نتائج البحث عن
«أن رجلا أسلم ثم تهود ، فأتاه معاذ وهو عند أبي موسى ، فقال له : ما هذا ؟ فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا أسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، فأتى مُعاذُ بنُ جَبَلٍ وهو عِندَ أبي موسى، فقال: ما لهذا؟ قال: أسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتَّى أقتُلَه، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ أبي بُردةَ عن مُعاذٍ أنَّه قدِمَ على أبي موسى فرأى رجلًا قد تهوَّدَ، فقال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قضاءُ اللهِ ورسولِه. .
قدمَ على أبي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فإذا رجلٌ عندَهُ قال ما هذا قال رجلٌ كان يَهودِيًّا فَأسلمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ و نحنُ نُرِيدُهُ على الإسلامِ مُنْذُ قال أَحْسَبُهُ شَهْرَيْنِ فقال واللهِ لا أَقْعُدُ حتى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ فقال قَضَى اللهُ ورسولُهُ أنَّ مَنْ رجعَ عن دَيْنِهِ فَاقْتُلوهُ أوْ قال مَنْ بَدَّلَ دَيْنَهُ فَاقْتُلوهُ .
قَدِمَ على أبي موسى مُعاذُ بنُ جَبلٍ باليَمنِ، فإذا رَجُلٌ عندَه، قال: ما هذا؟ قال: رَجُلٌ كان يهوديًّا، فأسلَمَ، ثُمَّ تَهوَّدَ، ونحن نُريدُه على الإسلامِ منذ -قال: أحسَبُه- شَهرَينِ، فقال: واللهِ لا أقعُدُ حتى تَضرِبوا عُنُقَه، فضُرِبَتْ عُنُقُه، فقال: قَضى اللهُ ورسولُه: أنَّ مَن رَجَعَ عن دِينِه فاقْتُلوه، أو قال: مَن بَدَّلَ دِينَه فاقْتُلوه. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدَّه أبا موسى ومُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقال: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتَطاوعا، فقال أبو موسى: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ: المِزرُ، وشَرابٌ مِنَ العَسَلِ: البِتعُ، فقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. فانطَلَقا، فقال مُعاذٌ لأبي موسى: كيفَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: قائِمًا وقاعِدًا وعلى راحِلَتي، وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا، قال: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ، فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي، وضَرَبَ فُسطاطًا، فجَعَلا يَتَزاورانِ، فزارَ مُعاذٌ أبا موسى فإذا رَجُلٌ موثَقٌ، فقال: ما هذا؟ فقال أبو موسى: يَهوديٌّ أسلَمَ ثُمَّ ارتَدَّ، فقال مُعاذٌ: لَأضرِبَنَّ عُنُقَه .
أنَّ غلامًا منَ اليهودِ مَرِضَ ، فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ ، فقعدَ عِندَ رأسِهِ ، فقال له : أسلمْ ، فنظرَ إلى أبيهِ وهو عِندَ رأسِهِ ، فقال : أطعْ أبا القاسمِ ، فأسلمَ ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي أنقذَهُ منَ النارِ .
أنَّ غلامًا من اليهودِ كان مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعوده فقعد عند رأسِه فقال له أَسْلِمْ فنظر إلى أبيه وهو عند رأسِه فقال له أبوه أَطِعْ أبا القاسمَ فأسلَمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقول الحمدُ للهِ الذي أنقذَه بي من النَّارِ .
أنَّ غلامًا، منَ اليَهودِ كانَ مرِضَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقعَدَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ: أسلِم فنظرَ إلى أبيهِ، وَهوَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ أبوهُ: أطِع أبا القاسِمِ فأسلَمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ يقولُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي أنقذَهُ بي منَ النَّارِ .
عن أبي موسَى الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنهُ لما بعثهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ ثمَّ أتبعَهُ معاذَ بنَ جبلٍ فلمَّا قدِمَ عليه ألقَى إليه وسادةً وقال انزلْ وإذا رجلٌ عنده مُوثقٌ قال ما هذا قال كان يهوديًّا فأسلمَ ثمَّ تهوَّد قال اجلسْ قال لا أجلِسُ حتَّى يقتلَ قضاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ وقضاءُ رسولهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فأمرَ به فقُتِلَ وكان قد استُتيبَ قبل ذلك عشرينَ ليلةٍ .
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم جَدَّهُ أبا موسَى ومُعاذًا إلى اليمَنِ فقال يَسِّرا ولا تُعَسِّرا وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتطاوَعا فقال أبو موسَى يا نبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ المِزْرُ وَشَرابٌ منَ العَسلِ البِقعُ فقال كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ فانطَلَقا فقال مُعاذٌ لأبي موسَى كيف تَقرَأُ القُرآنَ قال قائِمًا وقَعِدًا على راحِلَتي وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا قال أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي وضرَبَ فُسطاطًا فجعلاَ يَتَزاوَرانِ فزارَ مُعاذٌ أبا موسَى فإذا رجلٌ موثَقٌ فقال ماهذا فقال أبو مُوسَى يهوديٌّ أسلَمَ ثم ارتَدَّ فقال مُعاذٌ لأضرِبَنَّ عُنُقَه .
أنَّ رجلًا كان معه امرأتُه وهو في سفرٍ فولدتْ فجعل الصبيُّ لا يمَصُّ فأخذ زوجُها يمَصُّ لبنَها ويمُجُّه قال حتى وجدتُ طعمَ لبنِها في حلْقي فأتى أبا موسى الأشعري فذكر ذلك له فقال حرُمتْ عليك امرأتُك فأتاه ابنُ مسعودٍ فقال أنت الذي تُفتِي هذا بكذا وكذا وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا رضاعَ إلا ما شدَّ العظمَ وأنبتَ اللحمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثهما إلى اليمنِ وأمرهما أن يُعَلِّما الناسَ القرآنَ قال فجاء معاذٌ إلى أبي موسى يزورُه فإذا عنده رجلٌ مُوثَقٌ بالحديدِ فقال يا أخي أوبعَثَنا نُعَذِّبُ الناسَ إنما بعثَنا نُعَلِّمُهم دِينَهم ونأمرُهم بما ينفعُهم فقال إنه أسلَم ثم كفر فقال والذي بعث محمدًا بالحقِّ لا أبرحُ حتى أَحرقَه بالنَّارِ فقال أبو موسى إنَّ لنا عندَه بَقِيَّةً فقال واللهِ لا أبرحُ أبدًا قال فأتى بحطبٍ فألهَب فيه النارَ وكتَّفَه وطرحَه .
إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحن حاضروه . وكان يحبُّه وكان رجلًا دميمًا فأتاه النبيُّ يومًا وهو يبيع متاعَه ، فاحتضنه من خلفِه وهو لا يبصرُه ، فقال : من هذا ؟ أَرْسِلْني . فالتفتَ ، فعرف النبيَّ ، فجعل لا يألو ما ألصقَ ظهرَه بصدرِ النبيِّ حين عرفه ، فجعل النبيُّ يقول : من يشتري هذا العبدَ ؟ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! إذًا واللهِ تجدُني كاسدًا . فقال النبيُّ : لكن عند اللهِ لستَ بكاسدٍ . أو قال : أنت عند اللهِ غالٍ .
أنَّ غُلامًا يهوديًّا كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فقعَدَ عِندَ رأسِه، فقال له: أَسلِمْ. فنظَرَ إلى أبيه وهو عِندَ رأسِه، فقال: أَطِعْ أبا القاسِمِ، فأسْلَمَ، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أَنقَذَه بي مِنَ النارِ. .
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فكِلاهما سَألَ، فقال: يا أبا موسى -أو: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- قال: قُلتُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه قَلَصَت، فقال: لَن -أو: لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى -أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَه مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه ألقى له وِسادةً، قال: انزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِندَه مُوثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يَهوديًّا فأسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قال: اجلِسْ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قيامَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما: أمَّا أنا فأقومُ وأنامُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي. .
لا مزيد من النتائج