حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن رجلا ، قال : يا رسول الله ، إني أحب الله ورسوله ، فقال : أنت مع من أحببت»· 18 نتيجة

الترتيب:
أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، متى الساعةُ قائمةٌ ؟ قال : ( وَيلَك ، وما أَعدَدتَ لها ) . قال : ما أَعدَدتُ لها إلا أني أُحِبُّ اللهَ ورسولَه ، قال : ( إنَّك معَ مَن أحبَبتَ ) . فقُلْنا : ونحن كذلك ؟ قال : ( نعمْ ) . ففَرِحْنا يومَئذٍ فرحًا شديدًا ، فمَرَّ غُلامٌ للمُغيرَةِ وكان من أقراني ، فقال : ( إن أُخِّر هذا ، فلن يُدرِكَه الهَرَمُ حتى تقومَ الساعةُ ) .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6167
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ متى تقومُ السَّاعةُ ؟ - وأُقيمَتِ الصَّلاةُ - فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال: ( أين السَّائلُ عن السَّاعةِ ؟ ) قال: ها أنا ذا يا رسولَ اللهِ قال: ( إنَّها قائمةٌ فما أعدَدْتَ لها ؟ ) قال: ما أعدَدْتُ لها كبيرَ عملٍ غيرَ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنتَ مع مَن أحبَبْتَ ) قال: وعندَه رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له محمَّدٌ فقال: ( إنْ يَعِشْ هذا فلا يُدرِكْه الهَرَمُ حتَّى تقومَ السَّاعةُ ) زاد هُدْبَةُ: قال أنسٌ: فنحنُ نُحِبُّ اللهَ ورسولَه
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 565
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب ، خرج وأنا معه ، وأبو بكر رضي الله عنه ، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب ، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير ، وكان رجلا نسابة فسلم ، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة . قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر ، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ، ومانع الجار ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء ، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا ، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر ، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله ، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك ، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش ، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة ، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة ، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة . أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا ، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا ، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا . قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا ، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش ، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة ، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة ، والبلاء موكل بًالمنطق ، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار ، فتقدم أبو بكر فسلم ، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة ، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس ، وفيهم مفروق بن عمرو ، وهانىء بن قبيصة ، والمثنى بن حارثة ، والنعمان بن شريك ، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا ، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف ، ولن تغلب ألف من قلة . فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد . فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب ، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد ، والسلاح على اللقاح ، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى ، لعلك أخا قريش . فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا ، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وإلى أن تئووني وتنصروني ، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله ، واستغنت بًالبًاطل عن الحق ، والله هو الغني الحميد . فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش ، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [ . فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [ . فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك . وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة ، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا ، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي ، وقلة نظر في العاقبة ، وإنما تكون الزلة مع العجلة ، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا ، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر . وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة ، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا ، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش ، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك ، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة ، والسمامة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب ، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول ، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول ، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك ، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك ، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [ . ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم . قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
البيهقي
المصدر
دلائل النبوة · 2/422
الحُكم
ضعيف الإسناد[ فيه ] محمد بن زكريا الغلابي وهو متروك
لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب ، خرج إلى منى وأنا معه ، وأبو بكر رضي الله عنه ، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب ، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير ، وكان رجلا نسابة فسلم ، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة . قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر ، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ، ومانع الجار ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء ، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا ، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر ، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله ، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك ، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش ، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة ، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة ، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة . أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا ، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا ، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا . قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا ، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش ، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة ، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة ، والبلاء موكل بًالمنطق ، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار ، فتقدم أبو بكر فسلم ، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة ، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس ، وفيهم مفروق بن عمرو ، وهانىء بن قبيصة ، والمثنى بن حارثة ، والنعمان بن شريك ، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا ، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف ، ولن تغلب ألف من قلة . فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد . فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب ، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد ، والسلاح على اللقاح ، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى ، لعلك أخا قريش . فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا ، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وإلى أن تئووني وتنصروني ، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله ، واستغنت بًالبًاطل عن الحق ، والله هو الغني الحميد . فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش ، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [ . فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [ . فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك . وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة ، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا ، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي ، وقلة نظر في العاقبة ، وإنما تكون الزلة مع العجلة ، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا ، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر . وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة ، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا ، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش ، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك ، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة ، والسمامة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب ، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول ، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول ، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك ، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك ، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [ . ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم . قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
البيهقي
المصدر
دلائل النبوة · 2/427
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده مجهول
يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال أنتَ مع مَن أحبَبْتَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 2/146
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن حفص إلا محمد بن موسى اليمامي تفرد به عمر بن يونس
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجلُ يُحِبُّ القومَ، ولا يَستَطيعُ أنْ يَعمَلَ كعَملِهم؟ قال: أنتَ يا أبا ذَرٍّ مع مَن أحبَبْتَ، قُلْتُ: فإنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، قال: فأنتَ يا أبا ذَرٍّ مع مَن أحبَبْتَ، قال هاشمٌ: قالَها له ثلاثَ مرَّاتٍ: أنتَ مع مَن أحبَبْتَ. .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 21463
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
يا رسولَ اللهِ الرَّجُلُ يُحِبُّ القومَ ولا يستطيعُ أنْ يعمَلَ كعملِهم ؟ قال: ( إنَّك يا أبا ذرٍّ مع مَن أحبَبْتَ ) قال: فإنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال: ( أنتَ يا أبا ذرٍّ مع مَن أحبَبْتَ ) .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 556
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ السَّاعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: وماذا أعدَدتَ لَها؟ قال: لا شيءَ، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنتَ مع مَن أحبَبتَ. قال أنَسٌ: فما فرِحنا بشيءٍ فرَحَنا بقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتَ مع مَن أحبَبتَ، قال أنَسٌ: فأنا أُحِبُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ، وأرجو أن أكونَ معهُم بحُبِّي إيَّاهم، وإن لَم أعمَلْ بمِثلِ أعمالِهم. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3688
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنتَ يا أبا ذرٍّ مع من أحببتَ . قال : فإنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ . قال : فإنَّك معَ مَن أحببتَ . قال : فأعادَها أبو ذرٍّ ، فأعادَها رسولُ اللهِ . .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترغيب · 3035
الحُكم
صحيحصحيح
قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قال فإنَّكَ معَ مَن أحببتَ فقال القومُ ونحنُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وأنتُمْ كذلكَ .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
ابن عساكر
المصدر
معجم الشيوخ · 1/368
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهقوله ابن أبي عروبة وهم هو سعيد بن بشير
إنَّك يا أبا ذَرٍّ ! مع مَنْ أَحْبَبْتَ ، قال : فإني أُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ . قال : أنتَ يا أبا ذَرٍّ مع مَنْ أَحْبَبْتَ .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الموارد · 2123
الحُكم
صحيحصحيح
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا لنحبُّ قومًا ما نبلغُ أعمالَهُم قالَ : فإنَّكَ معَ من أحببتَ قال قلتُ إنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قالَ فإنَّكَ معَ من أحببتَ فقالَ القومُ ونحنُ كذلِكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وأنتُمْ كذلِكَ .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
ابن عساكر
المصدر
معجم الشيوخ · 1/477
الحُكم
صحيححسن غريب
عن أبي ذرٍّ قالَ : قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نحبُّ أقوامًا ما نَبلغُ أعمالَهُم ، قالَ : المرءُ معَ من أحبَّ ، فقلتُ : إنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قالَ فإنَّكَ معَ مَن أحببتَ ، قالَ : قلتُ : فإنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، قال : فقال القَومُ ونحنُ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ وأنتُمْ .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
ابن عدي
المصدر
الكامل في الضعفاء · 3/506
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] الخليل بن مرة هو في جملة من يكتب حديثه وليس هو متروك الحديث
المرءُ مع من أحَبَّ [يعني حديث: عن أبي ذرٍّ قالَ : قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نحبُّ أقوامًا ما نَبلغُ أعمالَهُم، قالَ : المرءُ معَ من أحبَّ، فقلتُ : إنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قالَ فإنَّكَ معَ مَن أحببتَ، قالَ : قلتُ : فإنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ، قال : فقال القَومُ ونحنُ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ وأنتُمْ] .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
ابن القيسراني
المصدر
ذخيرة الحفاظ · 4/2458
الحُكم
ضعيف[فيه] سعيد بن بشير ضعيف
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَتى السَّاعةُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما أعدَدتَ لَها؟ قال: ما أعدَدتُ لَها مِن كَثيرِ صَلاةٍ ولا صَومٍ ولا صَدَقةٍ، ولَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: أنتَ مع مَن أحبَبتَ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6171
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رَجُلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: متى السَّاعةُ؟ فقال: ما أعدَدْتَ لها؟ قال: ما أعدَدْتُ لها مِن كَثيرِ صِيامٍ، ولا صَلاةٍ، ولا صَدَقةٍ، ولكنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، قال: أنتَ مع مَن أحبَبْتَ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 13167
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
يا رسولَ اللهِ ! الرجلُ يحبُّ القومَ ولا يستطيعُ أن يعملَ كعملِهم ؟ قال : أنت يا أبا ذرٍّ مع من أحببتَ . قال : فإني أُحبُّ اللهَ ورسولَه ، قال : فإنك مع من أحببتَ . قال : فأعادها أبو ذرٍّ ، فأعادها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 5126
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
يا رسولَ اللهِ ! الرجلُ يحبُّ القومَ ولا يستطيعُ أن يعملَ كعملِهم ؟ قال: أنت يا أبا ذَرٍّ مع من أحببتَ. قال: فإني أُحبُّ اللهَ ورسولَه، قال: فإنك مع من أحببتَ. قال: فأعادَها أبو ذَرٍّ، فأعادَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 5126
الحُكم
صحيحإسناده صحيح

لا مزيد من النتائج