نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى عثمان بن عفان برجل كسر أنفه ، فقال له : مر بين يدي في الصلاة وأنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ برجلٍ كسرَ أنفُهُ فقالَ مرَّ بينَ يديَّ في الصَّلاةِ وقد بلغني ما سمعت في المارِّ بينَ يدي المصلِّي فقالَ لَهُ عثمانُ فما صنعت أشدَّ يا ابنَ أخي ضيَّعت الصَّلاةَ وَكسرت أنفَه. .
أُتِيَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العزيزِ برَجُلٍ يَسرِقُ دَجاجًا فهمَّ أن يَقطَعَه، فقال أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ: سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: لا قَطْعَ في الطَّيرِ، فترَكَه ولم يقْطَعْه. .
كنتُ أصلِّي ، فمرَّ رجلٌ بينَ يديَّ فَمنعتُهُ ، فأبى ، فسَألتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ ، فقالَ : لا يَضرُّكَ يا ابنَ أخي .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ قال: كنتُ أصلِّي ، فمرَّ رجلٌ بين يدَيَّ فمنَعتُه ، فسألتُ عثمانَ بنَ عفانَ ، فقال : يا ابنَ أخي لا يضرُّكَ .
أن رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ! إني ربما أكونُ في الصلاةِ فتقعُ يدي على فرجِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وأنا ربما كان ذلك امضِ في صلاتِكَ. .
عن [إبراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ] قال: كُنتُ أُصَلِّي، فمَرَّ رَجُلٌ بَينَ يَدَيَّ فمَنَعتُه، فأبى، فسَألتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فقال: لا يَضُرُّكَ يا ابنَ أخي. .
عن ابْنِ مَسْعُودٍ: أنَّ رجُلًا مَرَّ برَجُلٍ وهو ساجدٌ، فوَطِئَ على رقَبَتِه، فقال: وَيْحَكَ، أتطَأُ على رقَبَتي وأنا ساجدٌ؟ لا واللهِ، لا يَغفِرُ اللهُ لك هذا أبَدًا. فقال اللهُ: أيتَألَّى علَيَّ؟ فإنِّي قد غفَرْتُ له. .
أنَّ رجلًا قال لرجُلٍ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ فاستعدى عليه عثمانَ بنَ عفانٍ فقال إنما عنَيتُ به كذا وكذا فأمر به عثمانُ بنُ عفَّانَ فجُلِدَ الحدَّ .
كُنْتُ مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ، ثُم قامَتِ الصلاةُ وأنا أُكلِّمُه في أنْ يَفرِضَ لي، فلم أزَلْ أُكلِّمُه وهو يُسَوِّي الحَصى بنَعلَيْه حتى جاءَه رِجالٌ قد كان وكَّلَهم بتَسوِيةِ الصفوفِ، فأَخبَروا أنَّ الصفوفَ قدِ استَوَتْ، فقال لي: استَوِ في الصفِّ، ثُم كبَّرَ. .
كنتُ مع عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فقامَتِ الصلاةُ وأنا أُكلِّمُه في أنْ يفرِضَ لي، فلم أزَلْ أُكلِّمُه، وهو يُسوِّي الحَصْباءَ بنَعْلَيْه، حتى جاءه رِجالٌ قد كان وكَلَهم بتَسْويةِ الصُّفوفِ، فأخبروه أنَّ الصُّفوفَ قد استَوَتْ، فقال لي: استَوِ في الصَّفِّ، ثمَّ كبَّرَ. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ برجلٍ قد فجر بغلامٍ من قريشٍ معروفُ النسبِ فقال عثمانُ ويحكم أين الشهودُ أحصنَ قالوا تزوج بامرأةٍ ولم يدخل بها فقال عليُّ لعثمانَ رضيَ اللهُ عنهما لو دخل بها لحلَّ عليه الرجمُ فأما إذ لم يدخل بأهلِه فاجلدْهُ الحدَّ فقال أبو أيوبَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الذي ذكر أبو الحسنِ فأمر به عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ فجُلِدَ مائةً .
أنَّ رجلًا استقرضَ من عثمانَ بنِ عفانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلما تقاضاهُ قال لهُ إنما هي أربعةُ آلافٍ فخاصمَه إلى عمرَ فقال تحلفُ أنها سبعةَ آلافٍ فقال عمرُ أُنْصِفُكَ فأَبَى عثمانُ أن يحلفَ فقال لهُ عمرُ خذ ما أعطاكَ .
أنَّ رجُلًا كان يختلفُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانٍ في حاجةٍ له ، فكان عثمانُ لا يلتفِتُ إليه ولا ينظرُ في حاجتِه ، فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فشكا ذلك إليه ، فقال له عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : ائتِ المِيضأةَ فتوضأ ، ثم ائتِ المسجدَ فصلِّ فيه ركعتَينِ . ثم قل : اللهمَّ إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إني أتَوجَّه بك إلى ربي عزَّ وجلَّ لِتَقضيَ لي حاجتي ، وتذكرُ حاجتَك ، ورُحْ إليَّ حتى أروحَ معك . فانطلق الرجلُ فصنع ما قال عثمانُ له ، ثم أتى بابَ عثمانَ بنِ عفَّانٍ فجاء البوَّابُ حتى أخذ بيدِه فأدخلَه على عثمانَ بنِ عفَّانٍ فأجلسَه معه على الطِّنفِسَةِ ، وقال : ما حاجتُكَ ؟ فذكر حاجتَه فقضاها له ، ثم قال له : ما ذكرتُ حَاجَتَكَ حتى كانت هذه الساعةُ . وقال له : ما كان لك من حاجةٍ فائْتِنا ، ثم إنَّ الرجُلَ خرج من عنده فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فقال له : جزاكَ اللهُ خيرًا ، ما كان ينظرُ في حاجتي ولا يلتفتُ حتى كلَّمتَه فيَّ ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : واللهِ ما كلَّمتُه ولكن شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ وأتاه ضريرٌ فشكا عليه ذهابَ بَصَرِه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ : أوْ تَصبِرُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنه ليس لي قائدٌ وقد شَقَّ عليَّ . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ : ائتَ المِيضَأَةَ فتوضَّأْ ، ثم صلِّ ركعتَينِ ، ثم ادعُ بهذه الدَّعواتِ . قال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : فواللهِ ما تفرَّقْنا وطال بنا الحديثُ حتى دخل علينا الرَّجُلُ كأنه - لم يكن به ضَرَرٌ قطُّ . .
أنَّ المِقدادَ بنَ الأسوَدِ دخَلَ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بالسُّقيا وهو يَنجَعُ بَكَراتٍ له دَقيقًا وخَبَطًا، فقال: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَنْهى عن أنْ يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ، فخرَجَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وعلى يَدَيْه أثَرُ الدَّقيقِ والخَبَطِ، فما أنسى أثَرَ الدَّقيقِ والخَبَطِ على ذِراعَيْه، حتى دخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فقال: أنتَ تَنهى عن أنْ يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ؟ فقال عُثمانُ: ذلك رَأْيي. فخرَجَ علِيٌّ مُغضَبًا، وهو يَقولُ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا. .
أن عثمانَ بنَ عفانَ سمعَ رجلًا يُهِلُّ بعمرةٍ وحجٍّ فقال : عليَّ بالمُهلِّ فضربَهُ وحلقَهُ .
لا مزيد من النتائج