نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أي ساعات الليل»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : يا رسولَ اللهِ أَمِنْ ساعاتِ الليلِ والنهارِ ساعةٌ تأمرُنِي أن لا أُصَلِّيَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : نعم، إذا صَلَّيْتَ الصبحَ فأَقْصِرْ عن الصلاةِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ . وقال ابنُ عبدِ الحَكَمِ : حتى ترتفعَ الشمسُ، فإنها تَطْلُعُ بين قَرْنَيِ الشيطانِ، ثم الصلاةُ مَشْهودةٌ مَحْضُورةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى يَنْتَصِفَ النهارُ، فإذا انتصف النهارُ، فأَقْصِرْ عن الصلاةِ حتى تَمِيلَ الشمسُ، فإنه حِينَئِذٍ تُسَعَّرُ جهنمُ ، وشِدَّةُ الحَرِّ من فَيْحِ جهنمَ ، فإذا مالتِ الشمسُ فالصلاةُ مَحْضُورةٌ مَشْهُودةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى يُصَلَّى العصرُ، فإذا صَلَّيْتَ العصرَ فاقْصُرْ عن الصلاةِ حتى تَغْرُبَ الشمسُ .
أن رجلًا أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : يا رسولَ اللهِ أَمِنْ ساعاتِ الليلِ والنهارِ ساعةٌ تأمرُنِي أن لا أُصَلِّيَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : نعم، إذا صَلَّيْتَ الصبحَ فأَقْصِرْ عن الصلاةِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ . وقال ابنُ عبدِ الحَكَمِ : حتى ترتفعَ الشمسُ، فإنها تَطْلُعُ بين قَرْنَيِ الشيطانِ، ثم الصلاةُ مَشْهودةٌ مَحْضُورةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى يَنْتَصِفَ النهارُ، فإذا انتصف النهارُ، فأَقْصِرْ عن الصلاةِ حتى تَمِيلَ الشمسُ، فإنه حِينَئِذٍ تُسَعَّرُ جهنمُ، وشِدَّةُ الحَرِّ من فَيْحِ جهنمَ، فإذا مالتِ الشمسُ فالصلاةُ مَحْضُورةٌ مَشْهُودةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى يُصَلَّى العصرُ، فإذا صَلَّيْتَ العصرَ فاقْصُرْ عن الصلاةِ حتى تَغْرُبَ الشمسُ .
أنَّ رجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تأمُرُني ألَّا أُصَلِّيَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فأقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى ترتفِعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلُعُ بيْنَ قَرْنَيِ الشَّيطانِ ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى ينتصِفَ النَّهارُ فإذا انتصَف النَّهارُ فأقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تميلَ الشَّمسُ فإنَّ حينَئذٍ تُسعَرُّ جَهنَّمُ وشِدَّةُ الحرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ فإذا زالتِ الشَّمسُ فالصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تُصَلِّيَ العصرَ فإذا صلَّيْتَ العصرَ فأقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فإنَّها تغيبُ بيْنَ قَرْنَيْ شيطانٍ ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تُصَلِّيَ الصُّبحَ )
قال: عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من الأنصارِ فأكبَّ عليه يسألُه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ ما غمضتُ منذ سبعٍ ولا أجدُ من يحضرُني؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أيْ أخي اصبرْ، أيْ أخي اصبرْ تخرجْ من ذنوبِكَ كما دخلتَ فيها: قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ساعاتُ المرضِ يُذهبنَ ساعاتِ الخطايا .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الأنصارِ فأكبَّ عليه فسأله ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ما غمَضتُ منذ سبعٍ ، ولا أحدٌ يحضُرُني ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيْ أخي اصبِرْ أيْ أخي اصبِرْ ، حتَّى تخرُجَ من ذنوبِك كما دخلتَ فيها . قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ساعاتُ الأمراضِ يُذهِبْن ساعاتِ الخطايا .
أنَّ رجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تأمُرُني ألَّا أُصَلِّيَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فأقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى ترتفِعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلُعُ بيْنَ قَرْنَيِ الشَّيطانِ ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى ينتصِفَ النَّهارُ فإذا انتصَف النَّهارُ فأقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تميلَ الشَّمسُ فإنَّ حينَئذٍ تُسعَرُّ جَهنَّمُ وشِدَّةُ الحرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ فإذا زالتِ الشَّمسُ فالصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تُصَلِّيَ العصرَ فإذا صلَّيْتَ العصرَ فأقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فإنَّها تغيبُ بيْنَ قَرْنَيْ شيطانٍ ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تُصَلِّيَ الصُّبحَ ) .
يا عمرُو أتزورُ حسَنًا وفي النَّفسِ ما فيها ؟ قال: نَعم يا علِيُّ لسْتَ بربِّ قلبي تُصرِّفُه حيثُ شِئْتَ، فقال عليٌّ: أمَا إنَّ ذلك لا يمنَعُني مِن أنْ أؤدِّيَ إليك النَّصيحةَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن امرئٍ مسلمٍ يعودُ مسلمًا إلَّا ابتَعَث اللهُ سبعينَ ألفَ ملَكٍ يُصلُّون عليه في أيِّ ساعاتِ النَّهارِ كان حتَّى يُمسيَ وأيِّ ساعاتِ اللَّيلِ كان حتَّى يُصبِحَ ) .
أن رجلًا أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : يا رسولَ اللهِ أَمِنْ ساعاتِ الليلِ والنهارِ ساعةٌ تأمرُنِي أن لا أُصَلِّيَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : نعم، إذا صَلَّيْتَ الصبحَ فأَقْصِرْ عن الصلاةِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ . وقال ابنُ عبدِ الحَكَمِ : حتى ترتفعَ الشمسُ، فإنها تَطْلُعُ بين قَرْنَيِ الشيطانِ، ثم الصلاةُ مَشْهودةٌ مَحْضُورةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى يَنْتَصِفَ النهارُ، فإذا انتصف النهارُ، فأَقْصِرْ عن الصلاةِ حتى تَمِيلَ الشمسُ، فإنه حِينَئِذٍ تُسَعَّرُ جهنمُ، وشِدَّةُ الحَرِّ من فَيْحِ جهنمَ، فإذا مالتِ الشمسُ فالصلاةُ مَحْضُورةٌ مَشْهُودةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى يُصَلَّى العصرُ، فإذا صَلَّيْتَ العصرَ فاقْصُرْ عن الصلاةِ حتى تَغْرُبَ الشمسُ . .
أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ بَعدَ المَكتوبةِ؟ قال: الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أمِن ساعاتِ الليلِ والنهارِ ساعةٌ تأمُرُني ألَّا أُصلِّيَ فيها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، إذا صلَّيتَ فأَقصِرْ عن الصَّلاةِ حتى تطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تطلُعُ بينَ قَرْنَيْ شيطانٍ، ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتى يَنتصِفَ النهارُ، فإذا انتصَفَ النهارُ فأَقصِرْ عن الصَّلاةِ حتى تَمِيلَ الشَّمسُ؛ فإنَّه حينئذٍ تُسعَّرُ جهنَّمُ، وشِدَّةُ الحرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ، فإذا مالتِ الشَّمسُ فالصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ مُتقبَّلةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، فإذا صلَّيتَ العصرَ فأَقصِرْ عن الصَّلاةِ حتى تغرُبَ الشَّمسُ، ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتى تُصلِّيَ الصُّبحَ. .
أنَّ رجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البلادِ شَرٌّ؟ قالَ: «لا أَدْري». فلمَّا أتى جِبريلُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «يا جِبريلُ أَيُّ البلادِ شَرٌّ؟». قالَ: لا أدري حتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، فانْطَلَقَ جِبْريلُ فَمَكَثَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمْكُثَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، سَأَلْتَني أيُّ البِلادِ شَرٌّ؟ وإنِّي قُلتُ: لا أدْري، وإنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أيُّ البِلاد شَرٌّ؟ فقالَ: أسْواقُها. .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الأنصارِ فأكَبَّ عليه فسأله فقال: ما غَمَضتُ مُنذُ سبعٍ، فقال: ساعاتُ الأمراضِ يُذهبنَ ساعاتِ الخَطايا .
أنَّ رجلًا أتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أمِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تأمرُني أن لا أصلِّيَ فيها؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم، إذا صلَّيتَ الصُّبحَ فأقصِر عنِ الصَّلاةِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ - [وفي روايةٍ]: حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلعُ بينَ قرنَي الشَّيطانِ، ثمَّ الصَّلاةُ مَشهودةٌ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى ينتصِفَ النَّهارُ، فإذا انتصَفَ النَّهارُ فأقصِر عنِ الصَّلاةِ حتَّى تميلَ الشَّمسُ ؛ فإنَّهُ حينئذٍ تُسعَّرُ جَهَنَّمُ، وشدَّةُ الحرِّ مِن فيحِ جَهَنَّمَ، فإذا مالَتِ الشَّمسُ فالصَّلاةُ مَحضورةٌ مشهودةٌ متقبَّلةٌ حتَّى تُصلِّيَ العصرَ فإذا صلَّيتَ العصرَ فأقصِر عنِ الصَّلاةِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ [وفي روايةٍ] قالَ صلاةٍ [وفي روايةٍ]: ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى تصلِّيَ الصُّبحَ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ سَوداءَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَلَيَّ عِتقَ رَقَبةٍ مُؤمِنةٍ، فقال لها: أينَ اللهُ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ بأُصبُعِها فقال لها: فمَن أنا؟ فأشارَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإلى السَّماءِ، أي: أنتَ رَسولُ اللهِ، فقال: أعتِقْها فإنَّها مُؤمِنةٌ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ سَوداءَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ عِتقَ رَقَبةٍ مُؤمِنةٍ، فقال لَها: أينَ اللهُ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ بأُصبُعِها، فقال: فمَن أنا؟ فأشارَت إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ وإلى السَّماءِ، أي: أنتَ رَسولُ اللهِ، فقال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
نحوَهُ: [أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البلادِ شَرٌّ؟ قالَ: «لا أَدْري». فلمَّا أتى جِبريلُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: «يا جِبريلُ، أَيُّ البِلاد شَرٌّ؟». قالَ: لا أَدْري حتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، فانْطَلَقَ جِبْريلُ فَمَكَثَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمْكُثَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، سَأَلْتَني أيُّ البِلاد شَرٌّ؟ وإنِّي قُلتُ: لا أَدْري، وإنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَيُّ البِلاد شَرٌّ؟ فقالَ: أَسْواقُها.] .
لا مزيد من النتائج