نتائج البحث عن
«أن رجلا أضاف أهل بيت ، فاستكره منهم امرأة ، فرفع ذلك إلى أبي بكر ، فضربه ونفاه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أصابَ أهلَ بيتٍ فاستكْرَهَ منهم امرأةً فرُفِعَ ذلكَ إلى أبي بكرٍ فضربَهُ ونفاهُ ولم يضربِ المرأةَ .
أنَّ رجلًا قال لرجلٍ : واللهِ ما أنا بزانٍ ولا ابنِ زانٍ ، فرُفِع إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه فضربه الحدَّ تامًّا .
أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً على أن يُعلِّمها القرآنَ ، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجازَهُ .
أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً على أن يعلِّمَها القُرآنَ فرفعَ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأجازَهُ .
أنَّ رَجُلًا وَجَدوه مع امرأةٍ في لحافِها على فِراشِها، فرُفعَ ذلك إلى عُمَرَ، وأنَّ عُمَرَ ضرَبَه أربعينَ. .
أنَّ قومًا يرمونَ فرَمَى رجلٌ منهم بسهمِ خطأً فأصابَ بطنَ رجلٍ فأنفذهُ إلى ظهرِه فدُوويَ فبرِأَ فرُفِعَ إلى أبى بكرٍ فقضَى فيهِ بجائفتَينِ .
أنَّ رجلًا من النصارى استكرهَ امرأةً مسلمةً على نفسِها فرُفِعَ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ فقال ما على هذا صالحْناكم فضرب عنقَه .
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ اليمَنِ أقطَعَ اليدِ والرِّجْلِ قَدِم فنزَل على أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فشكَا إليه أنَّ عامِلَ اليمَنِ ظلَمه، فكان يُصلِّي مِن الليلِ، فيقولُ أبو بكرٍ: وأبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ، ثم إنَّهم افتقَدوا حُلِيًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ، فجعَل يطُوفُ معهم، ويقولُ: اللهمَّ عليك بمَن بيَّت أهلَ هذا البيتِ الصالحِ. فوجَدوا الحُلِيَّ عند صائغٍ زعَم أنَّ الأقطَعَ جاءه به، فاعترَف الأقطَعُ، أو شُهِد عليه، فأمَر به أبو بَكْرٍ، فقُطِعتْ يدُهُ اليسرى، وقال أبو بكرٍ: واللهِ، لَدعاؤُهُ على نفسِهِ أشَدُّ عندي عليه مِن سرَقتِهِ. .
أنَّ رجُلًا من أَهْلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ قدِمَ على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَكا إليهِ أنَّ عاملَ اليمَنِ ظلمَهُ فَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فيقولُ أبو بَكْرٍ: وأبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ثمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حليًّا لأَسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ فجَعلَ الرَّجلُ يطوفُ معَهُم ويقولُ: اللَّهمَّ عَليكَ بمن بيَّتَ أَهْلَ هذا البيتِ الصَّالحِ فوَجدوا الحليَّ عِندَ صائغٍ زعمَ أنَّ الأقطعَ جاءَ به فاعترفَ به الأقطعُ أو شُهِدَ عليهِ فأمرَ بِهِ أبو بَكْرٍ فقُطِعَت يدُهُ اليُسرى وقالَ أبو بَكْرٍ: واللَّه لدُعاؤُه علَى نفسِهِ أشدُّ عِندي مِن سرقتِهِ .
أن رجلًا مِن أهلِ اليمنِ أَقْطَعَ اليدِ والرِّجْلِ قَدِمَ، فنَزَلَ على أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه فشَكا إليه أن عاملَ اليمنِ ظلَمَه، فكان يُصَلِّي مِن الليلِ، فيقولُ أبو بكرٍ : وأَبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ، ثم إنهم افتَقَدُوا حُلَيًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بكرٍ، فجَعَلَ يَطُوفُ معهم ويقولُ : اللهم عليك بمَن بَيَّتَ أهلَ هذا البيتِ الصالحِ ، فوجدوا الحُلِيَّ عند صائغٍ زعَمَ أن الأقطعَ جاءَه به ، فاعتَرَفَ الأقطعُ أو شُهِدَ عليه، فأَمَرَ به أبو بَكْرٍ فقُطِعَتْ يدَه اليَسرى ، وقال أبو بكرٍ : واللهِ لدعاؤُه على نفسِه أشدُّ عندي عليه من سرقتِه. .
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ اليَمَنِ أقطَعَ اليَدِ والرِّجلِ قدِمَ فنَزَلَ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فشَكا إلَيه أنَّ عامِلَ اليَمَنِ ظَلَمَه، فكانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فيَقولُ أبو بَكرٍ: وأبيكَ، ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ! ثُمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حُليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، امرَأةِ أبي بَكرٍ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَطوفُ مَعَهم ويَقولُ: اللَّهمَّ عليكَ بمَن بَيَّتَ أهلَ هذا البَيتِ الصَّالِحِ. فوجَدوا الحُليَّ عِندَ صائِغٍ زَعَمَ أنَّ الأقطَعَ جاءَ به، واعتَرَفَ الأقطَعُ أو شُهِدَ عليه، فأمَرَ به أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فقُطِعَت يَدُه اليُسرى، وقال أبو بَكرٍ: واللَّهِ لدُعاؤُه على نَفسِه أشَدُّ عِندي مِن سَرِقَتِه. .
أنَّ رجلًا تزوج امرأةً فلما أصابها وجدها حُبْلَى ، فرَفع ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففرَّقَ بينَهما وجعل لها الصداقَ وجلدَها مائةً .
أنَّ رَجُلًا من أهلِ اليَمَنِ أقطَعَ اليَدِ والرِّجْلِ، قَدِمَ فنَزَلَ على أبي بَكرٍ الصِّديقِ رضِيَ اللهُ عنه، فشَكا إليه أنَّ عامِلَ اليَمَنِ ظَلَمَه، فكان يُصَلِّي منَ اللَّيلِ، فيقولُ أبو بَكرٍ: ما ليلُكَ بلَيلِ سارِقٍ، ثم إنَّهم افتَقَدوا حُليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بَكرٍ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَطوفُ معهم، ويقولُ: اللَّهُمَّ عليكَ بمَن بيَّتَ أهلَ هذا البَيتِ الصالحِ، فوَجَدوا الحُليَّ عندَ صائِغٍ زَعَمَ أنَّ الأقطَعَ جاءَه به، فاعتَرَفَ به الأقطَعُ، أو شُهِدَ عليه به، فأَمَرَ به فقُطِعَتْ يَدُه اليُسرى، وقال أبو بَكرٍ: واللهِ لدُعاؤُه على نَفسِه أشَدُّ عندي من سَرِقَتِه. .
«أنَّ امْرَأةً مِن بَني فَزارةَ تَزَوَّجَتْ رَجُلًا على نَعْلَينِ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لها: (أَرَضيتِ لنَفْسِك نَعْلَينِ؟ ) قالَتْ: إنِّي رأيْتُ ذلك، قالَ: وأنا أرى ذلك». .
أنَّ رجلًا من أَهلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ ... وفيهِ أنَّ الحليَّ لأسماءِ بنتِ عميسٍ امرأةِ أبي بَكرٍ، وفي آخرِهِ فقالَ أبو بَكرٍ: واللَّهِ لدعاؤُهُ على نفسِهِ أشدُّ عندي من سَرقتِهِ .
لا مزيد من النتائج