نتائج البحث عن
«أن رجلا ، أخذ نعل رجل فروعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن روعة المسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أخذ نعلَ رجلٍ فغيَّبها وهو يمزَحُ فذكَر ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُروِّعوا المسلمَ فإنَّ روعةَ المسلمِ ظلمٌ عظيمٌ .
أنَّ رجلًا أخذ نَعلَ رجلٍ فغَيَّبَها وهو يمْزَحُ فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تُرَوِّعوا المسلمَ فإنَّ رَوعَةَ المسلمِ ظلمٌ عظيمٌ .
أنَّ رَجُلًا أخَذَ ثوبَ رَجُلٍ فلم يَرُدَّه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَرُعْ أخاك المسلِمَ؛ فإنَّ رَوعةَ المسلِمِ ظُلمٌ عَظيمٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا يَسوقُ بَدَنةً، فقال: اركَبْها، قال: إنَّها بَدَنةٌ، قال: اركَبْها، قال: فرَأيتُه راكِبَها وفي عُنُقِها نَعلٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلَّى صلاةً فلمَّا انصرف لبَّى ولبَّى القومُ ، وفي القومِ رجلٌ أعرابيٌّ عليه سراويلُ فلبَّى معهم كما لبُّوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : السراويلُ إزارُ مَن لا إزارَ لهُ ، والخِفافُ نعلانِ لمَن لا نعلَ لهُ .
إنَّ مِنكم رجُلًا يُقاتِلُ على تَأويلِ القرآنِ كما قاتَلتُ على تَنزيلِه ، فقام أبو بكرٍ فقال: أنا هو يا رسولَ اللهِ ، فقال: لا ، فقام عُمَرُ فقال: هو أنا يا رسولَ اللهِ فقال: لا ولكنَّه خاصِفُ النعلِ في الحِجرِ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ ومعَه نَعلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُها .
أنَّ رَجُلًا كان على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له مالٌ كَثيرٌ، فأتى رَسولَ اللهِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْني بعَمَلٍ أدرِكُ به عَمَلَ المُجاهدينَ في سَبيلِ اللهِ، فقال: كَم مالُك؟ قال: سِتَّةُ آلافِ دينارٍ، فقال: (لَو أنفقتَها في طاعةِ اللهِ لَم تَبلُغْ غُبارَ شِراكِ نَعلِ المُجاهِدِ في سَبيلِ الله، وأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ أخبِرْني بعَمَلٍ أدرِكُ به عَمَلَ المُجاهدينَ في سَبيلِ اللهِ فقال: لَو قُمتَ اللَّيلَ وصُمتَ النَّهارَ لَم تَبلُغْ نومَ المُجاهدِ في سَبيلِ اللهِ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنَّ رجُلًا سأَله فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُصِيبُ هواميَ الإبلِ؟ فقال: ضالَّةُ المؤمِنِ أو المسلِمِ حَرَقُ النارِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذ الرايةَ فهزَّها ثم قال من يأخذُها بحقِّها فجاء فلانٌ فقال أَمِطْ ثم جاء رجلٌ آخرُ فقال أَمِطْ ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي كرَّم وجهَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَأُعطِيَنَّها رجلًا لا يَفِرُ هاك يا عليُّ فانطلقَ حتى فتح اللهُ عليه خيبرَ وفدَكَ وجاء بعَجْوتِهما وقدِيدِهما .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، أو أبا هُرَيْرةَ كان يُحدِّثُ: أنَّ رجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيْتُ اللَّيلةَ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعسَلَ، ثمَّ ذكَر الحديثَ. يعني حديثَ: أنَّ رجُلًا أتى رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَرى اللَّيلةَ في منامي ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ، والعَسلَ، فأَرى النَّاسَ يتكفَّفونَ منها بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستَقِلُّ، وأَرى سببًا واصِلًا منَ السَّماءِ إلى الأرضِ، فأُراكَ أخَذْتَ به فعَلَوْتَ، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ مِن بَعدِكَ فَعَلا، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فَعَلا، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فانقطَع، ثمَّ إنَّه وُصِلَ له، فَعَلا، فقال أبو بكْرٍ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ لِتَدَعْني فلَأَعْبُرَنَّهُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعبُرْ، قال أبو بكْرٍ رضي اللهُ عنه: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا الذي يَنطِفُ منَ السَّمنِ والعَسلِ، فحَلاوتُهُ ولِينُهُ، وأمَّا ما يتكفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمُستكثِرُ منَ القُرآنِ والمُستقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، فأخَذْتَ به فيُعليكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثمَّ يأخُذُ به رجُلٌ مِن بَعدِكَ فيَعْلو به، ثمَّ يأخُذُهُ رجُلٌ آخَرُ فيَعْلو به، ثمَّ يأخُذُهُ رجُلٌ آخَرُ فينقطِعُ به، ثمَّ يُوصَلُ له فيَعْلو به، فأخبِرْني يا رسولَ اللهِ -بأبي أنتَ وأُمِّي- أَصبْتُ أو أَخطأْتُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَصبْتَ بعضًا، وأَخطأْتَ بعضًا، قال: فواللهِ يا رسولَ اللهِ، لَتُخْبِرَنِّي بالذي أَخطأْتُ، قال: لا تُقسِمْ. .
كنَّا في المسجدِ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلسَ إلينا ولَكأنَّ على رؤوسِنا الطَّيرَ , لا يتَكلَّمُ أحدٌ منَّا , فقالَ إنَّ منكم رجلاً يقاتلُ النَّاسَ على تأويلِ القرآنِ كما قوتِلتُم على تنزيلِهِ , فقامَ أبو بَكرٍ , فقالَ أنا هوَ يا رسولَ اللَّهِ , فقالَ لا , فقامَ عمرُ , فقالَ هوَ أنا يا رسولَ اللَّهِ , فقالَ لا , ولَكنَّهُ خاصفُ النَّعلِ في الحجرةِ فخرجَ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ومعَهُ نعلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلحُها .
أنَّه أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه قال: اللَّهمَّ خَلَقتَ نَفسي، وأنتَ تَوفَّاها، لكَ مَماتُها ومَحياها، إن أحيَيتَها فاحفَظْها، وإن أمَتَّها فاغفِرْ لَها، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ. فقال له رَجُلٌ: أسَمِعتَ هذا مِن عُمَرَ؟ فقال: مِن خَيرٍ مِن عُمَرَ؛ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ نَفَرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرُّوا بماءٍ فيهم لَديغٌ أو سَليمٌ، فعَرَضَ لهم رَجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، فقال: هل فيكُم مِن راقٍ؟ إنَّ في الماءِ رَجُلًا لَديغًا أو سَليمًا، فانطَلَقَ رَجُلٌ منهم، فقَرَأ بفاتِحةِ الكِتابِ على شاءٍ، فبَرَأ، فجاءَ بالشَّاءِ إلى أصحابِه، فكَرِهوا ذلك وقالوا: أخَذتَ على كِتابِ اللهِ أجرًا، حتَّى قدِموا المَدينةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَ على كِتابِ اللهِ أجرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَقَّ ما أخَذتُم عليه أجرًا كِتابُ اللهِ. .
أنَّ رجُلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، تنطِفُ منها السَّمنَ والعَسلَ، فإنَّ النَّاسَ يتكفَّفونَ بأيديهم، فالمُستقِلُّ والمُستكثِرُ...، الحديث. [يعني حديثَ: «أنَّ رجُلًا أتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً ينطِفُ منها السَّمنُ والعَسلُ، فأرى النَّاسَ يتكفَّفون بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ، وأرى سببًا واصِلًا مِن السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراك يا رسولَ اللهِ، أخَذْتَ به فعلَوتَ، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ، فعلا به، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ، فعلا به، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فانقطَع، ثُمَّ وُصِل، فعلا به. قال أبو بكرٍ: بأبي وأمِّي لتَدَعَنِّي فلأعبُرَنَّها، فقال: اعبُرْها، فقال: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا ما ينطِفُ مِن السَّمنِ والعَسلِ فهو القرآنُ لينُه وحلاوتُه، وأمَّا المُستكثِرُ والمُستقِلُّ فهو المُستكثِرُ مِن القرآنِ والمُستقِلُّ منه، وأمَّا السَّببُ الواصِلُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فهو الحقُّ الذي أنت عليه، تأخذُ به فيُعليك اللهُ، ثُمَّ يأخذُ به بَعدَك رجُلٌ فيَعلو به، ثُمَّ يأخُذُ به رجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يأخذُ به رجُلٌ آخَرُ فينقطِعُ، ثُمَّ يوصَلُ له فيَعلو به، أي رسولَ اللهِ، لتُحدِّثَني أصبْتُ أم أخطَأتُ؟ فقال: أصبْتَ بعضًا، وأخطَأتَ بعضًا، فقال: أقسمْتُ يا رسولَ اللهِ، لتُحدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ»]. .
أنَّ رجلًا فَقدَ ناقةً لَهُ وادَّعاها على رجُلٍ ، فأتى بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فقالَ : هذا أَخذَ ناقتي ، فقالَ : لا واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما أخذتُها ، فقالَ : قد أخذتَها ردَّها عليهِ ، فردَّها عليهِ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : قد غُفِرَ لَكَ بإخلاصِكَ .
لا مزيد من النتائج