نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقاضاه فأغلظ له قال : فهم به أصحابه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتقاضاهُ فأَغْلَظَ ، فهَمَّ بهِ أصحابُهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( دَعُوهُ ، فإنَّ لصاحِبِ الحقِّ مقالًا ) . ثم قال : ( أعطوهُ سِنًّا مثلَ سِنِّهِ ) . قالواْ : يا رسولَ اللهِ لا نجدُ إلا أمثلَ من سِنِّهِ ، فقال : ( أعطوهُ ، فإنَّ من خيرِكُمْ أحسنُكُمْ قضاءً ) .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ يَتَقاضاه، فأغلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُه، فقال: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا. .
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَقاضاه، فأغلَظَ له، قال: فهَمَّ به أصحابُه، فقال: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، قال: اشتَروا له بَعيرًا، فأعطُوه إيَّاه، قالوا: لا نَجِدُ إلَّا سِنًّا أفضَلَ مِن سِنِّه، قال: فاشتَروه، فأعطُوه إيَّاه؛ فإنَّ مِن خَيرِكُم أحسَنَكُم قَضاءً .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَقاضاه، فأغلَظَ فهَمَّ به أصحابُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، ثُمَّ قال: أعطوه سِنًّا مِثلَ سِنِّه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا أمثَلَ مِن سِنِّه، فقال: أعطوه؛ فإنَّ مِن خَيرِكُم أحسَنَكُم قَضاءً. .
أنَّ رَجُلًا تَقاضى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأغلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُه، فقال: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، واشتَروا له بَعيرًا فأعطوه إيَّاه وقالوا: لا نَجِدُ إلَّا أفضَلَ مِن سِنِّه، قال: اشتَروه، فأعطوه إيَّاه؛ فإنَّ خَيرَكُم أحسَنُكُم قَضاءً. .
إنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا تَقَاضَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأغْلَظَ له فَهَمَّ به أصْحَابُهُ، فَقالَ: دَعُوهُ، فإنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالًا، واشْتَرُوا له بَعِيرًا فأعْطُوهُ إيَّاهُ وقالوا: لا نَجِدُ إلَّا أفْضَلَ مِن سِنِّهِ، قالَ: اشْتَرُوهُ، فأعْطُوهُ إيَّاهُ، فإنَّ خَيْرَكُمْ أحْسَنُكُمْ قَضَاءً.] .
أنَّ رجلًا تقاضى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأغلظَ لَهُ ، فَهَمَّ بِهِ أصحابُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا . وقالَ : اشتروا لَهُ بعيرًا ، فأعطوهُ إيَّاهُ ، فطلبوهُ ، فلم يجِدوا إلاَّ سنَّا أفضلَ من سنِّهِ ، فقالَ: اشتروهُ ، فأعطوهُ إيَّاهُ ، فإنَّ خيرَكُم أحسنُكُم قضاءً .
جاء رجلٌ يهوديٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقاضاه تمرًا فأغلظ للرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهَمَّ به أصحابُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما قدَّس اللهُ -أو ما يرحمُ اللهُ- أمَّةً لا يأخُذون للضَّعيفِ منهم حَقَّه غيرَ مُتعتَعٍ» ثمَّ أرسَل إلى خولةَ بنتِ حكيمٍ، فاستقرَضَها تمرًا، فقضاه، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كذلك يفعَلُ عبادُ اللهِ الموفون، أمَا إنَّه قد كان عنده تمرٌ لكنَّه كان خيرًا» .
كان لرَجُلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقٌّ، فأغلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، فقال لهم: اشتَروا له سِنًّا، فأعطوه إيَّاه، فقالوا: إنَّا لا نَجِدُ إلَّا سِنًّا هو خَيرٌ مِن سِنِّه، قال: فاشتَروه، فأعطوه إيَّاه؛ فإنَّ مِن خَيرِكُم، أو خَيرَكُم أحسَنُكُم قَضاءً. .
«جاءَ يَهودِيٌّ يَتَقاضى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمْرًا، فأَغلَظَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهَمَّ به أصْحابُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قَدَّسَ اللهُ -أو قالَ: ما يَرحَمُ اللهُ- أُمَّةً لا يَأخُذونَ للضَّعيفِ مِنهم حَقَّه غَيْرَ مُتَعْتَعٍ، ثُمَّ أَرسَلَ إلى خَوْلةَ بِنْتِ حَكيمٍ فاسْتَقْرَضَها تَمْرًا فقَضاه، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ الموفونَ، أَمَا إنَّه قد كانَ عِنْدَنا تَمْرٌ، ولكنْ كانَ غُبْرًا». .
كانَ لرَجُلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقٌّ، فأغلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، وقال لهم: اشتَروا له سِنًّا فأعطوه، فقالوا: إنَّا لا نَجِدُ إلَّا سِنًّا أفضَلَ مِن سِنِّه، فقال: اشتَروا له فأعطوه، وقال: إنَّ مِن خَيرِكُم -أو خَيرَكُم- أحسَنَكُم قَضاءً .
جاءَ يَهوديٌّ يتقاضى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأغلظَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهمَّ بهِ أصحابُه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدَّسَ اللَّهُ أو قال ما يرحمُ اللَّهُ أمَّةً لا يأخذونَ للضَّعيفِ منهم حقَّهُ غيرَ متَعتعٍ ثمَّ أرسلَ إلى خوْلةَ بنتِ حَكيمٍ فاستقرضَها تمرًا فقضاهُ ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كذلِك يفعلُ عبادُ اللَّهِ المؤمنونَ أما إنَّهُ قد كانَ عندنا تمرٌ ولَكنَّهُ قد كانَ غُبْرًا أو قال خبزًا .
جاء يهوديٌّ يَتَقَاضَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرًا فأغْلَظَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهمَّ بِهِ أصحابُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّسَ اللهُ أوْ ما يَرْحَمُ اللهُ أُمَّةً لا يَأْخُذُونَ للضعيفِ منهم حقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خولَةَ بنتِ حكيمٍ فاسْتَقْرَضَهَا تَمْرًا فَقَضَاهُ ثُمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذلِكَ يَفْعَلُ عبادُ اللهِ الموفونَ أمَا إنه قدْ كان عندَنَا تمرُ ولكنَّهُ قد كان خيرًا .
كان نعيمانُ الأنصاريُّ رجلًا مزَّاحًا فكان يشربُ الخمرَ في المدينةِ , فيؤتى به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيضربُه بنعلِه , ويأمرُ أصحابَه فيضربونَه بنعالِهم فلما كَثُر ذلك منه , قال له رجلٌ من الصحابةِ : لعنَك اللهُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا تفعلْ فإنَّهُ يُحبُّ اللهَ ورسولَه وكان لا يدخلُ المدينةَ رَسَلٌ ولا طَرِفَةٌ إلا اشترى منها , ثم أتى بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فيقولُ يا رسولَ اللهِ , هذا قد اشتريتُه لك , وأهديتُه لك فإذا جاء صاحبُها يتقاضاه بالثمنِ جاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , وقال يا رسولَ اللهِ أعطِه ثمنَ متاعِه فيقولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أولم تُهْدِه لنا ؟ فيقولُ : يا رسولَ اللهِ , إنه لم يكن عندي ثمنُه , وأحببتُ أن تأكلَ منه فيضحكُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ويأمرُ لصاحبِه بثمنِه . .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَقاضاه بَعيرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطوه، فقالوا: ما نَجِدُ إلَّا سِنًّا أفضَلَ مِن سِنِّه، فقال الرَّجُلُ: أوفَيتَني أوفاك اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطوه؛ فإنَّ مِن خيارِ النَّاسِ أحسَنَهم قَضاءً. .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ أعتَقَ رُؤوسًا ستَّةً عندَ مَوتِه، ولم يَكُنْ له مالٌ غيرُهم، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأغلَظَ له، فدَعا بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقرَعَ بيْنَهم؛ فأعتَقَ اثنَينِ، ورَدَّ أربعةً في الرِّقِّ. .
لا مزيد من النتائج