نتائج البحث عن
«أن رجلا أسلم ولم تسلم امرأته فجاء ابن لهما صغير لم يبلغ فأجلس النبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ أسلمَ وأبَت امرأتُهُ أن تُسْلِمَ ، فجاءَ ابنٌ لَهُما صغيرٌ لم يبلُغِ الحلُمَ ، فأجلسَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الأبَ ها هُنا والأمَّ ها هُنا ، ثمَّ خيَّرَهُ ، فقالَ : اللَّهمَّ اهدِهِ فذَهَبَ إلى أبيهِ .
أنَّ جَدَّه أسلَمَ وأبَتِ امرأتُه أنْ تُسلِمَ، فجاء بابنٍ له صَغيرٍ لم يَبلُغْ، قال: فأجلَسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبَ هاهنا، والأُمَّ هاهنا، ثم خَيَّرَه وقال: اللَّهُمَّ اهْدِه، فذهَبَ إلى أبيه. .
أن جَدَّه أسلَمَ، وأبَتِ امرأتُه أن تُسلِمَ، فجاء بابنٍ صغيرٍ له لم يبلُغْ، قال: فأجلَس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأبَ ها هنا، والأُمَّ ها هنا، ثمَّ خيَّره، وقال: اللَّهمَّ اهْدِه؛ فذهَب إلى أبيه. .
عن رافعِ بنِ سِنانٍ أنه أسلَم وأبَتِ امرأتُه أن تُسلِمَ فجاء بابنٍ له صغيرٍ لم يَبلُغْ فأجلَس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأمَّ هاهنا والأبَ هاهنا ثم خيَّره وقال اللهمَّ اهدِهِ فذهَب إلى أبيه .
أنَّه أسلَمَ وأبَتِ امرأتُه أنْ تُسلِمَ، فجاءَ بابنٍ له صغيرٍ لم يَبلُغْ، فأجلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأُمَّ هاهنا، والأبَ هاهنا، ثُم خيَّرَه، وقال: اللَّهُمَّ اهْدِهِ، فذهَبَ إلى أبيهِ؟ فقال عبدُ الرَّزَّاقِ: نَعم. .
عن عَبدِ الحَميدِ الأنصاريِّ، عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّ جَدَّه أسلَمَ وأبَتِ امرَأتُه أن تُسلِمَ، فجاءَ بابنٍ له صَغيرٍ لَم يَبلُغْ، قال: فأجلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأبَ هاهُنا والأُمَّ هاهُنا، وقال: «اللهُمَّ اهدِه» فذَهَبَ إلى أبيه. .
عن عبدِ الحميدِ الأنصاريِّ عن أبيه عن جدِّهِ أنَّهُ لما أسلمَ وأبتِ امرأتُه أن تُسلمَ فجاء ابنٌ لها صغيرٌ لم يبلغ ثم خيَّرَه عليه الصلاةُ والسلامُ بينهما فاختار أُمَّهُ فقال اللَّهمَّ اهْدِه فذهب إلى أبيهِ .
أنَّ جَدَّه أسلَمَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم تُسلِمِ امرأتُه، وله منها ولَدٌ، فاختَصَما في ولَدِهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهما: إنْ شِئْتُما خيَّرْتُكما، فأجلَسَ الأبَ ناحيةً والأُمَّ ناحيةً، ثُم خيَّرَ الغُلامَ، فانطَلَقَ نَحوَ أُمِّه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ، فرجَعَ الغُلامُ إلى أبيهِ. .
أنَّ جدَّهُ [ رافعَ بنَ سِنانَ ] أسلَم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم تسلِمِ امرَأتُهُ ولهُ منها وَلدٌ فاختصما في ولَدِهما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال لهما إن شئتُما خيَّرتُكما فأجلَس الأبَ ناحِيَةً والأُمَّ ناحِيَةً ثمَّ خيَّرَ الغُلامَ فانطلقَ نحوَ أُمِّهِ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ اهدِهِ فرَجَع الغُلامُ إلى أبيهِ .
أنَّ جَدَّه أسلم وأبت امرأتُه أن تُسلِمَ وبينهما ولدٌ صغيرٌ .
أن رجلا أسلمَ ولم تُسلمْ امرأتهُ فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في صبيّ لهما فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هل لكُما أن تخيّراهُ فقالا نعم فنادتهُ أمهُ فذهبَ نحوها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اللهم اهدهِ فناداهُ أبوهُ فانصرفَ إليهِ .
أنَّ رجلًا توفيت امرأتُه فرأى نساءً في المنامِ ولم يرَ امرأتَه معهنَّ ، فسألهنَّ عنها ، فقلن إنَّكَم قصَّرتم في كفنها ، فهي تستحي أن تخرجَ معنا ، فأتى الرجلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبره ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : انظر هل إلى ثقةٍ من سبيلٍ ؟ فأتى رجلًا منَ الأنصارِ ، قد حضرتْهُ الوفاةُ فأخبرَه ، فقال الأنصاريُّ : إن كان أحدٌ يُبلِّغُ الموتى بلَّغتُ ، فتوفيَ الأنصاريُّ ، فجاء بثوبيْنِ مصبوغيْنِ بالزعفرانِ ، فجعلهما في كفنِ الأنصاريِّ ، فلمَّا كان الليلُ ، رأى النسوةَ ومعهنَّ امرأتَه ، وعليْها الثوبانِ الأصفرانِ .
لم يكنْ يفرقُ بين من أسلمَ وبين امرأتِه إذا لم تسلمْ معه ، بل متى أسلم الآخرُ فالنكاحُ بحاله ما لم تتزوجْ .
أنَّه أسلم وأبت امرأتُه أن تُسلِمَ فأقعد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأمَّ ناحيةً والأبَ ناحيةً وأقعد الصَّبيَّ بينهما فمال إلى أمِّه فقال اللَّهمَّ اهدِه فمال إلى أبيه فأخذه .
أنَّه أسلَمَ، وأبَت امرَأتُه أن تُسلِمَ، فأقعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأُمَّ ناحيةً، والأبَ ناحيةً، وأقعَدَ الصَّبيَّ بَينَهما، فمالَ إلى أُمِّه، فقال: اللهُمَّ اهدِه، فمالَ إلى أبيه، فأخَذَه. .
لا مزيد من النتائج