أحاسِنُكُم أخلاقًا، قال ابنُ نُمَيرٍ: إنَّ خيارَكُم أحاسِنُكُم أخلاقًا .
[ عن عمرَ ] أنه كتب إلى أُمَراءِ أهلِ الجزيةِ أن لا يَضربوا الجزيةَ إلا على مَن جَرت عليه الموسَى ، قال : وكان لا يضربُ الجزيةَ على النساءِ والصبيانِ .
وعَظَهم في النِّساءِ، وقال: عَلامَ يَضرِبُ أحَدُكُم امرَأتَه ضَربَ العَبدِ، ثُمَّ يُضاجِعُها مِن آخِرِ اللَّيلِ .
خيارُكم أحاسِنُكم أخلاقًا [يعني حديث: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ فاحشًا ولا مُتفحِّشًا وكان يقولُ : ( خيارُكم أحاسنُكم أخلاقًا )] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اهتَمَّ بالصَّلاةِ اهتِمامًا شَديدًا، تَبَيَّنَ ذلكَ فيه، وكان فيما اهتَمَّ به مِن أمْرِ الصَّلاةِ: أنْ ذكَرَ النَّاقوسَ، ثمَّ قال: هو مِن أمْرِ النَّصارى. ثمَّ أرادَ أنْ يَبعَثَ رِجالًا يُؤْذِنون النَّاسَ بالصَّلاةِ في الطُّرُقِ، ثمَّ قال: أكرَهُ أنْ أَشْغَلَ رِجالًا عن صَلاتِهِم بأَذانِ غَيرِهِم، وذكَرَ رُؤْيا عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَكُ فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكانَ يَقولُ: مِن خيارِكُم أحاسِنُكُم أخلاقًا .
كتب نجدة الحروري إلى ابن عبًاس يسأله عن النساء هل كن يشهدن الحرب مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهل كان يضرب لهن بسهم قال فأنا كتبت كتاب ابن عبًاس إلى نجدة قد كن يحضرن الحرب مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأما أن يضرب لهن بسهم فلا وقد كان يرضخ لهن .
كتَبَ نَجْدةُ الحَروريُّ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسألُه عن النِّساءِ: هل كُنَّ يَشهَدْنَ الحربَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وهل كان يُضرَبُ لهنَّ بسهمٍ؟ قال: فأنا كتَبتُ كتابَ ابنِ عبَّاسٍ إلى نَجْدةَ: قد كُنَّ يحضُرنَ الحربَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَّا أنْ يُضرَبَ لهنَّ بسهمٍ، فلا، وقد كان يُرضَخُ لهنَّ. .
لا مزيد من النتائج