نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأعطاه غنما بين جبلين ، فأتى الرجل قومه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاه غنَمًا بيْنَ جبَلَيْنِ فأتى الرَّجُلُ قومَه فقال : أيْ قومِ أسلِموا فواللهِ إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ ما يخافُ الفاقةَ وإنْ كان الرَّجُلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا دنيا يُصيبُها فما يُمسي حتَّى يكونَ دِينُه أحَبَّ إليه مِن الدُّنيا وما فيها
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاه غنَمًا بيْنَ جبَلَيْنِ فأتى الرَّجُلُ قومَه فقال : أيْ قومِ أسلِموا فواللهِ إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ ما يخافُ الفاقةَ وإنْ كان الرَّجُلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا دنيا يُصيبُها فما يُمسي حتَّى يكونَ دِينُه أحَبَّ إليه مِن الدُّنيا وما فيها .
أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَعْطاه غَنَمًا بيْن جبَلَينِ، فأَتى قَومَه، فقال: يا قَومِ، أسْلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يُعطي عطاءَ رجُلٍ لا يَخافُ الفاقةَ، وإنْ كان الرَّجُلُ لَيَجيءُ إليه ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يَكونَ دينُه أَحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا بما فيها. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمًا بينَ جَبَلَينِ، فأعطاه إيَّاه، فأتى قَومَه فقال: أي قَومِ، أسلِموا؛ فواللَّهِ إنَّ مُحَمَّدًا لَيُعطي عَطاءً ما يَخافُ الفَقرَ. فقال أنَسٌ: إن كان الرَّجُلُ لَيُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُسلِمُ حتَّى يَكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا وما عليها. .
أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَعْطاهُ غَنَمًا بيْن جبَلَينِ، فأَتى قَومَه، فقال: أيْ قَومِ، أَسلِموا؛ فواللهِ إنَّ محمَّدًا لَيُعْطي عَطاءً ما يَخافُ الفاقةَ، وإنْ كان الرَّجُلُ لَيَجيءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يَكونَ دِينُه أَحَبَّ إليه -أو: أَعَزَّ عليه- مِنَ الدُّنيا بما فيها. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُه، فأعطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمًا بَينَ جَبَلَينِ، فأتى الرَّجُلُ قَومَه فقال: أي قَومي، أسلِموا، فواللهِ إنَّ مُحَمَّدًا لَيُعطي عَطيَّةَ رَجُلٍ ما يَخافُ الفاقةَ -أو قال: الفَقرَ-. قال: وحَدَّثَناه ثابِتٌ، قال: قال أنَسٌ: إن كان الرَّجُلُ لَيَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا أن يُصيبَ عَرَضًا مِن الدُّنيا -أو قال: دُنيا يُصيبُها- فما يُمسي مِن يَومِه ذلك، حَتَّى يَكونَ دينُه أحَبَّ إليه -أو قال: أكبَرَ عليه- مِن الدُّنيا وما فيها. .
ما سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءَه رَجُلٌ فأعطاه غَنَمًا بينَ جَبَلَينِ، فرَجَعَ إلى قَومِه، فقال: يا قَومِ أسلِموا؛ فإنَّ مُحَمَّدًا يُعطي عَطاءً لا يَخشى الفاقةَ. .
أن أعرابيًّا أتى النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأمرَ لَهُ بغنمٍ بينَ جبلينِ، فأتى قومَهُ فقالَ: يا قومِ أسلِموا فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يعطي عطاءً لا يخافُ الفاقةَ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر له بشاءٍ بيْنَ جبَلَيْنِ فرجَع إلى قومِه فقال : أسلِموا فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ لا يخشى الفَاقةَ .
أنَّ رجلًا أتَى نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَ لَهُ بشياءٍ بينَ جَبلينِ فرجعَ إلى قومِهِ، فقالَ: أسلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءَ رجلٍ لا يَخشَى الفاقةَ .
أتَى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقالَ ما عندي ما أُعطيكَهُ ولَكِنِ ائتِ فُلانًا فأتَى الرَّجلَ فأعطاهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن دلَّ علَى خيرٍ فلَهُ مثلُ أجرِ فاعلِهِ أو عاملِهِ .
أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه فقال: ما عِندي ما أُعطيكَ، ولَكِنِ ائتِ فُلانًا، فأتى الرَّجُلَ فأعطاه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن دَلَّ على خَيرٍ فلَه مِثلُ أجرِ فاعِلِه أو عامِلِه .
أتى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله فقال: ( ما عندي ما أُعطيك لكنِ ائتِ فلانًا ) قال: فأتى الرَّجلَ فأعطاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن دلَّ على خيرٍ فله مِثلُ أجرِ فاعلِه أو عاملِه ) .
لا مزيد من النتائج