نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى عبد الله بن مسعود ، فقال : أي درجات الإسلام أفضل ؟ قال : " الصلوات»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ عندَهُ غلامٌ يقرأُ المصحفَ وعندَهُ أصحابُهُ فجاءَ رجلٌ يقالُ لهُ حصرمةُ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قالَ الصَّلاة قالَ ثمَّ أي قالَ الزَّكاةُ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان عندَه غلامٌ يقرأُ في المُصحفِ ، وعندَهُ أصحابُهُ ، فجاءَ رجلٌ يُقالُ لهُ : حَضرمةُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الصَّلاةُ . قال : ثمَّ أيُّ ؟ قال : الزَّكاةُ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه كان عنده غلامٌ يقرأُ في المصحفِ وعند أصحابِه فجاء رجلٌ يقالُ له حضرمةُ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قال الصَّلاةُ قال ثمَّ أيُّ قال الزَّكاةُ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: أنَّ رَجُلا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ فُلانًا نامَ البارِحةَ عَنِ الصَّلاةِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ذاكَ الشَّيطانُ بالَ في أُذُنِه، أو: في أُذُنَيه» .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من قِبَلِ وجْهِه, فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخُلُقِ ) ثم أتاه عن يمينِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسْنُ الخُلُقِ ) , ثم أتاه عن شمالِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخلُقِ ) , ثم أتاه مِن بعده, يعني : من خلْفِه, فقال يا رسولَ اللهِ : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفت إليه رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فقال : ( ما لك لا تفْقَه ! حسنُ الخُلُقِ هو أن لا تغضَبَ إن استطعْتَ ) . .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال : حُسنُ الخُلُقِ . ثم أتاه عن يمينِه ، فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : حُسنُ الخُلُقِ . ثم أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال حُسنُ الخُلُقِ ثم أتاه من بعدِه – يعني من خلفِه– فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفتَ إليه رسولُ اللهِ فقال ما لك لا تَفْقَهْ ؟ ! حُسنُ الخُلُقِ ، هو أن لا تَغضبَ إن استطَعْتَ . .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فقالَ : اعهَد إليَّ . فقالَ : إذا سمِعتَ اللَّهَ يقولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فأرعِها سمعَكَ ، فإنَّهُ خيرٌ يأمرُ بِهِ أو شرٌّ ينهَى عنهُ .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن يمينِه فقال أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه من بعدِه - يعني من خلفِه - فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ فالتفت إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لك لا تفقَهُ حُسنُ الخُلقِ هو أن لا تغضبَ إن استطعتَ .
إنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ : مَن سلِمَ النَّاسُ من لسانِهِ ويدِهِ .
أتى عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ فقيل له يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ههنا أناسًا يقرؤون قراءةَ مسيلمةَ فردَّهُ عبدُ اللهِ فلبث ما شاء اللهُ أن يلبثَ ثم أتاه فقال والذي أحلفُ به يا أبا عبدِ الرحمنِ لقد تركتُهم الآن في دارٍ وإنَّ ذلك لعندَهم فأمر قرظةَ بنَ كعبٍ فسار بالناسِ معه فقال ائتِ بهم فلما أتى بهم قال ما هذا بعد ما استفاضَ الإسلامُ فقالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه ونشهدُ أنَّ مسيلمةَ هو الكذابُ المفتري على اللهِ ورسولِه قال فاستتابهم عبدُ اللهِ وسيَّرَهم إلى الشامِ وإنهم لقريبٌ من ثمانين رجلًا وأَبَى ابنُ النواحةِ أن يتوبَ فأمر به قرظةَ بنَ كعبٍ فأخرجَه إلى السوقِ فضرب عنقَه وأمر أن يأخذَ رأسَه فيُلقيهِ في حجْرِ أُمِّهِ , قال عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ فلقيتُ شيخًا منهم كبيرًا بعد ذلك بالشامِ فقال لي رحم اللهُ أباك واللهِ لو قُتِلْنَا يومئذٍ لدخلنا النارَ كلَّنا .
أنَّ عبدَ اللهِ هو ابنُ مسعودٍ رأى رجلًا يصلي قد صفَّ بينَ قدمَيهِ، فقال : خالفَ السُنةّ، ولو راوحَ بينهما كان أفضلَ .
قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ لوقتِها، وبرُّ الوالدَينِ، والجِهادُ في سَبيلِ اللهِ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أيُّ العَمَلِ أَفضَلُ؟ قالَ: "الصَّلاةُ في أوَّلِ وَقْتِها"، قُلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: "الجِهادُ في سَبيلِ الله"، قُلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: "بِرُّ الوالِدَينِ". .
أنَّ رجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذهَبَ بصَرُه... فذكَرَ الحديثَ. [أي حَديثَ: أنَّ رَجُلًا ضَريرًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يُعافِيَني، فقال: إنْ شِئتَ أخَّرتُ ذلك، فهو أفضَلُ لآخِرَتِكَ، وإنْ شِئتَ دَعَوتُ لك. قال: لا، بلِ ادْعُ اللهَ لي. فأمَرَهُ أنْ يَتوضَّأَ، وأنْ يُصلِّيَ رَكعَتَينِ] .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ فقال: رَجُلٌ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ بمالِه ونَفسِه، قال: ثُمَّ مَن؟ قال: مُؤمِنٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ يَعبُدُ اللهَ رَبَّه، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه. .
لا مزيد من النتائج