نتائج البحث عن
«أن رجلا أخذ امرأة أو سباها ، فنازعته قائم سيفه فقتلها ، فمر عليها النبي صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أخذ امرأةً أو سباها فنازعتْهُ قائمَ سيفِه فقَتَلَها فمرَّ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُخبِرَ بأمرِها فنَهَى عن قتلِ النساءِ
أن رجلا أخذ امرأة ، أو سباها فنازعته قائم سيفه فقتلها ، فمر عليها النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنها فأخبر بأمرها ، فنهى عن قتل النساء
أنَّ رجُلًا أخَذَ امرأةً، أو سباها، فنازَعَتْه قائمَ سيفِه، فقتَلَها، فمرَّ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخبِرَ بأمرِها، فنهَى عن قَتْلِ النِّساءِ. .
أنَّ رجلًا أخذ امرأةً أو سباها فنازعتْهُ قائمَ سيفِه فقَتَلَها فمرَّ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُخبِرَ بأمرِها فنَهَى عن قتلِ النساءِ .
أنَّ رجُلًا أخَذَ امْرأةً أو سَباهَا، فَنازعَتْه قائمَ سَيْفِه فقتَلَها، فمَرَّ عليهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَ عنها فأُخْبِرَ بأمْرِها، فنَهى عن قتْلِ النِّساءِ. .
أنَّ رجلًا أخذ امرأةً وسباها فنازعَتْه قائمَ سَيفِه فقتلَها فمرَّ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخبِرَ أمرَها فنهى عن قتلِ النِّساءِ .
أنَّ أَعمى كانت لَهُ أمُّ ولدَ، تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتقَعُ فيهِ ، فَينهاها ، فلا تنتَهي ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ أخذَ المِعوَلَ ، فجعلَهُ في بَطنِها ، واتَّكأَ علَيها فَقتلَها فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هدرٌ .
لا تَؤمَّنَّ امرأةٌ رجلًا ولا أعرابيٌّ مُهاجرًا ولا يؤمَّنَّ فاجرٌ مؤمِنًا إلَّا أن يَقهرَهُ بُسلطانٌ يخافُ سيفَهُ أو سوطَهُ .
أَنّ رجلًا وطِئَ امرأةً بِمكةَ في ذِي القِعْدَةِ فَقتلَها فَقَضَى فيها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بِدِيَةٍ وثُلُثٍ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ على منبرهِ لا تَؤُمَّنَّ امرأةٌ رجلًا ولا يَؤمَّنَّ أعرابيٌّ مهاجرًا ولا يَؤمَّنَّ فاجرٌ مؤمنًا إلا أن يقهرَه سلطانٌ يخافُ سيفَه أو سوطَه .
لا تَؤُمَّنَّ امرَأةٌ رَجُلًا، ولا أعرابيٌّ مُهاجِرًا، ولا يَؤُمَّنَّ فاجِرٌ مُؤمِنًا، إلَّا أن يَقهَرَه بسُلطانٍ يَخافُ سَيفَه وسَوطَه. .
أنَّ امْرأةً يَهوديَّةً دعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابًا له على شاةٍ مَصْليَّةٍ، فلمَّا قَعَدوا يَأكُلونَ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لُقْمةً فوضَعَها، ثمَّ قالَ لهم: «أمْسِكوا، إنَّ هذه الشَّاةَ مَسْمومةٌ»، فقالَ لليَهوديَّةِ: وَيلَكِ، لأيِّ شَيءٍ سَمَّمْتِني؟ قالَتْ: أردْتُ أنْ أعلَمَ إنْ كُنْتَ نَبيًّا؛ فإنَّه لا يضُرُّكَ، وإنْ كانَ غيرَ ذلك أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، فأكَلَ منها بِشْرُ بنُ البَراءِ فماتَ، فقتَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ امرأةً مِن المسلِمينَ سباها المشركون وكانوا أصابوا ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلَ ذلك فوجَدتْ مِن القومِ غفلةً فنذَرتْ: إنِ اللهُ أنجاها عليها أنْ تنحَرَها قال: فأنجاها وقدِمتِ المدينةَ فذهَبتْ لتنحرَها فمنَعها النَّاسُ وذُكِر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بئسما جزَيْتيها ) ثمَّ قال: ( لا وفاءَ لنَذْرٍ لابنِ آدَمَ في معصيةٍ ولا فيما لا يملِكُ ) .
أنَّ رَجُلًا أسودَ -أوِ امرَأةً سَوداءَ- كان يَقُمُّ المَسجِدَ فماتَ، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، فقالوا: ماتَ، قال: أفلا كُنتُم آذَنتُموني به؟ دُلُّوني على قَبرِه -أو قال قَبرِها- فأتى قَبرَها فصَلَّى عليها. .
أنَّ يَهوديًّا رَضخَ رأسَ امرأةٍ بينَ حجرينِ فقتلَها فرَضخَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه بينَ حجرَينِ .
أنَّ يَهوديًّا رَضَخَ رَأسَ امرَأةٍ بَينَ حَجَرَينِ، فقَتَلَها فرَضَخَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه بَينَ حَجَرَينِ. .
لا مزيد من النتائج