نتائج البحث عن
«أن رجلا أصيب عند البيت ، فسأل عمر عليا رضي الله عنهما ، فقال له علي : ديته من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا أُصيبَ عندَ البَيتِ، فسألَ عُمَرُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهما، فقال له عليٌّ: دِيَتُهُ مِن بَيتِ المالِ. .
بلغنا أنَّ رجلًا من بني مُدْلجٍ قتل ابنًا له يُقالُ له عَرفَجةُ ، فأمره عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأخرج دِيتَه فأعطاها أخا القتيلِ لأبيهِ وأمِّه .
أنَّ رجلًا، اشتَرى بَقرةً أُضحيَّةً فنتجَها، فسألَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ: هل أبدِّلُ مَكانَها أُخرى ؟ فقالَ: لا، ولَكِنِ اذبَحها وولدَها يومَ النَّحرِ، عَن سبعةٍ .
أن رجلًا اشترى بقرةً أُضحيةً فنَتَجها فسأل عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ هل لا أبدلُ مكانَها أخرى فقال لا ولكن اذبحْها وولدَها يومَ النحرِ عن سبعةٍ .
أنَّه سمِعَ رجُلًا منَ الأنصارِ يُخبِرُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ. [يعني: أنَّ أَمَةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانت تَرعى غَنَمًا له بسَلْعٍ، فعرَضَ لشاةٍ منها، فخَشِيتْ عليها أنْ تموتَ، فذبَحتْها بمَرْوةٍ، فأتتْ بها أهلَها، فسأل كَعْبٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ، فقال: كُلوها.] .
أنَّ رجلًا من أهلِ الشامِ يقال له ابنُ حَبرى وجد مع امرأتِه رجلًا فقتلَها أو قتلَهما فرفع إلى معاويةَ فأُشكل عليه القضاءُ في ذلك فكتب إلى أبي موسى أن سَلْ عليًّا عن ذلك فسأل أبو موسى عليًّا فقال إنَّ هذا الشيءَ ما هو بأرضِنا عزمتُ عليك لَتخبرَني فأخبرَه فقال عليٌّ أنا أبو حسنٍ إن لم يجئْ بأربعةٍ شهداءٍ فلْيدفَعوه برُمَّتِه .
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ تعالى عنهُما ، قال : قتَل رجلٌ رجلًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَتَه اثنَيْ عشرَ ألفًا .
عنِ ابنِ عُمرَ رضي اللهُ عنهما قال: سمِع رجلًا يقولُ: يا ابنَ حَوارِيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ابنُ عُمرَ: إن كنتَ مِن آلِ الزبيرِ وإلا فلا .
عنْ نافعٍ، أنَّ رجُلًا عطَسَ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما فقال: الحمدُ للهِ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: وأنا أقولُ: الحمْدُ للهِ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ، ولكِنْ ليْسَ هكذا عُلِّمْنا؛ عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عَطَسَ أحَدُنا أنْ نقولَ: الحمْدُ للهِ على كُلِّ حالٍ. .
أنَّ رجُلًا أتى ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال: بِمَ أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أهلَّ بالحجِّ، فانصرَفَ، ثم أتاه العامَ القابِلَ، فقال: بِمَ أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: ألَمْ تأتِني عامَ أوَّلٍ؟ قال: بلى، ولكنَّ أنسَ بنَ مالكٍ يزعُمُ أنه قرَنَ، فقال ابنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: إنَّ أنسًا كان يدخُلُ على النساءِ وهُنَّ مُكشِّفاتُ الرؤوسِ، وإنِّي كنتُ عند ناقةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمَسُّني لُعابُها أسمعُه يُلبِّي بالحجِّ. .
عن ابنِ عمرَ رضي اللَّه عنهما أنَّهُ أبصرَ رجلًا على بعيرِهِ وَهوَ محرمٌ قد استظلَّ بينَهُ وبينَ الشَّمسِ فقالَ أضحِ لمن أحرمتَ لَهُ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ بنفرٍ قتلُوا رجلًا ، فتوقفَ في القَوْدِ ، فقال له عليٌّ رضيَ اللهُ عنهما : أرأيتَ لو أنَّ نفرًا سرقوا جزورًا فأخذ هذا عضوًا وهذا عضوًا ، أكنتَ قاطِعَهُم ؟ قال : نعم ، قال : فذاك حين استهرجَ الرأيُ يعني وضحَ .
عن عمرَ رضي اللهُ عنه أنَّ جراحَ العبدِ من ثمنِه كجراحِ الحرِّ من دِيتِه ، وعن عليٍّ مثلُه .
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا. .
لا مزيد من النتائج