نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال : إني كنت في سفر فأجنبت فلم أجد الماء ، فقال له»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا أتَى عُمَر بن الخطابِ فقال : إنّي كُنْتُ في سفرٍ فأجنبتُ ، فلم أجدِ الماءَ ، فقال له عمرُ بن الخطابِ : لا تصلّ ، فقال عمَارُ بن ياسرٍ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تذكرُ إذ كنتَ أنا وأنتَ في سريّةٍ فأجنبتُ أنا وأنت ، فلم نصبِ الماءَ ، فأما أنْتَ فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في الترابِ ، وأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلكَ لهُ ، فقال : يا عمّار ! إنّما كان يكفيكَ أن تقولَ هكذا ، وضربَ بيديهِ على الأرضِ ثم نفخَ فيهما فمسحَ وجههُ ويديهِ ، فقال سلمةُ : لا أدرِي بلغَ الذراعينِ أم لا ؟ قال : فقال عمرُ : اتّقِ الله ، فقال عمارُ ، إن شئتَ يا أميرَ المؤمنينَ لما جعلَ اللهُ لكَ عليّ من الحقِّ أن لا أُحدّثَ بهِ ، فقال لهُ عمرُ : بل نولّيكَ من ذلك ما تولّيتَ
أن رجلا أتَى عُمَر بن الخطابِ فقال : إنّي كُنْتُ في سفرٍ فأجنبتُ ، فلم أجدِ الماءَ ، فقال له عمرُ بن الخطابِ : لا تصلّ ، فقال عمَارُ بن ياسرٍ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تذكرُ إذ كنتَ أنا وأنتَ في سريّةٍ فأجنبتُ أنا وأنت ، فلم نصبِ الماءَ ، فأما أنْتَ فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في الترابِ ، وأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلكَ لهُ ، فقال : يا عمّار ! إنّما كان يكفيكَ أن تقولَ هكذا ، وضربَ بيديهِ على الأرضِ ثم نفخَ فيهما فمسحَ وجههُ ويديهِ ، فقال سلمةُ : لا أدرِي بلغَ الذراعينِ أم لا ؟ قال : فقال عمرُ : اتّقِ الله ، فقال عمارُ ، إن شئتَ يا أميرَ المؤمنينَ لما جعلَ اللهُ لكَ عليّ من الحقِّ أن لا أُحدّثَ بهِ ، فقال لهُ عمرُ : بل نولّيكَ من ذلك ما تولّيتَ .
عنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزي: أنَّ رجلًا أتى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنِّي كنتُ في سفرٍ، فأجنَبتُ، فلَم أجدِ الماءَ . فقالَ عمرُ لا تصلِّ، فقالَ عمَّارٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أما تذكرُ أنِّي كنتُ أَنا وإيَّاكَ في سريَّةٍ، فأجنَبنا، فلم نجدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلَم تصلِّ، وأمَّا أَنا فتمرَّغتُ في التُّرابِ . فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرناهُ، فقالَ: أمَّا أنتَ، فَكانَ يَكْفيكَ، وقالَ: بيدَيهِ، وضربَ بِهِما، ونفخَ فيهما، ومَسحَ وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ والأَعمَشُ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى، عن أبيه: أنَّ رَجُلًا أَتى عُمَرَ فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ ولم أَجِدِ الماءَ؟… فذَكَرَ عَمَّارٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في التَّيَمُّمِ [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا» فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه] ورَواه الثَّوْريُّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن أبي مالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى: قالَ: كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ إذ جاءَه رَجُلٌ…؟ .
أنَّ رجُلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال عمرُ: لا تُصَلِّ فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبْنا فلم نجِدِ الماءَ فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فصلَّيْتُ فلمَّا أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنَّما يكفيك ) وضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ ثمَّ نفَخ فيهما ومسَح بهما وجهَه وكفَّيْه .
أنَّ رجلًا أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ: إنِّي أجنَبتُ فلم أجِدِ الماءَ، فقالَ عمرُ: لا تُصلِّ، فقالَ عمَّارٌ: أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذْ أَنا وأنتَ في سريَّةٍ فأجنَبنا، فلم نَجدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلَم تصلِّ، وأمَّا أَنا فتمعَّكتُ في التُّرابِ فصلَّيتُ، فلمَّا أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ، وضربَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ إلَى الأرضِ، ثمَّ نفخَ فيها، ومَسحَ بِهِما وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
أنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال عمرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنت في سَريَّةٍ فأجنَبْنا فلم نجِدِ الماءَ فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فصلَّيْتُ فلمَّا أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنَّما كان يكفيك ) وضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ ثمَّ نفَخ فيهما ومسَح بهما وجهَه وكفَّيهِ .
أن رجلًا أتَى عُمَرَ بنَ الخطابِ فقالَ إني أجنبتُ فلم أجِدِ الماءَ فقالَ لا تُصَلِّ فقالَ عَمَّارُ أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذْ أنَا وأنتَ في سَرِيَّةٍ فأجنبنَا فلم نجدْ ماءً فأمَّا أنتَ فلم تصَلِّ وأما أنا فتمَعَّكْتُ في الترابِ وصليتُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما كان يكفيكَ أن تضرِبَ بيديكَ الأرضَ ثم تنفخَ فيهما ثم تمسحَ بهما وجهَكَ وكفَّيْكَ فقالَ عمرُ اتقِ اللهَ يا عمَّارُ قال إن شئتَ لم أُحَدِّثْ به فقال عُمَرُ نُوَلِّكَ ما تَوَلَّيْتَ .
أنَّ رجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبْتُ، فلم أجِدِ الماءَ، قال عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ أنا وأنتَ في سَرِيَّةٍ، فأجنَبْنا، فلم نجِدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ، فصلَّيْتُ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْنا ذلكَ له، فقال: إنَّما كان يكفيكَ، فضرَب النَّبيُّ يدَيْهِ إلى الأرضِ، ثمَّ نفَخ فيهما، ثمَّ مسَح بهما وجهَه وكَفَّيْهِ - وسلَمةُ شَكَّ لا يدري فيه - إلى المِرْفَقَيْنِ، أو إلى الكفَّيْنِ. .
إلى المِرفَقَينِ [حَديثُ التَّيَمُّمِ]. [يعني حديث: أنَّ رجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبْتُ، فلم أجِدِ الماءَ، قال عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ أنا وأنتَ في سَرِيَّةٍ، فأجنَبْنا، فلم نجِدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ، فصلَّيْتُ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْنا ذلكَ له، فقال: إنَّما كان يكفيكَ، فضرَب النَّبيُّ يدَيْهِ إلى الأرضِ، ثمَّ نفَخ فيهما، ثمَّ مسَح بهما وجهَه وكَفَّيْهِ - وسلَمةُ شَكَّ لا يدري فيه - إلى المِرْفَقَيْنِ، أو إلى الكفَّيْنِ.] .
كنتُ جالسًا بين عبدِ اللهِ وأبي موسَى فقال أبو موسَى يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنب فلم يجِدِ الماءَ شهرًا أما كان يتيمَّمُ فقال لا وإن لم يجِدِ الماءَ شهرًا فقال أبو موسَى فكيف تصنعون بهذه الآيةِ الَّتي في سورةِ المائدةِ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فقال عبدُ اللهِ لو رُخِّص لهم في هذا لأوشكوا إذا برَد عليهم الماءُ أن يتيمَّموا بالصَّعيدِ فقال له أبو موسَى وإنَّما كرِهتم هذا لهذا قال نعم فقال له أبو موسَى ألم تسمَعْ قولَ عمَّارٍ لعمرَ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأجنبتُ فلم أجِدِ الماءَ فتمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تتمرَّغُ الدَّابَّةُ ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلك له فقال إنَّما كان يكفيك أن تصنعَ هكذا فضرب بيدِه على الأرضِ فنفضها ثمَّ ضرب بشمالِه على يمينِه وبيمينِه على شمالِه على الكفَّيْن ثمَّ مسح وجهَه فقال له عبدُ اللهِ أفلم ترَ عمرَ لم يقنَعْ بقولِ عمَّارِ .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ اللَّهِ، وأبي موسَى، فقالَ أبو موسَى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنَبَ فلم يجدِ الماءَ شَهْرًا يَتيَمَّمُ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ: لا يَتيمَّمُ، فقالَ أبو موسَى: ألَم تسمع قولَ عمَّارٍ لعُمرَ: بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ فأجنَبتُ فلم أجدِ الماءَ، فتمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تمرَّغُ الدَّابَّةُ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تضربَ بِكَفَّيكَ علَى الأرضِ، ثمَّ تمسحَهُما، ثمَّ تمسحَ بِهِما وجهَكَ وَكَفَّيكَ .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِد ماءً، فقال: لا تُصَلِّ. فقال عَمَّارٌ: أما تَذكُرُ يا أميرَ المُؤمِنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبنا فلَم نَجِدْ ماءً، فأمَّا أنتَ فلَم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكتُ في التُّرابِ وصَلَّيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما كانَ يَكفيكَ أن تَضرِبَ بيَدَيك الأرضَ، ثُمَّ تَنفُخَ، ثُمَّ تَمسَحَ بهِما وجهَك وكَفَّيك، فقال عُمَرُ: اتَّقِ اللهَ يا عَمَّارُ، قال: إن شِئتَ لَم أُحَدِّثْ بهِ. وفي روايةٍ: فقال عُمَرُ: نولِّيك ما تَولَّيتَ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِدْ ماءً. وساقَ الحَديثَ وزادَ فيه، قال عَمَّارٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ إن شِئتَ لِما جَعَلَ اللهُ عليَّ مِن حَقِّك لا أُحَدِّثُ به أحَدًا .
كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى الأشعَريِّ، فقال له أبو موسى: لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، أما كان يَتَيَمَّمُ ويُصَلِّي، فكيفَ تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائِدةِ: {فلَم تَجِدوا ماءً فتَيَمَّموا صَعيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6] فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لَأوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أن يَتَيَمَّموا الصَّعيدَ. قُلتُ: وإنَّما كَرِهتُم هذا لذا؟ قال: نَعَم، فقال أبو موسى: ألَم تَسمَع قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلَم أجِدِ الماءَ، فتَمَرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّما كان يَكفيك أن تَصنَعَ هَكَذا، فضَرَبَ بكَفِّه ضَربةً على الأرضِ، ثُمَّ نَفَضَها، ثُمَّ مَسَحَ بهما ظَهرَ كَفِّه بشِمالِه أو ظَهرَ شِمالِه بكَفِّه، ثُمَّ مَسَحَ بهما وجهَه؟ فقال عبدُ اللهِ: أفَلَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ؟ وزادَ يَعلى، عَنِ الأعمَشِ، عن شَقيقٍ: كُنتُ مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: ألَم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَني أنا وأنتَ، فأجنَبتُ فتَمَعَّكتُ بالصَّعيدِ، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرناه، فقال: إنَّما كان يَكفيك هَكَذا. ومَسَحَ وجهَه وكَفَّيه واحِدةً. .
لا مزيد من النتائج