نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، عبد المطلب خير لقومك»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ حُصَيْنٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قبلَ أن يُسْلِمَ فقالَ: يا محمَّدُ كانَ عبدُ المطَّلبِ خيرٌ لقومِكَ منكَ ، كانَ يُطعمُهُمُ الكبِدَ والسَّنامَ ، وأنتَ تنحرُهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ ، ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا قالَ: يا محمَّدُ ، ماذا تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: تقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نَفسي ، وأسألُكَ أن تعزِمَ لي على رُشدِ أمري ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا أسلمَ بعدُ ، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي كنتُ سألتُكَ المرَّةَ الأولى ، وإنِّي أقولُ الآنَ: ما تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: قلِ: اللَّهمَّ اغفر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وما أخطأتُ وما جَهِلْتُ ، وما عَلِمْتُ .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ عن أبيه أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ كان عبدُ المطَّلبِ خيرًا لقومِك منك … الحديثُ وفيه : فلمَّا أراد أن ينصرِفَ قال : ما أقولُ ؟ قال : قُلِ اللَّهمَّ قِني شرَّ نفسي واعزِمْ لي على أرشَدِ أمري ، فانطلق ولم يكُنْ أسلم ثمَّ أسلم فقال : يا رسولَ اللهِ فما أقولُ الآن حين أسلمتُ ، قال : قُلِ اللَّهمَّ قني شرَّ نفسي واعزِمْ لي أرشَدَ أمري اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمِدتُ وما علِمتُ وما جهِلتُ . وفي روايةٍ للنَّسائيِّ : فما أقولُ الآن وأنا مسلمٌ .
عن رجلٍ من بَنِي سَلَمةَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقالُ لهُ سُليمٌ : أنَّهُ أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، إنا نَظلُّ في أعمالِنا فنأتِي حينَ نُمْسِي فيأتِي مُعَاذُ فيُطوِّلُ علينا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا مُعَاذُ لا تكُنْ فتَّانًا ؟ إمّا أنْ تُخفِّفَ لقومِكَ أو تجعلُ صَلاتَكَ مَعِيَ .
أتى ناسٌ مِنَ الأنصارِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا نَسمَعُ مِن قَومِكَ حَتَّى يَقولَ القائِلُ مِنهم: إنَّما مَثَلُ مُحَمَّدٍ مَثَلُ نَخلةٍ نَبَتَت في كِبَا -قال حُسَينٌ: الكِبَا: الكُناسةُ-. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّها النَّاسُ، مَن أنا؟». قالوا: أنتَ رَسولُ اللهِ. قال: «أنا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ -قال: فما سَمِعناه قَطُّ يَنتَمي قَبلَها- ألا إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلقَه، فجَعَلَني مِن خَيرِ خَلقِه، ثُمَّ فرَّقَهم فِرقَتَينِ فجَعَلَني مِن خَيرِ الفِرقَتَينِ، ثُمَّ جَعَلَهم قَبائِلَ فجَعَلَني مِن خَيرِهم قَبيلةً، ثُمَّ جَعَلَهم بُيوتًا، فجَعَلَني مِن خَيرِهم بَيتًا، وأنا خَيرُكُم بَيتًا وخَيرُكُم نَفسًا». .
لمَّا نزَلَت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا فاطِمةُ بنتَ محَمَّدٍ، يا صفيَّةُ بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ، يا بني عبدِ المُطَّلِبِ، لا أملِكُ لكم من اللهِ شيئًا .
بلغه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضُ ما يقولُ الناسُ، قال: فصعِد المنبرَ، فقال: من أنا؟ فقالوا: أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ إنَّ اللهَ خلق الخلقَ، فجعلني في خيرِ خلقِه، وجعلهم فرقتين، فجعلني في خيرِ فرقةٍ، وخلق القبائلَ فجعلني في خيرِ قبيلةٍ، وجعلهم بيوتًا، فجعلني في خيرِهم بيتًا، فأنا خيرُكم بيتًا وخيرُكم نفسًا. .
عن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ، عن رَجُلٍ مِن بَني سَلِمةَ يُقالُ له سُلَيْمٌ، مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَظَلُّ في أعْمالِنا فنَأتي حينَ نُمْسي، فيَأتي مُعاذٌ فيُطَوِّلُ علينا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا مُعاذُ، لا تكنْ فَتَّانًا؛ إمَّا أن تُخَفِّفَ لِقَوْمِك، أو تَجعَلَ صَلاتَك معي". .
أتَى ناسٌ مِن الأنْصارِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا نَسمَعُ مِن قَومِكَ حتى يقولَ القائِلُ منهم: إنَّما مَثَلُ مُحمَّدٍ نَخلَةٌ نَبَتتْ في الْكِبا -قال حُسَينٌ: الْكِبا الْكُناسَةُ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّها الناسُ، مَن أنا؟ قالوا: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أنا مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ -قال: فما سَمِعْناه يَنتَمي قَبلَها- ألَا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَلَقَ خَلْقَه ثم فرَّقهم فِرقتيْنِ، فجَعَلَني في خَيرِ الفَريقيْنِ، ثم جَعَلَهم قَبائِلَ، فجَعَلَني في خَيرِهم قَبيلةً، ثم جَعَلَهم بُيوتًا، فجَعَلَني في خَيرِهم بَيتًا، فأنا خَيرُهم بيتًا، وخيرُهم نَفْسًا. صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أتى العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أتَيْتُ قومًا يتحدَّثونَ فلمَّا رأَوْني سكَتوا وما ذاك إلَّا إنَّهم استَثقَلوني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقد فعَلوها والَّذي نفسي بيدِه لا يُؤمِنُ أحدُهم حتَّى يُحِبَّكم لحبِّي أترجونَ أن تدخُلوا الجنَّةَ بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبدُ المطَّلبِ .
بلغَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعضُ ما يقولُ النَّاسُ ، فصعدَ المنبرَ فقالَ : من أَنا ؟. قالوا : أنتَ رسولُ اللَّهِ .فقالَ : أَنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ، إنَّ اللَّهَ خلقَ الخلقَ فجعلَني في خيرِ خلقِهِ ، وجعلَهُم فريقَينِ فجعلَني من خيرِ فرقةٍ ، وخلقَ القبائلَ فجعلَني في خيرِ قبيلةٍ . وجعلَهُم بيوتًا فجعلَني في خيرِهِم بيتًا ، فأَنا خيرُكُم بيتًا وخيرُكُم نفسًا .
بلَغَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعضُ ما يَقولُ النَّاسُ، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: مَن أنا؟ قالوا: أنتَ رَسولُ اللهِ. فقال: أنا محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، إنَّ اللهَ خلَقَ الخَلقَ فجعَلَني في خَيرِ خَلقِهِ، وجعَلَهم فِرقَتَيْنِ، فجعَلَني في خَيرِ فِرقةٍ، وخلَقَ القَبائِلَ، فجعَلَني في خَيرِ قَبيلةٍ، وجعَلَهم بُيوتًا، فجعَلَني في خَيرِهم بَيتًا، فأنا خَيرُكم بَيتًا، وخَيرُكم نَفْسًا. .
لمَّا نزلت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا فاطمةُ ابنةَ مُحمَّدٍ يا صفيَّةُ ابنةَ عبدِ المطَّلِبِ يا بني عبدِ المطَّلبِ لا أملِكُ لَكُم منَ اللَّهِ شيئًا سَلوني من مالي ما شئتُمْ .
عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ علِّمْني كلماتٍ أَعيشُ بهِنَّ ولا تُكْثِرْ عليَّ فأنسَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تَغْضَبْ .
أنَّ رَجُلًا قال: يا محمَّدُ، يا سيِّدَنا وابنَ سيِّدِنا، وخيرَنا وابنَ خيرِنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم بِتَقْواكم، لا يَستَهْويَنَّكمُ الشَّيطانُ، أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، عبدُ اللهِ ورسولُه، واللهِ ما أُحِبُّ أنْ تَرفعوني فوقَ مَنزلتي التي أنزَلَني اللهُ. .
أنَّ رَجُلًا ضَريرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: ادعُ اللهَ أن يُعافِيَني. فقالَ: إنْ شِئتَ أخَّرتَ ذلكَ وهو خَيرٌ، وإنْ شِئتَ دَعَوتُ. قالَ: فادْعُهْ. قالَ: فأمَرَه أن يَتَوَضَّأَ فيُحسِنَ وُضوءَه، ويُصَلِّيَ رَكعَتَين، ويَدعُوَ بهذا الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ، وأتوَجَّهُ إليكَ بنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ، إنِّي تَوَجَّهتُ بكَ إلى رَبِّي في حاجَتي هذه فتُقضَى لي، اللَّهُمَّ شَفِّعْه فِيَّ وشَفِّعْني فيه. .
لا مزيد من النتائج