نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بنحو البيضة من ذهب ، فقال : هذه صدقة وما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلاً ، أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم بمثلِ البيضةِ من الذَهبِ ، فقالَ يا رسول الله: هذِهِ صدقةٌ ما تركت لي مالا غيرُها فحذفَهُ بها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فلو أصابه لأوجعه ثم قالَ: ينطلقُ أحدُكم فينخلعُ من مالِهِ، ثمَّ يصيرُ عيالاً على النَّاس. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بقِطعةٍ مِن ذَهبٍ، وكانت أوَّلَ صدقةٍ جاءته مِن مَعدِنِ بَني سُلَيمٍ، فقال: ما هذه؟ قالوا: هذه صَدَقةٌ. .
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصدقةٍ ، بمثلِ البيضةِ من الذهبِ ، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُذْها ، فهي صدقةٌ ، وما أملِكُ من غيرِها ، فأعرضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أن أعادَ عليه القولَ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ أخَذها ورماهُ بها رميةً ، لو أصابَتْهُ لأوجَعتْهُ ثمَّ قال : يأتي أحدُكم بما يملكُ ، فيقولُ : هذه صدقةٌ ، ثمَّ يقعدُ يتكفَّفُ وجوهَ النَّاسِ ، خيرُ الصَّدقةِ ما كان عن ظهرِ غنًى .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِطعةٍ مِن ذهَبٍ كانت أوَّلَ صدقةٍ جاءَتْه مِن معدِنٍ فقال ما هذه قالوا صدقةٌ مِن معدِنٍ لنا فقال إنَّها ستكونُ معادِنُ وسيكونُ فيها شِرارُ خَلْقِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
«أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقِطْعةٍ مِن ذَهَبٍ كانَتْ أوَّلَ صَدَقةٍ جاءَتْه مِن مَعدِنٍ، فقالَ: ما هذه؟ قالوا: صَدَقةٌ مِن مَعدِنٍ لنا، فقالَ: إنَّها ستكونُ مَعادِنُ، وسيكونُ فيها شِرارُ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
حديث: أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِطعةِ ذَهبٍ [كانت أوَّلَ صدقةٍ جاءَتْه مِن معدِنٍ فقال ما هذه قالوا صدقةٌ مِن معدِنٍ لنا فقال إنَّها ستكونُ معادِنُ وسيكونُ فيها شِرارُ خَلْقِ اللهِ عزَّ وجلَّ] .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِطعةٍ مِن ذَهَبٍ كانت أوَّلَ صَدَقةٍ جاءَته مِن مَعدِنٍ، فقال: ما هَذِه؟ قالوا: هَذا صَدَقةٌ مِن مَعدِنٍ لنا، فقال: إنَّها سَتَكونُ مَعادِنُ، وسَيَكونُ فيها شَرُّ خَلقِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقطعةٍ من ذهبٍ كانت أوَّلَ صدقةٍ جاءتْهُ من معدنٍ لنا فقالَ إنَّها ستكونُ معادنُ وسيكونُ فيها شرُّ الخلقِ .
إنِّي لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ بمِثلِ البَيضةِ مِن ذهَبٍ قد أصابها مِن بعضِ المغازي فقال: يا رسولَ اللهِ خُذْ هذه منِّي صدقةً فواللهِ ما أصبَح لي مالٌ غيرُها قال: فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال له مِثْلَ ذلك فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءه مِن قِبَل وجهِه فأخَذها منه فحذَفه بها حَذْفةً لو أصابه عقَره أو أوجَعه ثمَّ قال: ( يأتي أحدُكم إلى جميعِ ما يملِكُ فيتصدَّقُ به ثمَّ يقعُدُ يتكفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذْ عنَّا مالَك لا حاجةَ لنا به ) .
في قِصَّةِ الذي أتى بمِثلِ البَيضةِ مِن ذَهَبٍ أصابَها في مَعدَنٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، خُذْها مِنِّي صَدَقةً، فواللهِ ما لي مالٌ غَيرُها. فأعرَضَ عنه، فأعادَ، فحَذَفَه بها، ثم قال: يأتي أحَدُكم بمالِه لا يَملِكُ غَيرَه فيَتصَدَّقُ به، ثم يَقعُدُ بَعدَ ذلك يَتكَفَّفُ الناسَ، إنَّما الصَّدَقةُ عن ظَهرِ غِنًى. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَّرَ صَلاةَ العِشاءِ لَيْلةً حتَّى انْقَلَبَ أهْلُ المَسجِدِ إلَّا عُثْمانَ بنَ مَظْعونٍ وهو مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَمْسةَ عَشَرَ رَجُلًا -أو سِتَّةَ عَشَرَ ما بَلَغوا سَبْعةَ عَشَرَ -فقالَ عُثْمانُ: لا أَخرُجُ اللَّيْلةَ حتَّى يَخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُصَلِّيَ معَه، وأَعلَمَ ما أمْرُه، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَريبٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ومعَه بِلالٌ، ولم يَرَ في المَسجِدِ أحَدًا إذ سَمِعَ نَغْمةُ مِن كَلامِهم في ناحِيةِ المَسجِدِ، فمَشى إليهم حتَّى سلَّمَ عليهم، فقالَ: ما يُجلِسُكم هذه السَّاعةَ؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، انْتَظَرْناك لِنَشهَدَ الصَّلاةَ معَك، فقالَ لهم: ما صلَّى صَلاتَكم هذه أُمَّةٌ قَطُّ قَبْلَكم، وما زِلْتُم في صَلاةٍ بَعْدُ، وقالَ: إنَّ النُّجومَ أمانُ السَّماءِ، فإذا طُمِسَتِ النُّجومُ أتى السَّماءَ ما تُوعَدُ، وإنِّي أمانٌ لأصْحابي فإذا ذَهَبْتُ أتى أصْحابي ما يُوعَدونَ، وأصْحابي أمانٌ لأُمَّتي، فإذا ذَهَبَ أصْحابي أتى أُمَّتي ما يُوعَدونَ». .
أنَّ رجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذهَبَ بصَرُه... فذكَرَ الحديثَ. [أي حَديثَ: أنَّ رَجُلًا ضَريرًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يُعافِيَني، فقال: إنْ شِئتَ أخَّرتُ ذلك، فهو أفضَلُ لآخِرَتِكَ، وإنْ شِئتَ دَعَوتُ لك. قال: لا، بلِ ادْعُ اللهَ لي. فأمَرَهُ أنْ يَتوضَّأَ، وأنْ يُصلِّيَ رَكعَتَينِ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّر صلاةَ العشاءِ حتَّى انقَلَب أهلُ المسجدِ إلَّا عثمانَ بنَ مظعونٍ ونفر من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةَ عشرَ رجلًا أو ستَّةَ عشرَ ما بلَغوا سبعةً فقال عثمانُ لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى يخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُصلِّيَ معه وأعلَمَ ما أمرُه فخرَج النَّبيُّ قريبًا من ثُلُثِ اللَّيلِ ومعه بلالٌ فلم يرَ في المسجدِ أحدًا إذ سمِع نغمةً من كلامِهم في ناحيةِ المسجدِ فمشى إليهم حتَّى سلَّم عليهم فقال ما يحبِسُكم هذه السَّاعةَ قالوا يا نبيَّ اللهِ انتظَرْناك لنشهَدَ الصَّلاةَ معك فقال لهم ما صلَّى صلاتَكم هذه أمَّةٌ قطُّ قبلَكم وما زِلْتُم في صلاةٍ بعدُ ثُمَّ قال إنَّ النُّجومَ أمانُ السَّماءِ فإذا طُمِسَتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يُوعَدونَ وإنِّي أمانٌ لأصحابي فإذا ذهَبْتُ أتى أصحابي ما يُوعَدونَ وأصحابي أمانٌ لأمَّتي فإذا ذهَب أصحابي أتى أمَّتي ما يُوعَدونَ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِه خاتمٌ من ذهبٍ فأعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه فلما رأى الرجلُ كراهيتَه ذهب فألقى الخاتمَ وأخذ خاتمًا من حديدٍ فلبسه وأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال هذا شَرٌّ ، هذا حِليةُ أهلِ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج