نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني أرى الليلة الظلة ينطف منها»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أرى الليلةَ ظُلَّةً تنطِفُ السمنَ والعسلَ . فأرى الناسَ يتكفَّفون منها بأيديهم . فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ . وأرى سببًا واصلًا من السماءِ إلى الأرضِ . فأراك أخذتَ به فعلوتَ . ثم أخذ به مَن بعدَك فعَلا . ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فَعَلا . ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فانقطع به . ثم وصل له فَعَلا . قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت . واللهِ لتدعَنِّي فَلَأَعْبُرَنَّهَا . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " اعبُرْها " قال أبو بكرٍ : أما الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ . وأما الذي ينطِفُ من السمنِ والعسلِ فالقرآنُ . حلاوتُه ولِينُه . وأما ما يتكفَّفُ الناسَ من ذلك فالمستكثرُ من القرآنِ والمُستقِلُّ . وأما السببُ الواصلُ من السماءِ إلى الأرضِ فالحقُّ الذي أنت عليه . تأخذ به فيُعْليك اللهُ به ثم يأخذ به رجلٌ من بعدِك فيعلو به . ثم يأخذ به رجلٌ من بعدك فيعلو به . ثم يأخذُ به رجلٌ آخرُ فينقطعُ به ثم يُوصَلُ له فيعلو به . فأخبِرْني يا رسولَ الله ِبأبي أنت أصَبتُ أم أخطأتُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا " قال : فواللهِ يا رسولَ اللهِ لتُحدِّثنِّي ما الذي أخطأتُ ؟ قال " لا تُقسِمْ " جاء رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنصرفَه من أُحُدٍ . فقال : يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ هذه الليلةَ في المنامِ ظُلَّةً تنطفُ السمنَ والعسلَ . وفي روايةٍ : أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إني أرى الليلةَ ظُلَّةً . وفي رواية : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان مما يقول لأصحابِه " من رأى منكم رؤيا فلْيقُصَّها أعبرُها له " قال فجاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ رأيتُ ظُلَّةً .
أنَّ رجُلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، تنطِفُ منها السَّمنَ والعَسلَ، فإنَّ النَّاسَ يتكفَّفونَ بأيديهم، فالمُستقِلُّ والمُستكثِرُ...، الحديث. [يعني حديثَ: «أنَّ رجُلًا أتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً ينطِفُ منها السَّمنُ والعَسلُ، فأرى النَّاسَ يتكفَّفون بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ، وأرى سببًا واصِلًا مِن السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراك يا رسولَ اللهِ، أخَذْتَ به فعلَوتَ، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ، فعلا به، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ، فعلا به، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فانقطَع، ثُمَّ وُصِل، فعلا به. قال أبو بكرٍ: بأبي وأمِّي لتَدَعَنِّي فلأعبُرَنَّها، فقال: اعبُرْها، فقال: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا ما ينطِفُ مِن السَّمنِ والعَسلِ فهو القرآنُ لينُه وحلاوتُه، وأمَّا المُستكثِرُ والمُستقِلُّ فهو المُستكثِرُ مِن القرآنِ والمُستقِلُّ منه، وأمَّا السَّببُ الواصِلُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فهو الحقُّ الذي أنت عليه، تأخذُ به فيُعليك اللهُ، ثُمَّ يأخذُ به بَعدَك رجُلٌ فيَعلو به، ثُمَّ يأخُذُ به رجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يأخذُ به رجُلٌ آخَرُ فينقطِعُ، ثُمَّ يوصَلُ له فيَعلو به، أي رسولَ اللهِ، لتُحدِّثَني أصبْتُ أم أخطَأتُ؟ فقال: أصبْتَ بعضًا، وأخطَأتَ بعضًا، فقال: أقسمْتُ يا رسولَ اللهِ، لتُحدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ»]. .
أنَّ رَجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، يَنطِفُ منها السَّمْنُ والعَسَلُ، فأرى النَّاسَ يَتكفَّفونَ بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ، وأرى سببًا واصلًا من السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراك يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذتَ به فعَلَوتَ، به ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فانقَطَعَ، ثُمَّ وُصِلَ فعَلَا به، قال أبو بَكرٍ: بأبي وأُمِّي لتَدَعَنِّي فلَأُعبِّرَنَّها، فقال: اعْبُرْها، قال: أمَّا الظُّلَّةُ؛ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأما ما يَنطِفُ من السَّمْنِ والعَسَلِ؛ فهو القُرآنُ لِينُه وحَلاوتُه، وأما المُستكثِرُ والمُستقِلُّ؛ فهو المُستكثِرُ من القُرآنِ والمستقِلُّ منه، وأما السَّببُ الواصِلُ من السَّماءِ إلى الأرضِ؛ فهو الحقُّ الذي أنتَ عليه: تأخُذُ به فيُعْليك اللهُ، ثُمَّ يأخُذُ به بعدَك رَجُلٌ فيَعْلو به، ثُمَّ يأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَعْلو به، ثُمَّ يأخُذُه رَجُلٌ آخَرُ فيَنقطِعُ، ثُمَّ يُوصَلُ له فيَعْلو به. أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لَتُحَدِّثَنِّي أصَبتُ أمْ أخطَأتُ؟ فقال: أصَبتَ بعضًا وأخطَأتَ بعضًا، قال: أقسَمتُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَتُحَدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ. .
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أرى اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعَسَلَ، فأرى النَّاسَ يَتَكَفَّفونَ منها بأيديهم، فالمُستَكثِرُ والمُستَقِلُّ، وأرى سَبَبًا واصِلًا مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراكَ أخَذتَ به فعَلَوتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ مِن بَعدِكَ فعَلا، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلا، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فانقَطَعَ به، ثُمَّ وُصِلَ له فعَلا. قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، واللهِ لَتَدَعَنِّي فلأعبُرَنَّها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعبُرْها، قال أبو بَكرٍ: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا الذي يَنطِفُ مِنَ السَّمنِ والعَسَلِ فالقُرآنُ حَلاوتُه ولينُه، وأمَّا ما يَتَكَفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمُستَكثِرُ مِنَ القُرآنِ والمُستَقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، تَأخُذُ به فيُعليكَ اللهُ به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعدِكَ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَنقَطِعُ به ثُمَّ يوصَلُ له فيَعلو به، فأخبِرني يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، أصَبتُ أم أخطَأتُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبتَ بَعضًا وأخطَأتَ بَعضًا، قال: فواللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَتُحَدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ؟ قال: لا تُقسِمْ. وفي رِوايةٍ: جاءَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرَفَه مِن أُحُدٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ هذه اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعَسَلَ. وفي رِوايةٍ: أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، بمَعنى حَديثِهم. وفي رِوايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ممَّا يقولُ لأصحابِه: مَن رَأى مِنكُم رُؤيا فليَقُصَّها أعبُرْها له، قال: فجاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ ظُلَّةً. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، أو أبا هُرَيْرةَ كان يُحدِّثُ: أنَّ رجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيْتُ اللَّيلةَ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعسَلَ، ثمَّ ذكَر الحديثَ. يعني حديثَ: أنَّ رجُلًا أتى رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَرى اللَّيلةَ في منامي ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ، والعَسلَ، فأَرى النَّاسَ يتكفَّفونَ منها بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستَقِلُّ، وأَرى سببًا واصِلًا منَ السَّماءِ إلى الأرضِ، فأُراكَ أخَذْتَ به فعَلَوْتَ، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ مِن بَعدِكَ فَعَلا، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فَعَلا، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فانقطَع، ثمَّ إنَّه وُصِلَ له، فَعَلا، فقال أبو بكْرٍ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ لِتَدَعْني فلَأَعْبُرَنَّهُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعبُرْ، قال أبو بكْرٍ رضي اللهُ عنه: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا الذي يَنطِفُ منَ السَّمنِ والعَسلِ، فحَلاوتُهُ ولِينُهُ، وأمَّا ما يتكفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمُستكثِرُ منَ القُرآنِ والمُستقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، فأخَذْتَ به فيُعليكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثمَّ يأخُذُ به رجُلٌ مِن بَعدِكَ فيَعْلو به، ثمَّ يأخُذُهُ رجُلٌ آخَرُ فيَعْلو به، ثمَّ يأخُذُهُ رجُلٌ آخَرُ فينقطِعُ به، ثمَّ يُوصَلُ له فيَعْلو به، فأخبِرْني يا رسولَ اللهِ -بأبي أنتَ وأُمِّي- أَصبْتُ أو أَخطأْتُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَصبْتَ بعضًا، وأَخطأْتَ بعضًا، قال: فواللهِ يا رسولَ اللهِ، لَتُخْبِرَنِّي بالذي أَخطأْتُ، قال: لا تُقسِمْ. .
أن رجلا أتى إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني أرى الليل ظلة ينطف منها السمن والعسل ، فأرى الناس يتكففون بأيديهم ، فالمستكثر والمستقل ، وأرى سببًا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول اللهِ أخذت به فعلوت به ، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ، ثم أخذ به رجلا آخر فعلا به ، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع ، ثم وصل فعلا به . قال أبو بكر : بأبي وأمي لتدعني فلأعبرنها ، فقال : اعبرها . قال : أما الظلة فظلة الإسلام ، وأما ما ينطف من السمن والعسل ، فهو القرآن لينه وحلاوته ، وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه : تأخذ به فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع ، ثم يوصل له فيعلو به ، أي رسول اللهِ ! لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ فقال : أصبت بعضا وأخطأت بعضا . فقال : أقسمت يا رسول اللهِ لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم .
مِثْلَهُ غيْرَ أنَّه قال: أمَّا الذي يَنطِفُ السَّمنَ والعسَلَ فالقُرآنُ وحَلاوتُهُ ولِينُهُ. [يعني حديثَ: أنَّ رجُلًا أتى رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَرى اللَّيلةَ في منامي ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ، والعَسلَ، فأَرى النَّاسَ يتكفَّفونَ منها بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستَقِلُّ، وأَرى سببًا واصِلًا منَ السَّماءِ إلى الأرضِ، فأُراكَ أخَذْتَ به فعَلَوْتَ، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ من بَعدِكَ فَعَلا، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فَعَلا، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فانقطَع، ثمَّ إنَّه وُصِلَ له، فَعَلا، فقال أبو بكْرٍ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ لِتَدَعْني فلَأَعْبُرَنَّهُ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعبُرْ، قال أبو بكْرٍ رضي اللهُ عنه: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا الذي يَنطِفُ منَ السَّمنِ والعَسلِ، فحَلاوتُهُ ولِينُهُ، وأمَّا ما يتكفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمُستكثِرُ منَ القُرآنِ والمُستقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، فأخَذْتَ به فيُعليكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثمَّ يأخُذُ به رجُلٌ من بَعدِكَ فيَعْلو به، ثمَّ يأخُذُهُ رجُلٌ آخَرُ فيَعْلو به، ثمَّ يأخُذُهُ رجُلٌ آخَرُ فينقطِعُ به، ثمَّ يُوصَلُ له فيَعْلو به، فأخبِرْني يا رسولَ اللهِ -بأبي أنتَ وأُمِّي- أَصبْتُ أو أَخطأْتُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَصبْتَ بعضًا، وأَخطأْتَ بعضًا، قال: فواللهِ يا رسولَ اللهِ، لَتُخْبِرَنِّي بالذي أَخطأْتُ، قال: لا تُقسِمْ.] .
بهذه القصة [أن رجلا أتى إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : إني أرى الليل ظلة ينطف منها السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سببًا واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول اللهِ أخذت به فعلوت به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجلا آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع، ثم وصل فعلا به. قال أبو بكر : بأبي وأمي لتدعني فلأعبرنها، فقال : اعبرها. قال : أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل، فهو القرآن لينه وحلاوته، وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه : تأخذ به فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع، ثم يوصل له فيعلو به، أي رسول اللهِ ! لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ فقال : أصبت بعضا وأخطأت بعضا. فقال : أقسمت يا رسول اللهِ لتحدثني ما الذي أخطأت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم] قال: فأبى أن يخبره .
أنَّ رجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إني أرى اللَّيلةَ فذَكَر رُؤيا فعَبَرَها أبو بكرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَصَبْتَ بَعضًا وأخطَأْتَ بَعضًا، فقال: أقسَمْتُ عليك يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ لَتُحَدِّثَنِّي ما الذي أخطأتُ، فقال له النَّبُيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ .
أنَّ رجلًا أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال إني أرى الليلةَ فذكر رُؤيا فعبَّرها أبو بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا فقال أقسمتُ عليك يا رسولَ اللهِ بأبي أنت لتحدِّثَنِّي ما الذي أخطأتُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا تُقسِمْ .
حديثُ: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي اللَّيلةَ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: إنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ في المَنَامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ السَّمْنَ والعَسَلَ، فأرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ منها، فَالْمُسْتَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ، وإذَا سَبَبٌ واصِلٌ مِنَ الأرْضِ إلى السَّمَاءِ، فأرَاكَ أخَذْتَ به فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ ثُمَّ وُصِلَ. فَقالَ أبو بَكْرٍ: يا رَسولَ اللَّهِ، بأَبِي أنْتَ، واللَّهِ لَتَدَعَنِّي فأعْبُرَهَا، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْبُرْهَا. قالَ: أمَّا الظُّلَّةُ فَالإِسْلَامُ، وأَمَّا الذي يَنْطُفُ مِنَ العَسَلِ والسَّمْنِ فَالقُرْآنُ؛ حَلَاوَتُهُ تَنْطُفُ، فَالْمُسْتَكْثِرُ مِنَ القُرْآنِ والمُسْتَقِلُّ، وأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأرْضِ فَالحَقُّ الذي أنْتَ عليه، تَأْخُذُ به فيُعْلِيكَ اللَّهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعْدِكَ فَيَعْلُو به، ثُمَّ يَأْخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو به، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ به، ثُمَّ يُوَصَّلُ له فَيَعْلُو به، فأخْبِرْنِي يا رَسولَ اللَّهِ -بأَبِي أنْتَ- أصَبْتُ أمْ أخْطَأْتُ؟ قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ بَعْضًا وأَخْطَأْتَ بَعْضًا. قالَ: فَوَاللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ، لَتُحَدِّثَنِّي بالَّذِي أخْطَأْتُ، قالَ: لا تُقْسِمْ.] .
قال: كان أبو هُريرةَ يُحدِّثُ أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ، فذَكَرَ رُؤيا، فعَبَرَها أبو بَكرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أصَبتَ بَعضًا وأخطَأتَ بَعضًا. فقال: أقسَمتُ عليكَ يا رَسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ لَتُحدِّثُني ما الذي أخطأْتُ. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا تُقسِمْ. .
كان أبو هريرةَ يحدِّثُ : أنَّ رجُلاً أتى إلى رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ ، فقال : إنِّي أرى الليلَ ظُلَّةً ينْطِفُ منها السَّمنَ والعسلَ ، فأَرَى النَّاسَ يتكفَّفُونَ بأيديِهِم ، فالمُسْتكْثِرُ والمستقِلُّ ، وأَرَىَ سببًا واصلاً من السَّماءِ إلى الأرضِ ، فأراكَ يا رسولَ اللهِ أخذتُ بهِ فعلوتَ بهِ ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فَعَلاَ به ِ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فَعَلاَ بهِ ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فانقطعَ ، ثُمَّ وُصِلَ فَعَلاَ بهِ . قال أبو بكرٍ : بأبي وأُمِّي لَتَدَعنِّيِ فلأعْبُرنَّها ، فقال : اعْبُرْهَا . قال : أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ ، وأمَّا ما ينْطِفُ من السَّمنِ والعسلِ ، فهو القرآنُ لينُهُ وحلاوتُهُ ، وأمَّا المسْتَكْثِرُ والمسْتَقِلُّ فهو المسْتَكْثِرُ من القرآنِ والمسْتَقِلُّ منهُ ، وأمَّا السببُ الواصلُ من السَّماءِ إلى الأرضِ فهو الحقُّ الذي أنتَ عليهِ تأخُذُ بهِ فَيُعْليكَ اللهُ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ بعدَكَ رجلٌ فيَعْلُو بهِ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ رجلٌ آخرُ فيَعْلُو بهِ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ رجلٌ آخرُ فيَنْقَطِعُ ، ثُمَّ يُوصَلُ لهُ فَيعْلُو بهِ ، أيْ رسولَ اللهِِِِ ِ! لتُحدِّثَنيِ أصبتُ أم أخطأتُ ؟ فقال : أصبتَ بعضًا وأخطأت بعضا . فقال : أقسمت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم .
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أُريتُ اللَّيلةَ في المَنامِ... وساقَ الحَديثَ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ: أنَّ رجُلًا أتى رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَرى اللَّيلةَ في منامي ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ، والعَسلَ، فأَرى النَّاسَ يتكفَّفونَ منها بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستَقِلُّ، وأَرى سببًا واصِلًا منَ السَّماءِ إلى الأرضِ، فأُراكَ أخَذْتَ به فعَلَوْتَ، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ من بَعدِكَ فَعَلا، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فَعَلا، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فانقطَع، ثمَّ إنَّه وُصِلَ له فَعَلا، فقال أبو بكْرٍ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ لِتَدَعْني فلَأَعْبُرَنَّهُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعبُرْ، قال أبو بكْرٍ رضي اللهُ عنه: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا الذي يَنطِفُ منَ السَّمنِ والعَسلِ، فحَلاوتُهُ ولِينُهُ، وأمَّا ما يتكفَّفُ النَّاسُ من ذلك فالمُستكثِرُ منَ القُرآنِ والمُستقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، فأخَذْتَ به فيُعليكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثمَّ يأخُذُ به رجُلٌ من بَعدِكَ فيَعْلو به، ثمَّ يأخُذُهُ رجُلٌ آخَرُ فيَعْلو به، ثمَّ يأخُذُهُ رجُلٌ آخَرُ فينقطِعُ به، ثمَّ يُوصَلُ له فيَعْلو به، فأخبِرْني يا رسولَ اللهِ -بأبي أنتَ وأُمِّي- أَصبْتُ أو أَخطأْتُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَصبْتَ بعضًا، وأَخطأْتَ بعضًا، قال: فواللهِ يا رسولَ اللهِ، لَتُخْبِرَنِّي بالذي أَخطأْتُ، قال: لا تُقسِمْ. .
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي رَأيتُ اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطُفُ السَّمنَ والعَسَلَ، فأرى النَّاسَ يَتَكَفَّفونَ منها، فالمُستَكثِرُ والمُستَقِلُّ، وإذا سَبَبٌ واصِلٌ مِنَ الأرضِ إلى السَّماءِ، فأراك أخَذتَ به فعَلَوتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فانقَطَعَ ثُمَّ وُصِلَ. فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، واللهِ لَتَدَعَنِّي فأعبُرَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعبُرْها. قال: أمَّا الظُّلَّةُ فالإسلامُ، وأمَّا الذي يَنطُفُ مِنَ العَسَلِ والسَّمنِ فالقُرآنُ؛ حَلاوتُه تَنطُفُ، فالمُستَكثِرُ مِنَ القُرآنِ والمُستَقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، تَأخُذُ به فيُعليك اللهُ، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعدِك فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُه رَجُلٌ آخَرُ فيَنقَطِعُ به، ثُمَّ يوصَّلُ له فيَعلو به، فأخبِرْني يا رَسولَ اللهِ -بأبي أنتَ- أصَبتُ أم أخطَأتُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبتَ بَعضًا وأخطَأتَ بَعضًا. قال: فواللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَتُحَدِّثَنِّي بالذي أخطَأتُ، قال: لا تُقسِمْ. .
لا مزيد من النتائج