نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى أبا بكر - رضي الله عنه - ، فقال : رأيت في المنام كأني أبول دما ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى أبا بكرٍ فقال : رأيْتُ في المنامِ كَأَنِّي أبولُ دَمًا ، قال : تأتي امْرَأَتَكَ وهيَ حائِضٌ ؟ قال : نَعَمْ ، قال اتَّقِ اللهَ ولا تَعُدْ .
إن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يقطعَ رجلًا بعدَ اليدِ والرجلِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : السنةُ اليدُ .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: رَأيتُ في المنامِ كأنَّ ثَلاثةَ أقمارٍ سَقطْنَ في حُجْرتي، فقَصَصْتُ رُؤيايَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا دُفِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتي، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحدُ أقْمارِك، وهو خَيرُها. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضي اللهُ عنه أعتَق عِشرينَ مملوكًا ثم دَعا بسراويلَ فشدَّها عليه ولم يَلبَسْها في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ثم قال: إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البارحةَ في المَنامِ ورأيتُ أبا بكرٍ وعُمرَ , رضي اللهُ عنهما , وإنهم قالوا: اصبِرْ فإنكَ تُفطِرُ عندَنا القابلةَ ثم دَعا بمصحفٍ فنشَره بين يدَيه فقُتِل وهو بين يدَيه .
عن جابرٍ رضي اللهُ عنه أنَّ رجلًا أنزلَ ضيفًا في مشربةٍ لَه فوجدَ متاعًا قد أخفاهُ ، فأَتى بِه أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : خَلِّ عنه فليس بسارقٍ وإنما هي أمانةٌ أخْفاها .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه أتاه بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إن يَقُمْ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَقدِرُ على القِراءةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فقُلتُ: مِثلَه، فقال في الثَّالِثةِ أوِ الرَّابِعةِ: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فصَلَّى وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهادى بينَ رَجُلَينِ كَأنِّي أنظُرُ إليه يَخُطُّ برِجلَيه الأرضَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأشارَ إليه: أن صَلِّ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقَعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَنبِه، وأبو بَكرٍ يُسمِعُ النَّاسَ التَّكبيرَ. .
أنَّ أبا سفيانَ أتى على سلمانَ وصُهيبٍ وبلالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم في نفرٍ فقالوا: ما أَخذَت سيوفُ اللَّهِ من عدوِّ اللَّهِ مأخذَها؛ فقالَ أبو بَكرٍ رضي اللَّه عنه: أتقولونَ هذا لشَيخِ قُريشٍ وسيِّدِهم؟ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: يا أبا بَكرٍ لعلَّكَ أغضبتَهم لئن كنتَ أغضبتَهم لقد أغضبتَ ربَّك، فأتاهم أبو بَكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ وقالَ: يا إخوتاهُ أغضبتُكُم قالوا لا يغفرُ اللَّهُ لَكَ يا أخي .
أن أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضِي اللهُ عنه أُتي برجلٍ وقع على جاريةٍ بِكرٍ فأحبَلها . . . . .
إنِّي رَأيتُ في المنامِ غَنمًا سَوداءَ يَتْبَعُها غنَمٌ عُفْرٌ يا أبا بَكرٍ، اعْبُرْها، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، هي العرَبُ تَتْبَعُك، ثمَّ تَتْبَعُها العجَمُ حتَّى تَغمُرَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عبَرَها الملَكُ سَحرًا. .
كان معاذ بن جبل رضي الله عنه رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه ، وكان لا يمسك شيئا ، فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله في الدين ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فطلب إليه أن يسأل غرماءه أن يضعوا له ، فأبوا ، فلو تركوا لأحد من أجل أحد [ لتركوا ] لمعاذ رضي الله عنه من أجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فباع النبي صلى الله عليه وسلم ماله كله في دينه حتى قام معاذ رضي الله عنه بغير شيء ، حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على طائفة من أهل اليمن أميرا ؛ ليجبره ، فمكث معاذ رضي الله عنه باليمن أميرا ، وكان أول من اتجر في مال الله – تعالى – هو ، فمكث حتى أصاب ، وحتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : ارسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه ، وخذ سائره ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليجبره ، ولست آخذا منه شيئا إلا أن يعطيني ، فانطلق عمر رضي الله عنه إليه إذ لم يطعه أبو بكر رضي الله عنه ، فذكر ذلك عمر لمعاذ رضي الله عنه فقال معاذ رضي الله عنه : [ إنما ] أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم ليجبرني ولست بفاعل ، ثم لقي معاذ عمر رضي الله عنه فقال : قد أطعتك فأنا فاعل ما أمرتني ، إني رأيت في المنام أني في بحر فيه ماء وقد خشيت الغرق فخلصتني منه يا عمر ، فأتى معاذ أبا بكر رضي الله عنهم : والله لا آخذه منك وقد وهبته لك ، فقال عمر رضي الله عنه : هذا حين طاب وحل ، فخرج معاذ رضي الله عنه عند ذلك إلى الشام
أنَّ عُثْمانَ أصبَحَ فحدَّثَ، فقالَ: إنِّي رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنامِ اللَّيلةَ، فقالَ: «يا عُثْمانُ، أفطِرْ عِندَنا»، فأصبَحَ عُثْمانُ صائمًا، فقُتِلَ من يَومِه رَضيَ اللهُ عنه. .
عن أبي موسى رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ في المنامِ كأنِّي في ظِلِّ شجرةٍ، ومعي دَواةٌ وقِرطاسٌ، وأنا أكتُبُ أوَّلَ سورةِ (ص)، حتَّى بلغْتُ السجدةَ؛ فسجدَتِ الدَّواةُ والقِرطاسُ والشجرةُ، فسمِعْتُهُنَّ يَقُلْنَ: اللَّهُمَّ احطُطْ بها وِزرًا، وأَحرِزْ بها شُكرًا، وأَعظِمْ بها أجرًا، ثمَّ عُدْنَ كما كُنَّ، فلمَّا استيقظْتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبرْتُه الخبرَ، فقال: خيرًا رأيتَ، وخيرًا يكونُ، نِمْتَ ونامتْ عَيْناكَ، تَوبةَ نبيٍّ ذكرْتَ، ترقَّبْ عِندَها مغفرةً، ونحنُ نَرقُبُ ما تَرقُبُ. .
رأَيْتُ كأنِّي أُعطِيتُ عُسًّا مملوءًا لَبَنًا فشرِبْتُ منه حتَّى تمَلَّأْتُ فرأَيْتُها تجري في عروقي بيْنَ الجِلدِ واللَّحمِ ففضَلَتْ منها فَضْلةٌ فأعطَيْتُها أبا بكرٍ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا عِلْمٌ أعطاكم اللهُ حتَّى إذا تمَلَّأْتَ منه فضَلَتْ فَضْلةٌ فأعطَيْتَها أبا بكرٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قد أصَبْتُم ) .
لا مزيد من النتائج