نتائج البحث عن
«أن رجلا أتاه فقال: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها ، قال أبو الدرداء: سمعت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الدَّرداءِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رجلًا أتاهُ، فقال: إنَّ لي امرأةً، وإنَّ أُمِّي تَأْمُرُني بطَلاقِها؟ فقال سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: "الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنْ شِئتَ فأَضِعْ ذلك البابَ، أو احْفَظْهُ". .
أنَّ رجلًا أتاه فقال إنَّ لي امرأةً وإنَّ أمِّي تأمرُني بطلاقِها فقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ فإن شئتَ فأضِعْ هذا البابَ أو احفَظْه .
أنَّ رجلًا أتاه فقال إنَّ لي امرأةً وإنَّ أمي تأمرني بطلاقِها فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنةِ فإن شئتَ فأَضِعْ ذلك البابَ أوِ احفَظْه .
أنَّ رَجلًا أَتى أبا الدَّرْداءِ، فقالَ: إنَّ أُمِّي لمْ تَزَلْ بي حتَّى تَزوَّجْتُ، وإنَّها تَأمُرُني بطلاقِها، وقد أَبَتْ عَلَيَّ إلَّا ذاكَ، فقالَ: ما أنا بالَّذي آمُرُكَ أنْ تَعُقَّ والدتَكَ، ولا أنا الَّذي آمُرُكَ أنْ تُطلِّقَ امرأتَكَ، غيرَ أنَّكَ إنْ شئتَ حدَّثْتُكَ بما سَمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالدُ أَوسطُ أَبوابِ الجنَّةِ، فحافِظْ على ذلكَ البابِ إن شئتَ أوْ أَضِعْه. .
أنَّ رجلًا أتى أبا الدَّرداءِ فقال إنَّ أبي لم يزلْ بي حتى زوَّجني وإنه الآنَ يأمرني بطلاقِها قال ما أنا بالذي آمرُك أن تَعُقَّ والدَيك ولا بالذي آمرُك أن تطلِّقَ امرأتَك غيرَ أنك إن شئتَ حدَّثتُك بما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ فحافِظْ على ذلك البابِ إن شئتَ أو دَعْ قال فأحسبُ عطاءً قال فطلَّقها .
أنَّ رجلًا أتى أبا الدَّرداءِ فقال: إنَّ أبي لم يزَلْ بي حتَّى تزوَّجْتُ وإنَّه الآنَ يأمُرُني بطلاقِها قال: ما أنا بالَّذي آمُرُك أنْ تعُقَّ والدَك ولا أنا بالَّذي آمُرُك أنْ تُطلِّقَ امرأتَك غيرَ أنَّك إنْ شِئْتَ حدَّثْتُك ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُه يقولُ: ( الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ فحافِظْ على ذلك إنْ شِئْتَ أو دَعْ ) قال: فأحسَبُ عطاءً قال: فطلَّقها .
أنَّه أتاه عائدًا، فقال أبو الدَّرْداءِ لأبي بعدَ أنْ سَلَّمَ عليه: بالصِّحَّةِ لا بالوَجَعِ، ثلاثَ مَرَّاتٍ يقولُ ذلك، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما يَزالُ المَرءُ المُسلِمُ به المَليلةُ والصُّداعُ، وإنَّ عليه مِن الخَطايا لأعظَمَ مِن أُحُدٍ، حتى يَترُكَه وما عليه مِن الخَطايا مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أمي امرأةٌ كبيرةٌ لا نستطيعُ أن نُركبها على البعيرِ لا تستمسكُ ، وإن ربطتُها خِفْتُ أن تموتَ ، أفأحُجُّ عنها ؟ قال : نعم .
أتى رَجُلٌ أبا الدَّرْداءِ، فقال: إنَّ امرأتي بنتُ عَمِّي وأنا أُحِبُّها، وإنَّ والدتي تَأمُرُني أنْ أُطلِّقَها، فقال: لا آمُرُكَ أنْ تُطلِّقَها، ولا آمُرُكَ أنْ تَعصيَ والدتَكَ، ولكنْ أُحدِّثُكَ حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الوالدةَ أَوسطُ أبْوابِ الجنَّةِ، فإنْ شِئتَ فأَمسِكْ، وإنْ شِئتَ فدَعْ. .
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمصَ، فمَكَثَ عندَه لياليَ، فأمَرَ بحِمارِه فأُوكِفَ، فقال أبو الدَّرْداءِ: ما أُراني إلَّا مُتَّبِعَكَ، فأمَرَ بحِمارِه، فأُسرِجَ، فسارا جَميعًا على حِمارَيهما، فلَقيا رَجُلًا شَهِدَ الجُمعةَ بالأمسِ عندَ مُعاويةَ بالجابيةِ، فعَرَفَهما الرَّجُلُ ولم يَعرِفاه، فأخبَرَهما خَبَرَ النَّاسِ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ قال: وخَبَرٌ آخَرُ كَرِهتُ أنْ أُخبِرَكما، أراكما تَكرَهانِه، فقال أبو الدَّرْداءِ: فلعلَّ أبا ذَرٍّ نُفيَ، قال: نعمْ واللهِ، فاستَرجَعَ أبو الدَّرْداءِ وصاحِبُه قَريبًا مِن عَشْرِ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ارتَقِبْهم واصطَبِرْ، كما قيلَ لأصحابِ النَّاقةِ، اللَّهُمَّ إنْ كَذَّبوا أبا ذَرٍّ، فإنِّي لا أُكذِّبُه، اللَّهُمَّ وإنِ اتَّهَموه، فإنِّي لا أتَّهِمُه، اللَّهُمَ وإنِ استَغشُّوه، فإنِّي لا أستَغِشُّه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأتَمِنُه حين لا يَأتَمِنُ أحَدًا، ويُسِرُّ إليه حين لا يُسِرُّ إلى أحَدٍ، أمَا والذي نَفْسُ أبي الدَّرْداءِ بيَدِه، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قَطَعَ يَميني ما أبغَضتُه بعدَ الذي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبراءُ، مِن ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ. .
أنَّ رجلًا أمرَه أبوهُ أو أمُّهُ شَكَّ شعبةُ أن يطلِّقَ امرأتَه فجعلَ عليهِ مائةَ محرَّرٍ فأتى أبا الدَّرداءِ فإذا هوَ يصلِّي الضُّحى ويطيلُها وصلَّى ما بينَ الظُّهرِ والعصرِ فسألَه فقالَ أبو الدَّرداءِ أوفِ بنذرِك وبِرَّ والديكَ وقالَ أبو الدَّرداءِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الوالدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ فحافِظ علَى والديكَ أوِ اترُكْ .
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمْصَ فمكَث عندَه لياليَ فأمَر بحِمارِه فأوكِفَ له فقال أبو الدَّرْداءِ لا أُراني إلَّا مُتَّبِعَك فأمَر بحِمارِه فأُسْرِجَ فسارَا على حِمارَيهما فلَقيا رجلًا شهِدَ الجُمُعةَ بالأمسِ عندَ معاويةَ بالجَابِيَةِ فعرَفَهما الرَّجلُ ولم يعرِفَانِه فأخبَرَهما خبرَ النَّاسِ ثُمَّ إنَّ الرَّجلَ قال وخَبرٌ آخَرُ كرِهْتُ أن أُخْبِرَكماه أُراكما تكرَهانِه فقال أبو الدَّرْداءِ فلعلَّ أبا ذرٍّ نُفِيَ قال نعم واللهِ فاسترجَع أبو الدَّرْداءِ وصاحبُه قريبًا مِن عَشْرِ مرَّاتٍ ثمَّ قال أبو الدَّرْداءِ { ارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ } كما قيل لأصحابِ النَّاقةِ اللَّهمَّ إنْ كذَّبوا أبا ذرٍّ فإنِّي لا أُكَذِّبُه اللَّهمَّ إنِ اتَّهموه فإنِّي لا أتَّهِمُه اللَّهمَّ وإنْ استغْشَوه فإنِّي لا أستَغْشِه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتَمِنُه حينَ لا يأتَمِنُ أحَدًا ويُسِرُّ إليه حينَ لا يُسِرُّ لأحَدٍ أمَا والَّذي نفسُ أبي الدَّرْداءِ بيدِه لو أنَّ أبا ذرٍّ قطَع يميني ما أبغَضْتُه بعدَ الَّذي سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن ذي لَهْجةٍ أصدقَ مِن أبي ذرٍّ .
أنَّ أبا الدرداءِ أتاه عائدًا ، فقال لأبي بعد أن سلَّم عليه: بالصحةِ لا بالوجعِ. ثلاثَ مراتٍ يقولُ ذلك ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يزالُ المرءُ المسلمُ به المليلةُ والصداعُ وإنَّ عليه منَ الخطايا مثلَ أُحُدٍ حتى تترُكَه وما عليه منَ الخطايا مِثقالُ حبةٍ مِن خردلٍ .
أنَّه دَخَلَ على أبي الدَّرْداءِ فقال: بالصِّحَّةِ لا بالمَرضِ، فقال أبو الدَّرْداءِ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الصُّداعَ والمَليلةَ لا تَزالُ بالمؤمنِ وإنَّ ذَنبَه مِثلُ أُحُدٍ، فما يَدَعُه وعليه مِن ذلك مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ. .
لا مزيد من النتائج