نتائج البحث عن
«أن رجلا أصاب عبدا آبقا بعين التمر ، فجاء به ، فجعل ابن مسعود فيه أربعين درهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أصاب آبِقًا بعينِ التمرِ فجاء بهِ فجعل فيهِ ابنُ مسعودٍ أربعينَ درهمًا .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ عبدًا له سرَق وكان آبِقًا، فأرسَل به عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى سعيدِ بنِ العاصِ لِيَقطَعَ يدَهُ، فأبى سعيدٌ أن يَقطَعَ يدَهُ، وقال: لا تُقطَعُ يدُ الآبِقِ إذا سرَق، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: في أيِّ كتابِ اللهِ وجَدْتَ هذا؟ فأمَر به عبدُ اللهِ، فقُطِعتْ يدُهُ. .
أنَّ رجلًا كان له على سِماكٍ عشرونَ درهمًا فجعل يُهدي إليهِ السَّمكُ ، ويقوِّمَهُ حتَّى بلغ ثلاثةَ عشرَ درهمًا فسألَ ابنَ عبَّاسٍ فقال : أعطِهِ سبعةَ دراهمَ .
[ أنَّ ] أبا عَمرٍو الشَّيبانيَّ يُحَدِّثُ أنَّه أتَى السوادَ فأتَى بآباقَ ثمينةٍ فأتَى بهِم ابنَ مسعودٍ فقال قَد أصبتَ خيرًا ومالًا كُل مِن كُلِ رأسٍ أربعينَ درهمًا .
أنَّ رجلًا أصاب له العدُوُّ بعيرًا ، فاشتراه رجلٌ منهم ، فجاء به ، فعرفه صاحبُه .
لقيتُ ابنَ مسعودٍ بأباقٍ من عبيدِ اليمنِ فقال الأجرُ والغنيمةُ قال قلتُ أمَّا الأجرُ فقدْ عَرَفْنَاهُ فما الغنيمةُ قال أربعينَ درهمًا عن كلِّ رأسٍ .
أنه أخذ عبدًا آبقًا قد سرق ، فكتب فيه إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ : إني كنت أسمعُ أن العبدَ الآبقَ إذا سرق لم يُقطعْ ، فكتب عمرُ إن اللهَ يقولُ : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } فإن بلغت سرقتُه رُبعَ دينارٍ أو أكثرَ فاقطعْه .
عن عائشةَ - رضي اللهُ عنها - قالتْ : كان يؤمَرُ الذي أصاب بعينٍ أن يتوضَّأَ ويَغسِلَ به المعينَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَأمُرُ بالذي أصابَ بعَينٍ أن يَتَوضَّأَ ويَغتَسِلَ به المُعينُ» .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ رَأى رَجُلًا قد أسبَلَ، فقال: ارفَعْ إزارَكَ. فقال: وأنت يا ابنَ مَسعودٍ، فارفَعْ إزارَكَ. قال: إنَّ بساقَيَّ حُموشةً، وأنا أؤُمُّ النَّاسَ. فبلَغَ ذلك عُمَرَ، فجعَلَ يَضرِبُ الرَّجُلَ، ويقولُ: أتَرُدُّ على ابنِ مَسعودٍ؟! .
عن ابنِ مسعودٍ : أن رجلًا أوصى لرجلٍ بسهمٍ من مالِه ، فجعلَ له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السُّدُسَ .
أنَّ رجلًا أصابَ لَهُ العدوُّ بَعيرًا، فاشتَراهُ رجلٌ منهُم، فجاءَ بِهِ فعرفَهُ صاحبُهُ، فخاصمَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن شِئتَ أعطَيتَ عنهُ الَّذي اشترَى بِهِ فَهوَ لَكَ، وإلَّا فَهوَ لَهُ .
رُدُّوهُ على صاحبِه ( يعني : التمرَ الريانَ ) ، فبِيعُوه ( يعني : التمرَ الردئَ ) بعينٍ ، ثم ابتاعوا التمرَ .
وأصبح يونسُ فأشرفَ على القريةِ فلم ير العذابَ وقعَ عليهم وكان من شريعتِهم من كذِبَ قُتِلَ, فانطلقَ مغاضبًا حتى ركبَ السفينةَ, فقال لهم يونسُ: إن معهم عبدًا آبقًا من ربِّه وأنها لا تسيرُ حتى تلقوه, فقالوا:لا نلقيك يا نبيَّ اللهِ أبدًا, قال: فاقترعوا عليه ثلاثَ مراتٍ فألقوه فالتقمَه الحوتُ فبلغَ به قرارَ الأرضِ, فسمعَ تسبيحَ الحصَى فنادَى في الظلماتِ أن لا إله إلا اللهُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أَهْلِ اليمنِ بِكِتابٍ فيهِ الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ ، وبعثَ بِهِ معَ عمرِو بنِ حزمٍ ، وَهَذِهِ نسختُهُ فذَكرَ الكتاب وفيهِ وفي كلِّ ثلاثينَ باقورةً تبيعٌ ، جذَعٌ أو جذَعةٌ ، وفي كلِّ أربعينَ باقورةً بقرةٌ ، وفيهِ أيضًا وفي كلِّ خمسِ أواقيَّ من الورقِ خمسةُ دراهمَ ، فما زادَ ففي كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ وفي كلِّ أربعينَ دينارًا دينارٌ .
لا مزيد من النتائج