نتائج البحث عن
«أن رجلا ، قال : يا رسول الله ، ما سبأ ؟ أنبي كان أو امرأة ؟ قال : " بل رجل من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ سبأً رجلًا كان أو امرأةً ؟ قال : رجلٌ ولد عشرةً .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ ما سبأُ نبيٌّ كان أوِ امرأةٌ؟ قال: كان رجلًا من العربِ. فقال: ما وَلَدَ؟ قال: وَلَدَ عشرةً سكن اليمنَ ستةٌ والشامَ أربعةٌ فالذين باليمنِ كِنْدَةُ ومُذْحَجٌ والأزدُ والأشعريون وأنمارُ وحِمْيَرُ وبالشامِ لَخْمُ وجُذَامُ وعامِلَةٌ وغَسَّانُ. .
إنَّ رجلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سبأٍ ما هو ؟ أرجلٌ أم امرأةٌ ، أو أرضٌ ؟ قال : بل هو رجلٌ ، وَلَد عشرةً ، فسكَن اليمنَ منهم ستةٌ ، وبالشامِ أربعةٌ ، فأما اليمانيونَ : فمذحجُ ، وكندةُ ، والأزدُ ، والأشعريونَ ، وأنمارُ ، وحميرُ ، وأما الشاميةُ : فلخمُ ، وجذامُ ، وعاملةُ ، وغسَّانُ .
أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أنبيٌّ كانَ آدمُ ؟ قالَ : نعم ، مُعلَّمٌ مُكَلَّمٌ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ، يا رسولَ اللهِ، ألَا أُقاتِلُ مَن أدْبَرَ مِن قَوْمي بمَن أقْبَلَ منهم؟ قال: بَلى، ثُمَّ بَدَا لي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا بَلْ أهلَ سَبَأٍ، فهُم أعَزُّ وأشَدُّ قوَّةً. قال: فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأذِنَ لي في قِتالِهم، فلمَّا خَرَجتُ مِن عِندِه أنْزَلَ اللهُ في سَبَأٍ ما أنْزَلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ما فَعَلَ الغُطَيْفيُّ؟ فأرْسَلَ إلى مَنْزلي، فوَجَدَني قد سِرْتُ فرُدِدْتُ، فلمَّا أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وَجَدْتُه قاعِدًا ومعَه أصحابُه، قال: فقال: بلِ ادْعُ القَومَ، فمَن أجابَ فاقْبَلْ منه، ومَن لم يُجِبْ، فلا تَعْجَلْ عليه، حتى تُحْدِثَ إليَّ، قال: فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرْنا عن سَبَأٍ: أرضٌ هي أو امْرأةٌ؟ قال: ليسَتْ بأرضٍ ولا امْرأةٍ، ولكنَّه رَجُلٌ وُلِدَ عَشَرةٌ مِن العَرَبِ، فتَيامَنَ منهم سِتَّةٌ، وتَشاءَمَ منهم أرْبعةٌ، فأمَّا الذين تَشاءموا: فلَخْمٌ، وجُذامٌ، وغَسَّانُ، وعامِلةُ، وأمَّا الذين تَيامَنوا: فالأَزْدُ، وكِنْدةُ، وحِمْيَرُ، والأَشْعَرِيُّون، وأنْمارٌ، ومِذْحِجٌ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما أنْمارٌ؟ قال: الذين منهم خَثْعَمٌ وبَجِيلَةُ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَمِعتُ رَجُلًا يقولُ: يا رسولَ اللهِ، أرْضٌ سَبَأٌ أو امْرأةٌ؟ قال: ليس بأرْضٍ ولا امْرأةٍ، ولكنَّه رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرةً مِن العَرَبِ، تَشاءَمَ منهم أرْبَعةٌ، وتَيَمَّنَ سِتَّةٌ، فأمَّا الذين تشاءَموا: فعَكٌّ، ولَخْمٌ، وغَسَّانُ، وعامِلةُ، وأمَّا الذين تيَمَّنوا: فالأَزْدُ، وكِنْدةُ، ومِذْحِجٌ، وحِمْيَرُ، والأشْعَرِيُّون، وأنْمارٌ، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما أنْمارٌ؟ قال: الذين منهم خَثْعَمُ وبَجِيلةُ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُقاتِلُ مَن أدبَرَ من قَوْمي بمَن أقبَلَ منهم؟ قال: بلى، ثُم بَدا لي فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا، بل أهلُ سَبأٍ، فهم أعَزُّ وأشَدُّ قوَّةً، فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأذِنَ لي في قِتالِ سَبأٍ، ولمَّا خرَجْتُ من عندِه أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في سَبأٍ ما أنزَلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الغَطَفانيُّ؟ فأرسَلَ إلى مَنزِلي، فوجَدَني قد سِرْتُ فرَدَّني، فلمَّا أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَهُ، قال: ادْعُ القَومَ فمَن أجابَكَ منهم فاقبَلْ، ومَن لم، فلا تَعجَلْ عليه حتى تحدثَ إليَّ، فقال رَجلٌ منَ القَومِ: يا رسولَ اللهِ وما سَبأٌ؟ أأرضٌ هي أو امرأةٌ؟ قال: ليستْ بأرضٍ، ولا امرأةٍ، ولكنَّه رَجلٌ ولَدَ عَشَرةً منَ العربِ، فأمَّا سِتَّةٌ، فتَيامَنوا، وأمَّا أربَعةٌ، فتَشاءَموا، فأمَّا الذين تَشاءَموا، فلَخْمٌ وجُذامُ وغَسَّانُ وعامِلةُ، وأمَّا الذين تَيامَنوا: فالأَزْدُ وكِندةُ وحِمْيَرُ والأشْعَريُّونَ وأنمارٌ ومَذْحِجٌ، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما أنمارٌ؟ قال: همُ الذين منهم خَثْعَمُ. .
أنَّ رجُلًا قال : يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ كان آدَمُ ؟ قال : ( نَعم مُكَلَّمٌ ) قال : فكم كان بيْنَه وبيْنَ نوحٍ ؟ قال : ( عشَرةُ قُرونٍ ) .
معناه [عن فروة بن مسيك الغطيفي، قال: أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُقاتِلُ مَن أدبَرَ من قَوْمي بمَن أقبَلَ منهم؟ قال: بلى، ثُم بَدا لي فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا، بل أهلُ سَبأٍ، فهم أعَزُّ وأشَدُّ قوَّةً، قال: فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأذِنَ لي في قِتالِهم، فلمَّا خرَجْتُ من عندِه أنزَلَ اللهُ في سَبأٍ ما أنزَلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الغَطَفانيُّ؟ فأرسَلَ إلى مَنزِلي، فوجَدَني قد سِرْتُ فرددْتُ، فلمَّا أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجدته قاعدا ومعه أصحابه، قال: فقال: بل ادْعُ القَومَ فمَن أجابَ فاقبَلْ منهم ، ومَن لم يُجِب، فلا تَعجَلْ عليه حتى تحدثَ إليَّ، قال: فقال رَجلٌ منَ القَومِ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن سَبأٌ؟ أرضٌ هي أو امرأةٌ؟ قال: ليستْ بأرضٍ، ولا امرأةٍ، ولكنَّه رَجلٌ ولَدَ عَشَرةً منَ العربِ، فتَيامَن منهم سِتَّةٌ، وتَشاءَم منهم أربَعةٌ، فأمَّا الذين تَشاءَموا: فلَخْمٌ وجُذامُ، وغَسَّانُ، وعامِلةُ، وأمَّا الذين تَيامَنوا: فالأَزْدُ، وكِندةُ، وحِمْيَرُ، والأشْعَريُّونَ، وأنمارٌ، ومَذْحِجٌ، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما أنمارٌ؟ قال: همُ الذين منهم خَثْعَمُ وبُجَيْلةُ] .
كنَّا عند عُبيدةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بأفريقيَّةَ فقال يومًا : ما أظنُّ قومًا بأرضٍ إلَّا هُم من أهلِها ، فقال عليُّ بنُ رباحٍ : كلَّا قد حدَّثني فلانٌ أنَّ فَروةَ بنَ مُسيكٍ الغُطيفيَّ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ سبأَ قومٌ كان لهم عِزٌّ في الجاهليَّةِ ، وإنِّي أخشى أن يرتدُّوا عن الإسلامِ أفأقاتِلُهم ؟ فقال : ما أُمِرتُ فيهم بشيءٍ بعدُ فأُنزلَتْ هذهِ الآيةُ لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ الآياتِ ، فقال لهُ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما سبأٌ ؟ فذكر مثل هذا الحديثِ الَّذي قبلَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئلَ عن سبأٍ ما هوَ ؟ أبلدٌ أم رجلٌ ؟ أم امرأةٌ ؟ قال : بَل رجلٌ ولِدَ لهُ عَشرةٌ فسكنَ اليمنَ منهُم ستَّةٌ والشَّامَ أربعةٌ ، أمَّا اليمانيُّونَ فمَذحِجُ وكِندةُ والأَزدُ والأشعريُّونَ وأنمارُ وحِميَرُ غيرَ ما حلَّها ، وأمَّا الشَّامُ فلخمٌ وجُذامُ وغسَّانُ وعاملةُ .
أن رجلًا قال يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ كان آدمُ قال نعم قال كم كان بينَه وبينَ نوحٍ قال عشرةُ قرونٍ قال كم كان بينَ نوحٍ وإبراهيمَ قال عشرةُ قرونٍ قال يا رسولَ اللهِ كم كانت الرسلُ قال ثلاثَ مائةٍ وثلاثةَ عشرَ .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ أنَبيٌّ كان آدَمُ قال نَعَمْ قال كم بَيْنَه وبَيْنَ نوحٍ قال عَشَرةُ قرونٍ قال كم بَيْنَ نوحٍ وإبراهيمَ قال عَشَرةُ قرونٍ قال يا رسولَ اللهِ كم كانتِ الرُّسُلُ قال ثلاثَمِئةٍ وخمسةَ عَشَرَ .
أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سبأٍ ما هو أرجلٌ أمِ امرأةٌ أم أرضٌ؟ قال بل هو رجلٌ وَلَدَ عشرةً فسكَنَ اليمنَ منهم ستَّةٌ وسكنَ الشامَ منهم أربعَةٌ فأمَّا اليمانيونَ فمُذْحَجٌ وكِنْدَةٌ والأزدُ والأشعريونَ وأنمارُ وحميرُ عربًا كلُّها وأمَّا الشاميَّةُ فلَخْمٌ وجُذَامُ وعامِلَةٌ وغَسَّانُ .
أن رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ كان آدمُ ؟ قال: نعم. قال: كم بينَه وبينَ نوحٍ؟ قال: عشرةُ قرونٍ. قال: كم بينَ نوحٍ وإبراهيمَ؟ قال: عشرةُ قرونٍ. قال: يا رسولَ اللهِ كم كانت الرسلُ؟ قال: ثلاثُ مائةٍ وخمسةَ عشرَ. .
لا مزيد من النتائج