نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى ابن عمر ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، إني أسلفت رجلا سلفا ، واشترطت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا أتى ابنَ عُمَرَ فقال: إنِّي جَعَلتُ أمرَ امرَأتي بيَدِها فطَلَّقَت نَفسَها، فماذا تَرى؟ فقال ابنُ عُمَرَ: أراه كَما قالت، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، لا تَفعَلْ، قال: أنا أفعَلُ، أنتَ فَعَلتَه .
أنَّ رجُلًا جاء إلى قومٍ وهم يُصلُّونَ وابنُ عُمَرَ جالسٌ خَلْفَهم على شيءٍ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما يمنَعُكَ أنْ تُصلِّيَ قال إنِّي قد صلَّيْتُ وقد نُهِينا أنْ نُصلِّيَ في يومٍ مرَّتَيْنِ .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فأتى إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فعرضَهُنَّ عليهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأحْدَتْ قالَ أيُّوبُ بالدُّفِّ وقالَ هشامٌ بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلِكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُك - سائرَ اليومِ - من مزمورِ الشَّيطانِ فساومَهُ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي غُبِنتُ بسَبعمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فقالَ لَهُ إنَّهُ غبنَ بسبعمائةِ درهمٍ فإمَّا أن تُعْطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن تردَّ عليهِ بيعَهُ فقالَ بل نعطيها إيَّاهُ. .
أتى عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ فقيل له يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ههنا أناسًا يقرؤون قراءةَ مسيلمةَ فردَّهُ عبدُ اللهِ فلبث ما شاء اللهُ أن يلبثَ ثم أتاه فقال والذي أحلفُ به يا أبا عبدِ الرحمنِ لقد تركتُهم الآن في دارٍ وإنَّ ذلك لعندَهم فأمر قرظةَ بنَ كعبٍ فسار بالناسِ معه فقال ائتِ بهم فلما أتى بهم قال ما هذا بعد ما استفاضَ الإسلامُ فقالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه ونشهدُ أنَّ مسيلمةَ هو الكذابُ المفتري على اللهِ ورسولِه قال فاستتابهم عبدُ اللهِ وسيَّرَهم إلى الشامِ وإنهم لقريبٌ من ثمانين رجلًا وأَبَى ابنُ النواحةِ أن يتوبَ فأمر به قرظةَ بنَ كعبٍ فأخرجَه إلى السوقِ فضرب عنقَه وأمر أن يأخذَ رأسَه فيُلقيهِ في حجْرِ أُمِّهِ , قال عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ فلقيتُ شيخًا منهم كبيرًا بعد ذلك بالشامِ فقال لي رحم اللهُ أباك واللهِ لو قُتِلْنَا يومئذٍ لدخلنا النارَ كلَّنا .
أنَّ عائشةَ قالت له: يا ابنَ أُخْتي، إنَّ أبا عبدِ الرحمنِ -يَعْني ابنَ عُمَرَ- أخطأَ سَمعُه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ رَجلًا يُعذَّبُ في قَبرِه بعَملِه، وأهلُه يَبْكونَ عليه، وإنَّها واللهِ ما تَزِرُ وَازرةٌ وِزرَ أُخْرى. .
عن موسى بنِ عُبيدٍ قال أصبحتُ في الحِجرِ بعدما صلَّينا الغداةَ فلما أسفَرْنا إذا فينا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فجعل يستقرئُنا رجلًا رجلًا يقول أين صليتَ يا فلانُ قال يقول هاهنا حتى أتى عليَّ فقال أين صليتَ يا ابنَ عُبيدٍ فقلتُ هاهنا قال بخٍ بخٍ ما نعلم صلاةً أفضلَ عند اللهِ من صلاةِ الصبحِ جماعةً يومَ الجمُعةِ فسألوه فقالوا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أكنتم تُراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم لقد راهن على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فجاءت سابقةً .
فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ لو رأيتَ رجلًا أتى أميرَ المؤمنينَ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في فلانٍ يقولُ لو قَد ماتَ عمرُ لقد بايَعتُ طلحةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فيهن جاريةٌ تضرِبُ فنزل على ابنِ عمرٍ فعرضَهنَّ على عبدِ اللَّهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأخذَت – قالَ أيُّوبُ – بالدُّفِّ – وقالَ هشامٌ – بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُكَ اليومَ من مزمورِ الشَّيطانِ قال فبايَعَه ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ غُبِنتُ بسبعِمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى ابنِ جعفرٍ فقالَ إنَّهُ غُبِنَ بسبعِمائةِ درهمٍ فأمَّا أن يعطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن يردَّ عليهِ بيعَهُ قالَ ابنُ جعفرٍ بل يعطيها إيَّاهُ .
أنَّ رجلًا قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما أراك تستلِمُ إلَّا هذَيْن الرُّكنَيْن ، قال : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ مَسحَهما يحُطُّ الخطيئةَ .
عنْ ابنِ مسعودٍ قال جاء رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأَيْتَ رجلًا يقرَأُ القرآنَ منكوسًا فقال ذاكَ منكوسُ القلْبِ فأُتِىَ بمصحَفٍ قدْ زُيِّنَ وذهب فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إنَّ أحسنَ ما زُيِّنَ به المصحفُ تلاوتُهُ في الحقِّ .
أن رجلا قال لعبد الله بن عمر بين الصفا والمروة يا أبًا عبد الرحمن إني أراك تمشي والناس يسعون ? قال إن أمش فقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يمشي وإن أسع فقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يسعى وأنا شيخ كبير .
أنَّ رجُلًا قال لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بين الصَّفا والمروةِ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنِّي أراكَ تمشي والناسُ يَسعَوْنَ، قال: إنْ أمْشِ فقَد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي، وإنْ أسْعَ فقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسعى، وأنا شيخٌ كبيرٌ. .
عنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزي: أنَّ رجلًا أتى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنِّي كنتُ في سفرٍ، فأجنَبتُ، فلَم أجدِ الماءَ . فقالَ عمرُ لا تصلِّ، فقالَ عمَّارٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أما تذكرُ أنِّي كنتُ أَنا وإيَّاكَ في سريَّةٍ، فأجنَبنا، فلم نجدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلَم تصلِّ، وأمَّا أَنا فتمرَّغتُ في التُّرابِ . فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرناهُ، فقالَ: أمَّا أنتَ، فَكانَ يَكْفيكَ، وقالَ: بيدَيهِ، وضربَ بِهِما، ونفخَ فيهما، ومَسحَ وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
إذا وُضِع الميِّتُ في قبرِه يقولُ له القبرُ ابنَ آدمَ ما غرَّك بي إذ تمُرُّ بي فَدَّادًا أما علمتَ أنِّي بيتُ الظُّلمةِ أما علمتَ أنِّي بيتُ الوَحدةِ أما علمتَ أنِّي بيتُ الوَحشةِ قال فإن كان مُصلِحًا أجاب عنه مُجيبٌ للقبرِ إذًا أعودُ عليه خضرًا ويعودُ جسدُه نورًا وتصعدُ روحُه إلى ربِّ العالمين قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عائذٍ قلتُ يا أبا الحَجَّاجِ وما الفَدَّادُ قال هو الَّذي يُقدِّمُ رِجلًا ويُؤخِّرُ رِجلًا كمشيَتِك يا بنَ أخي أحيانًا قال وكان عبدُ الرَّحمنِ يلبَسُ يومئذٍ ويتهيَّأُ .
لا مزيد من النتائج