نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إني لقيت امرأة في بعض طرق المدينة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما قال: لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ طرُقِ المدينةِ، فقال: أنا محمَّدٌ وأنا أحمدُ، وأنا نبيُّ الرَّحمةِ، ونبيُّ التَّوبةِ، وأنا المقَفِّي، وأنا الحاشِرُ، ونبيُّ الملاحِمِ .
أنَّ امرأةً لقيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئْتِ، أَجلِسْ إليكِ، قال: فقعَدَتْ، فقعَدَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قضَتْ حاجتَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَه في بعضِ طُرُقِ المدينةِ، فأهْوى إليه، قال: قُلتُ: إنِّي جُنُبٌ، قال: إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرقِ المدينةِ فقالَ: أنا محمَّدٌ وأنا أحمدُ وأنا نبيُّ الرَّحمةِ ونبيُّ التَّوبةِ والمقفِّي وأنا الحاشرُ ونبيُّ الملحمةِ قالَ المقفِّي الَّذي ليسَ بعدَهُ نبيٌّ .
أتى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني رأيتُ في المنامِ أني لقِيتُ بعضَ أهلِ الكتابِ فقال : نِعْم القومُ أنتم لولا أنكم تقولون ما شاء اللهُ وشاء محمدٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد كنتُ أكرهُها منكم فقولوا ما شاء اللهُ ثم شاء محمدٌ .
أتَى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي رَأيتُ في المنامِ أنِّي لَقِيتُ بعضَ أهْلِ الكِتابِ، فقال: نِعْمَ القَومُ أنتُم، لولا أنَّكم تقولون: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كُنتُ أكرَهُها منكم، فقُولوا: ما شاءَ اللهُ، ثم شاءَ مُحمَّدٌ. .
أَتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إني رأيتُ في المنامِ أَني لقيتُ بعضَ أهلِ الكتابِ فقال : نِعمَ القومُ أنتُمْ ، لوْلا أنكُمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ ، وشاءَ محمدٌ . فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قدْ كنتُ أكرهُها مِنكمْ ، فقولُوا : ما شاءَ اللهُ ، ثمَّ شاءَ محمدٌ .
أنَّ أسماءَ لمَّا قَدِمَتْ، لَقيَها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في بعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال: آلحَبشيَّةُ هي؟ قالتْ: نَعَمْ، فقال: نِعمَ القَومُ أنتم، لَولا أنَّكم سَبَقتُم بالهِجرةِ، فقالتْ هي لعُمَرَ: كنتم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحمِلُ راجِلَكم، ويُعلِّمُ جاهلَكم، وفَرَرْنا بدينِنا، أمَا إنِّي لا أرجِعُ حتى أذكُرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَجَعَتْ إليه فقالتْ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ: هِجرتُكم إلى المدينةِ، وهِجرتُكم إلى الحَبَشةِ. .
أن رجلا أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن لي امرأةً لا تردّ يدَ لامسٍ ؟ فقال : طلّقها ، وقال : إني أحبّها ، قال : فأمسِكها إذا .
أنَّ رجلًا أتى امرأةً في دُبُرِها في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجَدَ من ذلك وَجْدًا شديدًا ، فأنزل اللهُ تعالى { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكَمْ أَنَّى شِئْتُمْ } [ البقرة : 223 ] .
أنَّ رجلًا أتى امرأةً في دُبُرِها في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجَدَ من ذلك وَجْدًا شديدًا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكَمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. .
لقيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَ صائدٍ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ فاحتبسَهُ وَهوَ غلامٌ يَهوديٌّ ولَهُ ذؤابةٌ ومعَهُ أبو بكرٍ وعمرُ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تشهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ فقالَ أتشهَدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آمَنتُ باللَّهِ وَكُتبِهِ ورسلِهِ واليومِ الآخرِ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تَرى فقالَ أرى عَرشًا فوقَ الماءِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يرى عرشَ إبليسَ فوقَ البحرِ قالَ ما تَرى قالَ أرى صادِقًا وَكاذِبَينِ ، أو صادقينِ وَكاذبًا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لُبِّسَ عليهِ فدعاه .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر له نكاحَ امرأةٍ مِن الأنصارِ فقال: ( انظُرْ إليها فإنَّ في أعينِ الأنصارِ شيئًا ) .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لقيتُ امرأةً في البُستانِ فضَممتُها إليَّ وباشرتُها وقبَّلتُها، وفعَلتُ بِها كلَّ شيءٍ إلَّا أنِّي لم أجامِعْها، فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنزلت هذِهِ الآيةُ: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114]، فدعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقرأَها عليهِ، فقالَ عُمرَ: يا رسولَ اللَّهِ، ألَهُ خاصَّةً أو للنَّاسِ كافَّةً؟ فقالَ: لا، بل للنَّاسِ كافَّةً .
لا مزيد من النتائج