نتائج البحث عن
«أن رجلا أتاه فقال : هذا فلان ، لأمير من أمراء المدينة ، يدعوك غدا فتسب عليا عند»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا جاءه فقال : هذا فلانٌ - أميرٌ مِن أُمراءِ المدينةِ - يدعوك لِتسُبَّ علِيًّا على المِنبَرِ قال : أقولُ ماذا ؟ قال : تقولُ له : أبو تُرابٍ فضحِك سهلٌ فقال : واللهِ ما سمَّاه إيَّاه إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان لِعَلِيٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه منه دخَل علِيٌّ على فاطمةَ ثمَّ خرَج فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطمةَ فقال : ( أينَ ابنُ عمِّكِ ) ؟ قالت : هو ذا مُضطجِعٌ في المسجدِ فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد رداءَه قد سقَط عن ظهرِه فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ التُّرابَ عن ظهرِه ويقولُ : ( اجلِسْ أبا تُرابٍ ) واللهِ ما كان اسمٌ أحَبَّ إليه منه ما سمَّاه إيَّاه إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، فقال: هذا فُلانٌ -لأميرِ المَدينةِ- يَدعو عَليًّا عِندَ المِنبَرِ، قال: فيَقولُ: ماذا؟ قال: يقولُ له: أبو تُرابٍ، فضَحِكَ، قال: واللهِ ما سَمَّاه إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما كان له اسمٌ أحَبَّ إليه منه، فاستَطعَمتُ الحَديثَ سَهلًا، وقُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، كيفَ ذلك؟ قال: دَخَلَ عَليٌّ على فاطِمةَ ثُمَّ خَرَجَ فاضطَجَعَ في المَسجِدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ قالت: في المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه فوجَدَ رِداءَه قد سَقَطَ عن ظَهرِه، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظَهرِه، فجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه فيَقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ، مَرَّتَينِ. .
ترائينا الهلالَ وكنتُ رجلًا حديدَ البصرِ ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ألا تراهُ ؟ قال : أرجو أن أراهُ وأنا على فراشي ، ثم أنشأَ يُحَدِّثُنا فقال : جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرينا مصارعَ القومِ ليلةَ بدرٍ ، هذا مصرعُ فلانٍ غدًا إن شاء اللهُ ، وهذا مصرعُ فلانٍ غدًا إن شاء اللهُ ، فما أماطَ أَحَدٌ منهم عن المصرعِ الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُريهم مصارعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ، يقولُ: هذا مَصرَعُ فلانٍ غَدًا إن شاء اللهُ -ووَضَع يَدَه بالأرضِ- وهذا مصرَعُ فُلانٍ غدًا إن شاء اللهُ، وهذا مَصرَعُ فلانٍ غدًا إن شاء اللهُ. .
أنَّ رَجُلًا أُصيبَ عندَ البَيتِ، فسألَ عُمَرُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهما، فقال له عليٌّ: دِيَتُهُ مِن بَيتِ المالِ. .
«أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أريدُ سَفَرًا فأوْصِني، قالَ: مَتى؟ قالَ: غَدًا إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاه فأخَذَ بيَدِه فقالَ له: في حِفْظِ اللهِ وكَنَفِه، زَوَّدَك اللهُ التَّقْوى، وغَفَرَ ذَنْبَك، ووَجَّهَك في الخَيْرِ حيثُ ما كُنْتَ، أو أيْنَما كُنْتَ -شَكَّ سَعيدٌ». .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: أنشَأ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يُحَدِّثُنا عَن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ من بَدرٍ، يَقولُ: هَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا، وهَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطؤوا الحُدودَ التي حَدَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيف تُكَلِّمَ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟ فقال: ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم، غَيرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا شَيئًا .
كُنتُ قاعِدًا عندَ فُلانٍ في مسجدِ الكوفةِ، وعندَه أهْلُ الكوفةِ، فجاء سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ، فرحَّبَ به وحيَّاه، وأقعَدَه عندَ رِجْلِه على السَّريرِ، فجاء رَجُلٌ من أهْلِ الكوفةِ، يُقالُ له: قيسُ بنُ عَلْقمةَ، فاستقبَلَه فسَبَّ وسَبَّ، فقال سعيدٌ: مَن يسُبُّ هذا الرَّجُلُ؟ فقال: يسُبُّ عليًّا، قال: ألَا أرى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَبُّونَ عندَك ثُمَّ لا تُنكِرُ ولا تُغيِّرُ، أنا سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، وإنِّي لغنيٌّ أنْ أقولَ عليه ما لم يَقُلْ، فيَسأَلُني عنه غدًا إذا لَقيتُه: أبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وساقَ مَعْناه، ثُمَّ قال: لمشهَدُ رَجُلٍ منهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغبَرُّ فيه وَجهُه خَيرٌ من عَمَلِ أحَدِكم عُمرَه، ولو عُمِّرَ عُمرَ نُوحٍ. .
«أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي أريدُ سَفَرًا فأَوْصِني، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَتى؟ قالَ: غَدًا إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاه فأخَذَ بيَدِه فقالَ له: في حِفْظِ اللهِ وفي كَنَفِه، وزَوَّدَك اللهُ التَّقْوى، وغَفَرَ ذَنْبَك، ووَجَّهَك للخَيْرِ حيثُ ما كُنْتَ، أو أين ما كُنْتَ -شَكَّ سَعيدٌ في إحدى الكَلِمَتَينِ». .
كان رجلٌ [ من اليهودِ ] يدخلُ على النَّبيِّ ، [ وكان يأمنُه ] ، فعقد له عقدًا ، فوضعه في بئرِ رجلٍ من الأنصارِ ، [ فاشتكَى لذلك أيَّامًا ، وفي حديثِ عائشةَ : ستَّةً أشهُرٍ ) ] ، فأتاه ملَكان يعودانه ، فقعد أحدُهما عند رأسِه ، والآخرُ عند رِجلَيْه ، فقال أحدُهما : أتدري ما وجعُه ؟ قال : فلانٌ الَّذي [ كان ] يدخُلُ عليه عقد له عُقَدًا ، فألقاه في بئرِ فلانٍ الأنصاريِّ ، فلو أرسل [ إليه ] رجلًا، وأخذ [ منه ] العَقَدَ لوجد الماءَ قد صُفِّر [ فأتاه جبريلُ فنزل عليه بالمُعوِّذتَيْن ) ، وقال : إنَّ رجلًا من اليهودِ سحرك ، والسِّحرُ في بئرِ فلانٍ ، قال : ] فبعث رجلًا وفي طريقٍ أخرَى : فبعث عليًّا ) [ فوجد الماءَ قد اصفَرَّ ] فأخذ العُقَدَ [ فجاء بها ] ، [ فأمره أن يحِلَّ العُقَدَ ويقرأَ آيةً ] ، فحلَّها ، [ فجعل يقرأُ ويحِلُّ ] ، [ فجعل كلَّما حلَّ عُقدةً وجد لذلك خفَّةَ ] فبرأ ، (وفي الطَّريقِ الأخرَى : فقام رسولُ اللهِ كأنَّما نشط من عِقالٍ ) ، وكان الرَّجلُ بعد ذلك يدخلُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلم يذكُرْ له شيئًا منه ، و لم يعاتِبْه [ قطُّ حتَّى مات ] .
كانَ رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَقَدَ له عُقَدًا، فجعَلَه في بِئرِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، فأتاه مَلَكانِ يَعودانِه، فقامَ أحَدُهما عِندَ رَأْسِه والآخَرُ عِندَ رِجلَيْه، فقال أحَدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فُلانٌ يَدخُلُ عليه، عَقَدَ له عُقَدًا، فألقاه في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلو أرسَلَ إليه لوجَدَ الماءَ أصفَرَ. قال: فبعَثَ رجُلًا فأخَذَ العُقَدَ، فحَلَّها، فبَرَأ، فكان الرجُلُ بعدَ ذلكَ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَذكُرْ له شَيئًا منه، ولم يُعاتِبْه. وفي رِوايةٍ قال: سحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فاشتَكى لذلكَ أيَّامًا، فأتاه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رجُلًا مِن اليَهودِ سحَرَكَ، عَقَدَ لكَ عُقَدًا، فأرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فاستَخرَجَها، فجعَلَ كلَّما حَلَّ عُقدةً وجَدَ لذلكَ خِفَّةً. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قتادةَ، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ دعا لأهلِ المدينةِ، فقال: اللهُمَّ إنَّ إبراهيمَ عَبدَك وخليلَك دعا لأهلِ مكَّةَ، وإنَّ محمَّدًا عَبدَك ورسولَك يدعوك لأهلِ المدينةِ بمِثلِ ما دعاك إبراهيمُ لأهلِ مكَّةَ، وفيه: اللهُمَّ إنِّي حرَّمتُ ما بَينَ لابَتَيها .... الحديثَ. .
كنَّا معَ عمرَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ أخذَ يحدِّثنا عن أَهلِ بدرٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لَيُرينا مصارعَهم بالأمسِ، قال: هذا مصرعُ فلانٍ إن شاءَ اللَّهُ غدًا، قالَ عمر: والَّذي بعثَهُ بالحقِّ ما أخطؤوا تيكَ، فجُعِلوا في بئرٍ، فأتاهمُ النَّبيُّ فنادى: يا فلانُ بنَ فلانٍ، يا فلانُ بنَ فلانٍ، هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجدتُ ما وعدَني اللَّهُ حقًّا، فقال: عمَرُ: تُكلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها، فقال: ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منْهُم .
أنَّ رجلًا من أهلِ الشامِ يقال له ابنُ حَبرى وجد مع امرأتِه رجلًا فقتلَها أو قتلَهما فرفع إلى معاويةَ فأُشكل عليه القضاءُ في ذلك فكتب إلى أبي موسى أن سَلْ عليًّا عن ذلك فسأل أبو موسى عليًّا فقال إنَّ هذا الشيءَ ما هو بأرضِنا عزمتُ عليك لَتخبرَني فأخبرَه فقال عليٌّ أنا أبو حسنٍ إن لم يجئْ بأربعةٍ شهداءٍ فلْيدفَعوه برُمَّتِه .
لا مزيد من النتائج