نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكا إليه جاره ، فقال : يا رسول الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِه النِّقْرِسُ، فشكَا إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَتْكَ الهَواجِرُ. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبه النَّقْرَسُ فشكا إليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذَّبَتْكَ الهواجِرُ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَا إليهِ جارَهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ جارِي يُؤذِيني، فقال: أخْرِجْ مَتاعَكَ، فضَعْه على الطَّريقِ، فأخرَجَ مَتاعَه فوضَعَه على الطَّريقِ، فجَعَلَ كلُّ مَن مرَّ عليهِ قالَ: ما شأنُكَ؟ قالَ: إنِّي شكوْتُ جاري إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أُخْرِجَ مَتاعِي، فأضَعَهُ على الطَّريقِ، فجَعَلوا يَقولونَ: اللَّهُمَّ الْعَنْه، اللَّهُمَّ اخْزِه، قالَ: فبلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ، فأتاهُ فقالَ: ارجِعْ، فواللهِ لا أُؤذِيكَ أبدًا. .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَشكا إليهِ فَقْرًا أوْ حاجَةً، فقال أين أنتَ من صَلاةِ الملائكةِ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرَأيتَ الرَّجُلَ هنا يَذبَحُ ويَنسى أن يُسَمِّيَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسمُ اللهِ على كُلِّ مُسلمٍ. .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ما هذا الأمرُ إلَّا في قومِك فأوصِهم بنا . الحديثُ .
أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي ربَّما أكونُ في الصلاة فتقعُ يدِي على فرجِي ، فقالَ: امضِ في صلاتِكَ .
عن رَجُلٍ يقالُ له سليم: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشكا إليه تطويلَ مُعاذٍ بهم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فَتَّانًا، إمَّا أن تصَلِّيَ معي، وإمَّا أن تخَفِّفَ على قَومِك. .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه جارًا له فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ثلاثَ مرَّاتٍ -: ( اصبِرْ ) ثمَّ قال له في الرَّابعةِ أو الثَّالثةِ: ( اطرَحْ متاعَك في الطَّريقِ ) ففعَل قال: فجعَل النَّاسُ يمرُّونَ به ويقولونَ: ما لكَ ؟ فيقولُ: آذاه جارُه فجعَلوا يقولونَ: لعَنه اللهُ فجاءه جارُه فقال: رُدَّ متاعَك لا واللهِ لا أوذيك أبدًا .
[أنَّ رَجُلًا أسودَ كان يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ التَّسبيحِ والتَّهليلِ، فقال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أكثَرتَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَهْ يا عُمَرُ! وأُنزِلَت على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ (هَل أتى على الإنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ) حَتَّى إذا أتى عَلى ذِكرِ الجَنَّةِ زَفرَ الأسودُ زَفرةً خَرَجَت نَفسُه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: ماتَ شَوقًا إلى الجَنَّةِ]. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ سَوداءَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ عِتقَ رَقَبةٍ مُؤمِنةٍ، فقال لَها: أينَ اللهُ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ بأُصبُعِها، فقال: فمَن أنا؟ فأشارَت إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ وإلى السَّماءِ، أي: أنتَ رَسولُ اللهِ، فقال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يشكو إليهِ جارَهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ( كُفَّ أذاكَ عنهُ، واصبِرْ لأذاهُ، فكفَى بالمَوتِ مُفرِّقًا ) . .
لا مزيد من النتائج