نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى عمر ، فقال : امرأة جاءت تبايعه ، فأدخلتها الدولج ، فأصبت منها ما»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ قال امرأةٌ جاءتْ تُبَايِعُهُ فأدْخَلْتُها الدَّوْلَجَ فأَصَبْتُ منها ما دونَ الجماعِ فقال ويحَكَ لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال نعم قال فائْتِ أبا بكرٍ فاسْأَلْهُ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال فقال مثلَ قولِ عمرَ ثمَّ أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له مثلَ ذلِكَ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ونزل القرآنُ أَقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلِيَ خاصَّةً أَمْ للناسِ عامَّةً فضربَ عمرُ صدْرَهُ بيدِهِ فقال لَا ولَا نِعْمَةُ عَيْنٍ بل للناسِ عامَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ عمرُ
أنَّ رجلًا أَتَى عمرَ فقال : امرأةٌ جاءت تُبايعُه فأدخلتُها الدَّوْلَجَ فأَصبتُ منها ما دونَ الجماعِ فقال : وَيْحَكَ لعلها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ قال : أجلْ قال : فائْتِ أبا بكرٍ فاسألْه قال : فَأَتَاهُ فسأَلَهُ فقال : لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ قال : فقال مثلَ قولِ عمرَ ثم أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له مثلَ ذلك قال : فلعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ ونزل القرآنُ { وَأَقِمْ الصَّلاَةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } إلى آخرِ الآيةِ فقال : يا رسولَ اللهِ إليَّ خاصةً أمْ للناسِ عامةً فضربَ عمرُ صدرَه بيدِه فقال : لا ولا نعمةَ عينٍ بل للناسِ عامةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : صدق عمرُ
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ قال امرأةٌ جاءتْ تُبَايِعُهُ فأدْخَلْتُها الدَّوْلَجَ فأَصَبْتُ منها ما دونَ الجماعِ فقال ويحَكَ لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال نعم قال فائْتِ أبا بكرٍ فاسْأَلْهُ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال فقال مثلَ قولِ عمرَ ثمَّ أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له مثلَ ذلِكَ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ونزل القرآنُ أَقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلِيَ خاصَّةً أَمْ للناسِ عامَّةً فضربَ عمرُ صدْرَهُ بيدِهِ فقال لَا ولَا نِعْمَةُ عَيْنٍ بل للناسِ عامَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ عمرُ .
أنَّ رجلًا أَتَى عمرَ فقال : امرأةٌ جاءت تُبايعُه فأدخلتُها الدَّوْلَجَ فأَصبتُ منها ما دونَ الجماعِ فقال : وَيْحَكَ لعلها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ قال : أجلْ قال : فائْتِ أبا بكرٍ فاسألْه قال : فَأَتَاهُ فسأَلَهُ فقال : لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ قال : فقال مثلَ قولِ عمرَ ثم أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له مثلَ ذلك قال : فلعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ ونزل القرآنُ { وَأَقِمْ الصَّلاَةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } إلى آخرِ الآيةِ فقال : يا رسولَ اللهِ إليَّ خاصةً أمْ للناسِ عامةً فضربَ عمرُ صدرَه بيدِه فقال : لا ولا نعمةَ عينٍ بل للناسِ عامةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : صدق عمرُ .
أنَّ رجلًا أتى عمرَ، فقال: امرأةٌ جاءَتْ تُبايِعُه، فأدخَلْتُها الدَّوْلَجَ، فأصبتُ منها ما دونَ الجِماعِ، فقال: وَيْحَكَ لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ؟ قال: أجَلْ، قال: فائْتِ أبا بكرٍ، فاسأَلْه، قال: فأتاه فسأَلَه فقال: لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ؟ قال: فقال مثلَ قولِ عمرَ، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له مثلَ ذلك، قال: فلعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ؟، ونزَلَ القرآنُ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ...} [هود: 114] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألِيَ خاصةً، أم للناسِ عامةً؟ فضرَبَ عمرُ صدرَه بيَدِه، فقال: لا، ولا نُعْمةَ عينٍ، بل للناسِ عامةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ عمرُ. .
أن رجلًا أتَى إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال إن امرأةً جاءتني يعني فأدخلتُها الدولجَ فأصبت منها كلَّ شيءٍ غيرَ الجماعِ قال فقال عمرُ لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ قال أجلْ قال فقال ائتِ أبا بكرٍ فاسألْه فقال له مثلَ ما قال لعمرَ فقال أبو بكرٍ لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ فقال أجلْ قال فقال ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسأله فقال لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ فقال له أجلْ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنزل القرآنُ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } الآية فقال الرجلُ ألي خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ قال فضرب عمرُ صدرَه فقال لا ولا نَعمةَ عينٍ ولكنْ للناسِ عامةً فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال صدق عمرُ .
إنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ فقال : إنَّ امرأةً جاءتني . يعني فأدخلتها الدَّوْلَجَ فأصبتُ منها كلَّ شيٍء غيرَ الجماعِ ، قال : فقال عمرُ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، قال : أجل ، قال : فقال إيتِ أبا بكرٍ فاسألْهُ ، فقال لهُ مثلَ ما قال لعمرَ : فقال أبو بكرٍ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، فقال : أجل ، فقال : إيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقال : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ فقال لهُ : أَجَلْ ، فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزل القرآنُ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } فقال الرجلُ : إليَّ خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ قال : فضرب عمرُ صدرَهُ فقال : لا ولا نعمةَ عينٍ ولكن للناسِ عامةً ، فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : صدقَ عمرُ .
أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لقيتُ امرأةً في حُشٍّ بالمدينةِ فأصبتُ منها ما دونَ الجِماعِ فنزلتْ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا } .
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ فقال : إني وجدت امرأةً في البستانِ فأصبت منها كلَّ شيءٍ غيرَ أنِّي لم أنكحْها فافعلْ بي ما شئت ، فقرأ عليه النبيُّ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّ رَجُلًا قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقيتُ امرَأةً في حُشٍّ بالمَدينةِ، فأصَبتُ مِنها ما دونَ الجِماعِ، فنَزَلَت: ﴿وأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا﴾ [هود: ١١٤]. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إني عالجتُ امرأةً من أقصى المدينة، فأصبتُ منها ما دونَ أن أمَسَّها، فأنا هذا، فأقِمْ عليَّ ما شِئتَ، فقال عُمَرُ: قد ستر الله عليك، لو ستَرْتَ على نَفْسِك! فلم يَرُدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فانطَلَق الرجُلُ، فأتبعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا، فدعاه، فتلا عليه: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} إلى آخر الآية، فقال رجلٌ مِنَ القَومِ: يا رسولَ اللهِ، أله خاصَّةً أم للنَّاسِ كافَّةً؟ فقال: للنَّاسِ كافَّةً .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي عالَجتُ امرأةً مِن أقصَى المدينةِ، فأصبتُ منها ما دونَ أن أمسَّها فأَنا هذا فأقِم عليَّ ما شئتَ فقالَ عمرُ قد سترَ اللَّهُ عليكَ لو سترتَ على نفسِكَ فلم يردَّ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فانطلقَ الرَّجلُ فأتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فدعاهُ فتلا عليهِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقالَ رجلٌ منَ القومِ يا رسولَ اللَّهِ ألَهُ خاصَّةً أم للنَّاسِ كافَّةً فقالَ للنَّاسِ كافَّةً .
أنَّ رجُلًا أتَى عمرَ فقالَ إنَّ رجُلًا أسلمَ علَى يديَّ فماتَ وترَكَ ألفَ درهمٍ فتَحرَّجتُ مِنها فرفعتُها إليكَ فقالَ أرأيتَ لوَ جَنَى جنايةً عن ما كانَت تَكونُ قالَ علَيَّ قالَ فميراثُهُ لَكَ .
أنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال : كلُّ امرأةٍ أتزوَّجها فهيَ طالقٌ ثلاثًا ، قال : هو كما قال .
أنَّ رَجُلًا قال لِابنِ عُمَرَ: أعمَلُ لكَ جَوارِشَ؟ قال: وما هو؟ قال: شَيءٌ إذا كَظَّكَ الطَّعامُ، فأصَبتَ منه، سَهَّلَ. فقال: ما شَبِعتُ مُنذُ أربَعةِ أشهُرٍ، وما ذاك ألَّا أكونَ له واجِدًا، ولكِنِّي عَهِدتُ قَومًا يَشبَعونَ مَرَّةً، ويَجوعونَ مَرَّةً. .
أنَّ رَجُلًا أتى سَطيحةً لعُمَرَ فشَرِبَ مِنها فسَكِرَ، فأتى به عُمَرُ فاعتَذَرَ إلَيه وقال: إنَّما شَرِبتُ مِن سَطيحَتِكَ، فقال عُمَرُ: إنَّما أضرِبُكَ على السُّكرِ، فضَرَبَه عُمَرُ .
أنَّ رجلًا مِن ثقيفٍ أتَى عمرَ ، فقالَ : امرأةٌ منَّا حاضَتْ ، وقدْ أفاضَتْ يومَ النَّحرِ ؟ فقالَ : ليكُنْ آخرُ عهدِها بالبَيتِ . فقالَ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أفتَى امرأةً منَّا أن تَصدرَ ، فحملَ عمرُ علَيهِ ، فضربَهُ ، وقال : تستَفتي في شيءٍ قدْ أفتَى فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج