نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : آذاني جاري ، فقال : اصبر ، ثم أتاه»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن جاري فلانا قد آذانِي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اصبرْ ، فأتاهُ ثلاثَ مراتٍ يقول له اصبِرْ ، ثم جاءهُ في الرابعةِ فقال : لا أصبِرُ قد آذانِي ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فاطرَحْ متاعكَ في الطريقِ فمن مر بِكَ فسألك فقلْ : فلانٌ جاري قد آذانِي فإنّهم سيقولونَ : فعلَ اللهُ بهِ وفعل ، فطرَحَ الرجلُ متاعَهَ ثم جلَسَ فمَرّ فسُئِلَ فقال : فلان جاري قد آذاني ، فقالوا : فعلَ اللهُ به وفعلَ ، فبلغَ ذلكَ الرجلَ فأتاهُ فقال : ارْجِع إلى منزِلِك فواللهِ لا أوْذِيكَ أبدا ، فرجعَ إلى منزلهِ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ جاري فلانًا قد آذاني فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر فأتاهُ ثلاثَ مرَّاتٍ يقولُ لهُ اصبِر ثمَّ جاءهُ في الرَّابعةِ فقالَ لا أصبِرُ وقد آذاني قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاطرَحْ متاعَكَ في الطَّريقِ ثمَّ اجلِس فمن مرَّ بكَ فسألَكَ فقل فلانٌ جاري قد آذاني فإنَّهم سيقولونَ فعلَ اللَّهُ وفعلَ فطرحَ الرَّجلُ متاعَهُ ثمَّ جلسَ فمرَّ فسُئلَ فقالَ فلانٌ جاري قد آذاني فقالوا فعلَ اللَّهُ بهِ وفعلَ فبلغَ ذلكَ الرَّجلَ فأتاهُ فقالَ ارجِع إلى منزلِكَ فواللَّهِ لا أوذيكَ أبدًا فرجعَ إلى منزلِهِ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو جارَه فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر ثمَّ أتاهُ الثَّانيةَ يشكو فقال لهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر ثمَّ أتاهُ يشكو فقال لهُ اصبِر ثمَّ أتاهُ الرَّابعةَ يشكوهُ فقال اذهب فأخرِج متاعَك فضعهُ على ظَهرِ الطَّريقِ فجعلَ لا يمرُّ بهِ أحدٌ إلَّا قال لهُ شَكوتُ جاري إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرني أن أخرِجَ متاعي على ظَهرِ الطَّريقِ فجعلَ لا يمرُّ بهِ أحدٌ إلَّا قال اللهمَّ العنهُ اللهمَّ أخزِهِ قال فأتاهُ فقال يا فلانُ ارجِعْ إلى منزلِك فواللَّهِ لا أؤذيكَ أبدًا .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ فلانًا جارِي يُؤْذِينِي , فقال اصْبِرْ على أَذَاهُ وكُفَّ عنه أذاكَ , قال فما لَبِثَ إلا يسيرًا إذ جاء فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ جارِي ذاك مات , قال كَفَى بالدَّهْرِ واعِظًا وبالموتِ مُفَرِّقًا .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أخي يَشتَكي بَطنَه، فقال: اسقِه عَسَلًا، ثُمَّ أتى الثَّانيةَ، فقال: اسقِه عَسَلًا، ثُمَّ أتاه الثَّالِثةَ، فقال: اسقِه عَسَلًا، ثُمَّ أتاه فقال: قد فعَلتُ؟ فقال: صَدَقَ اللهُ، وكَذَبَ بَطنُ أخيك، اسقِه عَسَلًا، فسَقاه فبَرَأ. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَا إليهِ جارَهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ جارِي يُؤذِيني، فقال: أخْرِجْ مَتاعَكَ، فضَعْه على الطَّريقِ، فأخرَجَ مَتاعَه فوضَعَه على الطَّريقِ، فجَعَلَ كلُّ مَن مرَّ عليهِ قالَ: ما شأنُكَ؟ قالَ: إنِّي شكوْتُ جاري إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أُخْرِجَ مَتاعِي، فأضَعَهُ على الطَّريقِ، فجَعَلوا يَقولونَ: اللَّهُمَّ الْعَنْه، اللَّهُمَّ اخْزِه، قالَ: فبلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ، فأتاهُ فقالَ: ارجِعْ، فواللهِ لا أُؤذِيكَ أبدًا. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من قِبَلِ وجْهِه, فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخُلُقِ ) ثم أتاه عن يمينِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسْنُ الخُلُقِ ) , ثم أتاه عن شمالِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخلُقِ ) , ثم أتاه مِن بعده, يعني : من خلْفِه, فقال يا رسولَ اللهِ : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفت إليه رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فقال : ( ما لك لا تفْقَه ! حسنُ الخُلُقِ هو أن لا تغضَبَ إن استطعْتَ ) . .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن يمينِه فقال أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه من بعدِه - يعني من خلفِه - فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ فالتفت إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لك لا تفقَهُ حُسنُ الخُلقِ هو أن لا تغضبَ إن استطعتَ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد وجَأَه رجلٌ بقَرنٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، قال : نعم ، ثم أتاه فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، ثم أتى الثالثةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي فاقتصَّ له ، فبرأ المُقتصُّ منه وبقِيَ برِجلِ المُقتصِّ له عَرجٌ ، فقال يا نبيَّ اللهِ برِجْلي عَرَجٌ فاقتصَّ لي ، فقال : اذهَبْ فقد اقتَصَّيْنا لك .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [وقد وجَأَه رجلٌ بقَرنٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ، قال : نعم، ثم أتاه فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ، ثم أتى الثالثةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي فاقتصَّ له، فبرأ المُقتصُّ منه وبقِيَ برِجلِ المُقتصِّ له عَرجٌ، فقال يا نبيَّ اللهِ برِجْلي عَرَجٌ فاقتصَّ لي، فقال : اذهَبْ فقد اقتَصَّيْنا لك] .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إن لي جارًا يُؤذيني ، فقالَ لَهُ : أخرِج متاعَكَ فضعهُ على الطَّريقِ . فأخذَ الرَّجلُ متاعَهُ فطرحَهُ على الطَّريقِ ، فجعلَ كلُّ من مرَّ بِهِ قالَ : مالَكَ ؟ قالَ : جاري يؤذيني . فيقولُ : اللَّهمَّ العَنهُ ، اللَّهمَّ أخزِهِ ! قالَ : فقالَ الرَّجلُ : ارجع إلى منزلِكَ ، وقالَ لا أؤذيكَ أبدًا .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال : حُسنُ الخُلُقِ . ثم أتاه عن يمينِه ، فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : حُسنُ الخُلُقِ . ثم أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال حُسنُ الخُلُقِ ثم أتاه من بعدِه – يعني من خلفِه– فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفتَ إليه رسولُ اللهِ فقال ما لك لا تَفْقَهْ ؟ ! حُسنُ الخُلُقِ ، هو أن لا تَغضبَ إن استطَعْتَ . .
أنَّ رَجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ لفُلانٍ في حائِطي عَذْقًا، وإنَّه قد آذاني، وشقَّ عليَّ مكانُ عَذْقِه، فأرسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بِعْني عَذْقَكَ الذي في حائطِ فُلانٍ، قال: لا، قال: فهَبْهُ لي، قال: لا، قال: فبِعْنيه بعَذْقٍ في الجَنَّةِ، قال: لا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما رأيْتُ الذي هو أبخَلُ منكَ، إلَّا الذي يَبخَلُ بالسَّلامِ. .
«أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي أريدُ سَفَرًا فأَوْصِني، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَتى؟ قالَ: غَدًا إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاه فأخَذَ بيَدِه فقالَ له: في حِفْظِ اللهِ وفي كَنَفِه، وزَوَّدَك اللهُ التَّقْوى، وغَفَرَ ذَنْبَك، ووَجَّهَك للخَيْرِ حيثُ ما كُنْتَ، أو أين ما كُنْتَ -شَكَّ سَعيدٌ في إحدى الكَلِمَتَينِ». .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ لفلانٍ في حائطي عِذْقًا وإنَّه قد آذاني وشقَّ عليَّ مكانُ عِذْقِه فأرسل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بِعْني عذْقَك الَّذي في حائطِ فلانٍ قال لا قال فهَبْه لي قال لا قال فبِعْنيه بعِذْقٍ في الجنَّةِ قال لا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأيتُ الَّذي هو أبخلُ منك إلَّا الَّذي يبخلُ بالسَّلامِ .
لا مزيد من النتائج