نتائج البحث عن
«أن رجلا ( وقال حامد وابن عبد الأعلى : أن الرجل ) كان يجعل للنبي صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا، وقال حامِدٌ، وابنُ عبدِ الأعلى أنَّ الرَّجُلَ، كان يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ مِن أرضِه، حتَّى فُتِحَت عليه قُرَيظةُ والنَّضيرُ، فجَعَلَ بَعدَ ذلك يَرُدُّ عليه ما كان أعطاه. قال أنَسٌ: وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسألَه ما كان أهلُه أعطَوْه أو بَعضَه، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، وقالت: واللَّهِ، لا نُعطيكاهنَّ وقد أعطانيهنَّ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ أيمَنَ، اترُكيه ولَكِ كَذا وكَذا، وتَقولُ: كَلَّا والذي لا إلَهَ إلَّا هو، فجَعَلَ يقولُ: كَذا، حتَّى أعطاها عَشرةَ أمثالِه، أو قَريبًا مِن عَشَرةِ أمثالِه. .
«أنَّ رَجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنت سَيِّدُنا وابنُ سَيِّدِنا وخَيْرُنا وابنُ خَيْرِنا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقَولِكم ولا تَستَجْرينَّكم الشَّياطينُ، أنا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ». .
أنَّ رجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا خيرَنا وابنَ خيرِنا ويا سيِّدَنا وابنَ سيِّدِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقولِكم ولا يَستفِزَّنَّكم الشَّيطانُ أنا عبدُ اللهِ ورسولُه ) .
«أنَّ رَجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سَيِّدَنا وابنَ سَيِّدنا، ويا خَيْرَنا وابنَ خَيْرِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقَولِكم، لا يَسْتَجرِيَنَّكم الشَّيْطانُ، أنا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ، واللهِ ما أحِبُّ أن ترفَعُوني فَوْقَ ما رفَعَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ». .
أنَّ رجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سَيِّدَنا، وابنَ سَيِّدَنا، ويا خَيْرَنا، وابنَ خَيرِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها الناسُ، قُولوا بقَولِكم، ولا يَستَهويَنَّكمُ الشَّيطانُ، أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ورسولُ اللهِ، واللهِ ما أُحِبُّ أنْ تَرفَعوني فَوقَ ما رفَعَني اللهُ. .
كنَّا في المسجِدِ ليلةَ الجمُعةِ فقالَ رجلٌ لَو أنَّ رجُلًا وجدَ معَ امرأتِه رجلًا فقتلَه قتلتُموهُ وإن تَكلَّمَ جلدتُموهُ واللَّهِ لأذكرنَّ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَه للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آياتِ اللِّعانِ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ بعدَ ذلِك يقذِفُ امرأتَه فلاعنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقالَ عَسى أن تجيءَ بِه أسودَ فجاءَت بِه أسوَدَ جعدًا .
كان الرَّجُلُ يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ، حتَّى افتَتَحَ قُرَيظةَ والنَّضيرَ، فكان بَعدَ ذلك يَرُدُّ عليهم. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: أنَّ رجُلًا خاصم الزُّبَيرَ في شِراجِ الحَرَّةِ... الحديثَ بطولِه، وقضَّيةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ، وقولَ الرَّجُلِ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ كان ابنَ عمَّتِك؟! فنزلت: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا في أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ}. .
أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومعه جاريةٌ لامرأتِه، فوَقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان استَكرَهَها، فهي عَتيقةٌ، ولها عليه مِثلُها، وإنْ كانتْ طاوَعَتْه، فهي أمَتُه، ولها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزْوةٍ. .
مِثلُه [أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومَعَه جاريةٌ لامرَأتِه، فوقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إن كان استَكرَهَها فهيَ عَتيقةٌ، ولَها عليه مِثلُها، وإن كانَت طاوعَتْه فهيَ أمَتُه، ولَها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزوةٍ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عنِ المَصَّةِ الواحدةِ أتُحرِّمُ؟ قال: لا، وقال أبو حامِدٍ: إنَّ رَجُلًا من بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ قال: يا نَبيَّ اللهِ، أتُحرِّمُ الرَّضْعةُ الواحدةُ؟ قال: لا. .
فذَكَرَ مَعناه [أيْ مَعنى حديثِ: أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومعه جاريةٌ لامرأتِه، فوَقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان استَكرَهَها، فهي عَتيقةٌ، ولها عليه مِثلُها، وإنْ كانتْ طاوَعَتْه، فهي أمَتُه، ولها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزْوةٍ]. .
أنَّ بَني سعيدِ بنِ العاصِ كانَ لَهُم غلامٌ فأعتقَهُ كلُّهم إلَّا رجلًا واحدًا فذَهَبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يستشفِعُ بِهِ على الرَّجلِ ،فوَهَبَ الرَّجلُ نصيبَهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فأعتقَهُ فَكانَ العبدُ يقولُ أَنا مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج