نتائج البحث عن
«أن رجلا أتى يعلى فقال له : قاتلي هذا ، فدفعه إليه يعلى فجدعوه بسيوفهم حتى رؤوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] حُيَيِّ بنِ يَعْلى أَخبَرَه: أنَّه سَمِعَ يَعْلى يقولُ: ابْتاعَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلى- مِن رَجُلٍ فَرَسًا أُنْثى بمِئةِ قَلوصٍ، فبَدا له، فنَدِمَ البائِعُ، فأتى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فقالَ: إنَّ يَعْلى وأخاه غَصَباني فَرَسًا، فكَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى يَعْلى بنِ أُمَيَّةَ أنِ الْحَقْ بي، فأتاه فأَخبَرَه، فقالَ: إنَّ الخَيْلَ لَتَبلُغُ هذا عنْدَكم؟ قالَ: ما عَلِمْتُ فَرَسًا بَلَغَ هذا قَبْلَ هذه!قالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: فنَأخُذُ مِن كلِّ أرْبَعينَ شاةً شاةً، ولا نَأخُذُ مِن الخَيْلِ شَيئًا، خُذْ مِن كلِّ فَرَسٍ دينارًا، قالَ: فضَرَبَ على الخَيْلِ دينارًا دينارًا. .
رأيْتُ يَعْلى يُصلِّي قبلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ، فقال له رَجلٌ: أو قيلَ له: أنتَ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُصلِّي قبلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ؟ قال يَعْلى: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ بينَ قَرنَيْ شَيطانٍ، قال له يَعْلى: فأنْ تَطلُعَ وأنتَ في أمرِ اللهِ خَيرٌ من أنْ تَطلُعَ وأنتَ لاهٍ. .
استعملَ عثمانُ يعلى بنَ أميةَ على صنعاءَ وكان عظيمَ الشأنِ عِندَهُ فلمَّا قُتِلَ عثمانُ وكان يعلى قدِمَ حاجًّا فأعانَ طلحةَ والزبيرَ بأربعِمائةِ ألفٍ وحملَ سبعينَ رجلًا من قريشٍ واشترى لعائشةَ جملًا يقالُ له عسكرٌ بثمانينَ دينارًا .
ابتاعَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ- مِن رجُلٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فرَسًا أنثى بمِئةِ قَلُوصٍ، فنَدِمَ البائعُ، فلَحِقَ بعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: غَصَبَني يَعْلَى وأخوهُ فرَسًا لي، فكتَبَ إلى يَعْلَى أنِ الْحَقْ بي، فأتاهُ، فأخبَرَهُ الخَبرَ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الخَيْلَ لَتَبْلُغُ هذا عندَكُم؟ فقال: ما علِمْتُ فرَسًا قَبلَ هذا مِثْلَ هذا، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: نأخُذُ مِن أربعينَ شاةً شاةً، ولا نأخُذُ مِنَ الخَيْلِ شيئًا، خُذْ مِن كلِّ فرَسٍ دينارًا، قال: فضرَبَ على الخَيْلِ دِينارًا دِينارًا. .
قاتلَ يعلَى رجلًا فعضَّ أحدُهُما صاحبَهُ فانتزعَ يدَهُ من فيهِ فندَرت ثَنيَّتُهُ فاختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يعضُّ أحدُكُم أخاهُ كما يعضُّ الفحلُ ؟ لا دِيةَ لَهُ .
فشكَى إليهِ أنَّ يَعْلَى بنَ أُمَيَّةَ قَطَعَ يدَهُ ورجلهُ في سرقةٍ .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، فاحتاجَ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه مِنِّي، فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ بكَذا وكَذا، فدَفَعَه إليه. .
أنَّ رجلًا أعتق غلامًا له عن دَبرٍ فاحتاج فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من يشتريه منِّي فاشتراه نُعيمُ بنُ عبدِ اللهِ بكذا وكذا فدفعَه إليه .
أُتِي معاذٌ بميراثِ يهوديٍّ فورَّثه ابنًا له مسلمًا ، وقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الإسلامُ يعلو ، ولا يُعلَى ، ويزيدُ ولا ينقُصُ .
يعلى بن الأشدَقِ أن حُميدَ بنَ ثورٍ حدَّثه أنَّه حين أسلَم أتى النبيَّ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال: أصبَحَ قلبي من سليِمى مقصدًا ، إنْ خطأ منها وإنْ تعمَّدا. في أبياتٍ يقولُ فيها: حتى أتيتُ المصطَفى محمدًا. يتلو كتابًا منَ اللهِ مُرشِدًا ، ساق ابنُ شاهينَ الأبياتَ كلَها .
قاتَلَ يَعْلى بنُ مُنْيةَ -أو أُمَيَّةَ- رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه. .
أنَّ يَعْلَى بنَ سُهيلٍ مَرَّ بعِمرانَ بنِ حُصينٍ، فقال له: يا يعلى، ألم أُنبَّأْ أنَّك بِعتَ دارَك بمئةِ ألفٍ؟ قال: بلى، قد بِعتُها بمئةِ ألفٍ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن باعَ [عُقْدَةَ] مالٍ، سلَّطَ اللهُ عليه تالفًا يُتلِفُها. .
قاتَلَ يَعلى بنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فنَزَعَ ثَنيَّتَه، وقال ابنُ المُثَنَّى: ثَنيَّتَيه، فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيَعَضُّ أحَدُكُم كما يَعَضُّ الفَحلُ؟! لا ديةَ له. .
حَديثٌ رواه عَبدُ الوارِثِ، عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عن يَعْلى بنِ مُرَّةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجُلًا متخَلِّقًا، فقال: ألك امرأةٌ؟ فقال: لا، قال: اذهَبْ فاغسِلْه، ثم اغسِلْه، ثم لا تَعُدْ؟ .
قاتَلَ يَعلى ابنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ صاحِبِه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، فانتَزَعَ ثَنيَّتَه -وقال حَجَّاجٌ: ثَنيَّتَيه- فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُما أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ! لا ديةَ لَه. .
لا مزيد من النتائج