نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر ، فقال : أكلت الحمر ، مرتين ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيبَرَ، فقال: أكَلتُ الحُمُرَ مَرَّتَينِ، قال: ثُمَّ جاءَ فقال: أفنَيتُ الحُمُرَ، قال: فنادى إنَّ اللهَ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عَن لُحومِ الحُمُرِ؛ فإنَّها رِجسٌ .
أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ فقيل له أُكلتِ الحُمُرُ فسكتَ ثم أتى فقيل له فَنيتِ الحُمُرُ فأمر أبا طلحةَ ينادي .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه جاءٍ، فقال: أُكِلَتِ الحُمُرُ، فسَكَتَ، ثُمَّ أتاه الثَّانيةَ، فقال: أُكِلَتِ الحُمُرُ، فسَكَتَ، ثُمَّ أتاه الثَّالِثةَ فقال: أُفنيَتِ الحُمُرُ، فأمَرَ مُناديًا فنادى في النَّاسِ: إنَّ اللهَ ورَسوله يَنهَيانِكُم عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ. فأُكفِئَتِ القُدورُ وإنَّها لَتَفورُ باللَّحمِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه جاءٍ، فقال: أُكِلَتِ الحُمُرُ، ثُمَّ جاءَه جاءٍ، فقال: أُكِلَتِ الحُمُرُ، ثُمَّ جاءَه جاءٍ، فقال: أُفنيَتِ الحُمُرُ، فأمَرَ مُناديًا فنادى في النَّاسِ: إنَّ اللهَ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ؛ فإنَّها رِجسٌ، فأُكفِئَتِ القُدورُ، وإنَّها لَتَفورُ باللَّحمِ. .
لَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ جاءَ جاءٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُكِلَتِ الحُمُرُ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُفنيَتِ الحُمُرُ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا طَلحةَ، فنادى: إنَّ اللهَ ورَسوله يَنهَيانِكُم عن لُحومِ الحُمُرِ؛ فإنَّها رِجسٌ، أو نَجِسٌ. قال: فأُكفِئَتِ القُدورُ بما فيها. .
«أتانا نَهْيُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُحومِ الحُمُرِ ونحن بخَيْبَرَ، فأَكْفَأْناها وإنَّا لَجِياعٌ». .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَلَ راجِعًا مِن عِندِه، فمَرَّ على قَومٍ عِندَهم رجلٌ مجنونٌ مُوثَقٌ بالحديدِ، فقال أهلُه: إنَّا قد حُدِّثْنا أنَّ صاحِبَكم هذا قد جاء بخَيرٍ، فهل عندكم شيءٌ يداويه؟ قال: فرَقَيتُه بفاتحةِ الكِتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ، كُلَّ يومٍ مَرَّتينِ، فبَرَأَ فأعطَوني مائَتَي شاةٍ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فقال: خُذْها؛ فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقية باطِلٍ فلقد أكلْتَ برُقيةِ حَقٍّ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي إذا أَكَلتُ اللَّحمَ انتَشرتُ للنِّساءِ ، وإنِّي حرَّمتُ عليَّ اللَّحمَ ، فنَزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ .
«أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي إذا أَكَلْتُ مِن هذا اللَّحْمِ انْتَشَرْتُ، وإنِّي حَرَّمْتُ علَيَّ اللَّحْمَ، فنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ}». .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ أرأَيْتَ إنْ جاهدتُّ بنفْسِي ومالي فقُتِلْتُ صابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غيرَ مدبرٍ أَدْخُلُ الجنَّةَ قال نعم فأعادَها مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا قال نعم إنْ لم يَكُنْ عَلَيْكَ دَيْنٌ لَيْسَ عِنْدَكَ وَفَاؤُهُ .
أنَّ رَجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أرأيْتَ إنْ جاهَدْتُ بنَفْسي ومالي، فقُتِلْتُ صابرًا مُحتَسِبًا، مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ، أأدخُلُ الجَنَّةَ؟ قال: نَعم، فأعادَ ذلك مرَّتيْنِ، أو ثَلاثًا، قال: نَعم، إنْ لم تَمُتْ وعليك دَينٌ، ليس عندكَ وفاؤُه. .
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحُمُرِ الأهليَّةِ, فقال أليس ترعَى الكلأَ وتأكلُ الشَّجرَ قال فأصِبْ من لحومِها .
حَديثُ: أتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أَصبْتُ أرضًا بخَيبَرَ ... الحديث. .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطائرٍ فقال : اللهمَّ أتني بأحبِّ خلقِكَ إليكَ يأكلُ معي ، فجاءَ عليٌّ ، فحجبتُهُ مرَّتينِ ، فجاءَ في الثالثةِ فأَذِنْتُ لهُ ، فقال : يا عليُّ ما حبَسكَ ؟ قال: هذهِ ثلاثَ مرَّاتٍ قد جِئتُهَا فحجبَني أنسٌ ، قال : لِمَ يا أنسُ ؟ قال : سَمِعْتُ دعوَتَكَ يا رسولَ اللهِ فأحْبَبتُ أن يكونَ رجلًا من قومي ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الرَّجلُ يُحبُّ قومَه .
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَلَ راجِعًا من عندِه، فمَرَّ على قَومٍ ووجَدَ عندَهم رَجُلًا مَجنونًا فرَقاهُ بفاتحةِ الكِتابِ، فبرَأَ ، فأُعطِيَ مِئةَ شاةٍ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرتُه، فقال: هل قُلتَ إلَّا هذا؟ قالت: لا، قال: خُذْها، فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقْيةِ باطِلٍ، فلقد أكَلْتَ برُقْيةِ حَقٍّ. .
لا مزيد من النتائج