نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له ، فقال : أتحبه ؟ فقال : أحبك»· 18 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا أتى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه ابنٌ له ، فقال له : أتحبُّه ؟ فقال أحبك اللهُ كما أحبُّه ففقده فسأل عنه فقال ] ما يسرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنةِ إلا وجدته عنده يسعى يفتحُ لك
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومعَهُ ابنٌ لَهُ فقالَ لَهُ : أتحبُّهُ ؟ فقالَ : أحبَّكَ اللَّهُ كما أُحبُّهُ ، فماتَ ، ففقدَهُ ، فسألَ عنهُ ، فقالَ : ما يسرُّكَ أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ عندَهُ يسعَى يفتحُ لَكَ
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- ومعَهُ ابنٌ لَه فقالَ لَه أتحبُّهُ . فقالَ : أحبَّكَ اللَّهُ كما أُحبُّهُ. فماتَ ففقدَهُ فسألَ عنهُ فقالَ : ما يسرُّكَ أن لا تأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ عندَهُ يسعَى يفتحُ لَكَ
أن رجلًا أتى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه ابنٌ له ، فقال له : أتحبُّه ؟ فقال أحبك اللهُ كما أحبُّه ففقده فسأل عنه فقال ] ما يسرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنةِ إلا وجدته عنده يسعى يفتحُ لك .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومعَهُ ابنٌ لَهُ فقالَ لَهُ : أتحبُّهُ ؟ فقالَ : أحبَّكَ اللَّهُ كما أُحبُّهُ ، فماتَ ، ففقدَهُ ، فسألَ عنهُ ، فقالَ : ما يسرُّكَ أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ عندَهُ يسعَى يفتحُ لَكَ .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- ومعَهُ ابنٌ لَه فقالَ لَه أتحبُّهُ . فقالَ : أحبَّكَ اللَّهُ كما أُحبُّهُ. فماتَ ففقدَهُ فسألَ عنهُ فقالَ : ما يسرُّكَ أن لا تأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ عندَهُ يسعَى يفتحُ لَكَ .
أنَّ رَجُلًا كان يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه ابنٌ له، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُحِبُّه؟ فقالَ: أحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّهُ، ففَقَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما فَعَل فُلانٌ؟ قالوا: مات ابنُه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا يَسُرُّكَ ألَّا تَأتِيَ بابًا من أبوابِ الجَنَّةِ إلَّا وَجَدتَه يَنتَظِرُكَ؟ فقالَ رجل: أله خاصَّةً أو لكُلِّنا؟ قالَ: بل لكُلِّكُم. .
أنَّ رجلًا كانَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ابنٌ لَهُ . فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أتحبُّهُ ؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أحبَّكَ اللَّهُ كَما أحبُّهُ . ففَقدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فَعلَ ابنُ فلانٍ ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ماتَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أمَّا تُحبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ ينتظرُكَ ؟ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ لَهُ خاصَّةً أم لِكلِّنا ؟ قالَ: بل لِكلِّكُم . .
أنَّ رجُلًا كان يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه ابنٌ له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُحِبُّه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَحَبَّك اللهُ كما أُحِبُّه. ففَقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال ما فعَلَ ابنُ فُلانٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، مات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبيه: أمَا تُحِبُّ ألَّا تأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجَنَّةِ إلَّا وجَدْتَه يَنتظِرُك؟ فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ألَهُ خاصَّةً أمْ لِكُلِّنا؟ قال: بل لِكُلِّكم. .
إنَّ رَجُلًا كان يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَعه ابنٌ له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُحِبُّه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، أحبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه، ففَقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فَعَلَ ابنُ فُلانٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، مات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبيه: أمَا تُحِبُّ ألَّا تَأتيَ بابًا مِن أبْوابِ الجنَّةِ إلَّا وَجَدتَه يَنتظِرُكَ؟ فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ألَه خاصَّةً أو لكلِّنا؟ قال: بل لكلِّكم. .
أنَّ رَجُلًا كان يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه [إنَّ رَجُلًا كان يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه ابنٌ لَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه، ففَقدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما فعَلَ ابنُ فُلانٍ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبيه: أما تُحِبُّ أن لا تَأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجَنَّةِ إلَّا وجَدتَه يَنتَظِرُكَ؟ فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ألَه خاصَّةً أو لكُلِّنا؟ قال: بَل لكُلِّكُم] .
أنَّ رجلًا كان يأتي النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ومعه ابنٌ له ، فقال له النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أتحبُّه ؟ ، قال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه . قال : ففقده النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، فقال : ما فعل ابنُك ؟ قال أما شعرتَ أنَّه تُوفِّي ؟ فقال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أما يسرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا جاء يسعَى حتَّى يفتحَ لك . فقيل له ، يا رسولَ اللهِ ! أله خاصَّةً ؟ أم للنَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لكم عامَّةً .
أنَّ رَجُلًا كانَ يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه ابنٌ له، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَتُحِبُّه؟"، فقالَ: نَعمْ، فقالَ: "أَحَبَّك اللهُ كما تُحِبُّه"، قالَ: ففَقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "ما فَعَلَ ابنُك؟ " فقالَ: أَمَا شَعَرْتَ أنَّه تُوفِّيَ؟ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَمَا يَسُرُّك ألَّا تَأتيَ بابًا مِن أبْوابِ الجَنَّةِ إلَّا جاءَ يَسْعى حتَّى يُفتَحَ لك؟" فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، أَلَهُ خاصَّةً أمْ لِلنَّاسِ عامَّةً؟ قالَ: "لكم عامَّةً". .
أنَّ رجلًا كان يَأْتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَهُ ابْنٌ لَهُ فقالَ لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَتُحِبُّهُ؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كمَا أُحِبُّهُ. فَفَقَدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَا فعلَ فُلانُ بنُ فُلَانٍ قَالُوا: يَا رسولَ اللهِ ماتَ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَبِيهِ: أَلَا تُحِبُّ أنْ تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوابِ الجنةِ إِلَّا وَجَدتَّهُ يَنْتَظِرُكَ؟ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ألَهُ خَاصَّةً أمْ لِكُلِّنَا؟ قال: بل لِّكُلِّكُمْ .
أنَّ رجلًا كانَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ومعَهُ ابنٌ لَه فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أتحبُّهُ ؟ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أحبُّكَ كما أحبُّهُ ففقدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقالَ لي ما فعلَ ابنُ فلانٍ ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ماتَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ لأبيهِ : أما تحبُّ ألَّا تأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ ينتظِرُكَ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ ألَهُ خاصَّةً أم لكُلِّنا قالَ بل لِكلِّكُم. .
أن رجلًا كان يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه ابنٌ له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أتحبُّه؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أحبَّك اللهُ كما أحبُّه ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما فعل فلانُ بنُ فلانٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ ماتَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبيه: ألا تحبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلا وجدتَه ينتظرُكَ؟ فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ أله خاصَّةً أم لكلِّنا؟ قال: بل لكُلِّكُم. .
أنَّ رجلًا كانَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ابنٌ لَهُ ، فقالَ : أتحبُّهُ ؟ قالَ : نعَم. ففقدَهُ فقالَ ما فعلَ فلانُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ماتَ ابنُهُ. فقالَ ألا تحبُّ أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ ينتظرُكَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ألَهُ خاصَّةً أم لِكلِّنا قالَ بل لِكلِّكُم .
عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ ، عن أبيه ، أنَّ رجلًا جاء بابنِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُحبُّه ؟ فقال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه يا رسولَ اللهِ ، فتُوفِّي الصَّبيُّ ، ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أين فلانٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! تُوفِّي ابنُه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَى ألَّا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ ، إلَّا جاء حتَّى يفتَحَه لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أله وحدَه أم لكُلِّنا ؟ فقال : لا بل لكُلِّكم .
لا مزيد من النتائج