نتائج البحث عن
«أن رجلا أضاف إنسانا من هذيل ، فذهبت جارية منهم تحتطب ، فأرادها على نفسها فرمته»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن جاريةً كانت تحتطبُ ، فراودهَا رجلٌ عن نفسِها ، فرمتهُ بفهْرٍ فقتلتهُ ، فرُفِعَ ذلك إلى عمرُ ، فقال : قتيلُ اللهِ ، واللهُ لا يودَى أبدا .
أنَّ جاريةً كانت تحتطبُ فراودَها رجلٌ عن نفسِها فرمَتْه بفِهْرٍ فقتلتْهُ فرُفِعَ ذلك إلى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : قتيلُ اللهِ ، واللهِ لا يُودَى أبدًا .
رُفِع إلى عُمَرَ رَضِي اللهُ عنه جاريةٌ كانت تحتطِبُ، فاتَّبَعها رجُلٌ، فراوَدها عن نَفْسِها، فرمَتْهُ بفِهْرٍ أو حَجَرٍ فقتَلتْهُ، فقال عُمَرُ: هذا قَتِيلُ اللهِ، واللهِ، لا يُودَى أبدًا. .
في الجاريةِ التي كانت تحتطبُ فراودَها رجلٌ عن نفسِها فرمتْهُ بفِهْرٍ فقتلَتْهُ ، فرُفِعَ ذلك إليه [ أي عمرُ ] فقال : قتيلُ اللهِ واللهِ لا يودَى أبدًا .
وَقدْ كانتْ هُذيلٌ خَلَعوا خَليعًا لَهُم في الجاهليَّةِ فَطَرقَ أهلَ بيتٍ مِنَ اليَمنِ بِالبَطحاءِ فانتَبَه له رَجلٌ مِنهُم فَخَذفه بِالسَّيفِ فَقتَله، فَجاءتْ هُذَيلٌ فأَخَذوا اليَمانيَّ فرَفَعوه إلى عُمرَ بالمَوسِم، وَقالوا: قَتَل صاحِبَنا. فَقال إنَّهُم قَد خَلَعوه. فَقال: يُقسِمُ خَمسونَ مِن هُذيلٍ ما خَلَعوه. قال: فأَقسَم مِنهُم تِسعةٌ وأَربعونَ رَجلًا وقَدِم رجلٌ مِنَ الشَّامِ فَسَألوه أن يُقسِمَ فافتَدى يَمينَه مِنهُم بِألفِ دِرهمٍ، فأَدخَلوا مَكانَه رجلًا آخَرَ فَدفَعه إلى أَخي المَقتولِ، فَقرَنت يَدُه بِيدِه. قالوا: فانطلَقْنا والخَمسونَ الَّذينَ أَقسَموا حتَّى إذا كانوا بِنَخلةٍ أَخذَتْهمُ السَّماءُ فَدَخلوا في غارٍ في الجَبلِ فانْهَجم الغارُ على الخَمسينَ الَّذينَ أَقسَموا فَماتوا جَميعًا، وأَفلتَ القَرينانِ واتَّبعَهما حَجرٌ فكَسَر رِجلَ أخي المَقتولِ فَعاش حَولًا ثُمَّ مات. .
وقد كانت هذيل خلعوا حليفًا لهم في الجاهلية فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء فانتبه له رجل منهم فحذفه بالسيفِ فقتله فجاءت هذيل فأخذوا اليماني فرفعوه إلى عمر بالموسم وقالوا قتل صاحبنا فقال إنهم قد خلعوه فقال يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه قال فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلًا وقدم رجل منهم من الشام فسألوه أن يقسم فافتدى يمينه منهم بألف درهم فأدخلوا مكانه رجلًا آخر فدفعه إلى أخي المقتول فقرنت يده بيدِه قالوا فانطلقنا والخمسون الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنخلة أخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعًا وأفلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل أخي المقتول فعاش حولا ثم مات قلت وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلًا بالقسامة ثم ندم بعد ما صنع فأمر بالخمسين الذين أقسموا فمحوا من الديوان وسيرهم إلى الشام .
أنَّ رجلًا مِن خُزَاعَةَ قتلَ رجلًا مِن هُذَيلٍ فقالَ عليهِ السَّلامُ لو كنْتُ قاتلًا مؤمنًا بكافرِ لقتلْتُه فأخرِجُوا عَقْلَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ خيَّرَ نساءَهُ تَخيَّرَتِ امرأةٌ منهنَّ نفسَها فذهبَتْ .
أنَّ رجُلًا مِن خُزاعَةَ قتَل رجُلًا مِن هُذَيلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كنتُ قاتِلًا مؤمِنًا بكافِرٍ لقتَلتُه فأخرِجوا عَقلَه .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِمِثلِهِ، ولم يَذكُرْ مِن هُذَيلٍ [أي بِمِثلِ حَديثِ أنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ أعتَقَ شَقيصًا له مِن مَملوكٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: هو حُرٌّ كُلُّهُ، ليس للهِ شَريكٌ.] .
أن رجلًا قال أحدُهما : أحْبَنُ ، وقال الآخرُ : مُقعَدٌ كان عندَ جوارِ سعدٍ فأصاب امرأةً حَبَلٌ فرَمته به فسُئِل فاعترف ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ به ، قال أحدُهما : فجُلِد بأثْكالِ النخلِ ، وقال الآخرُ : بأثكولِ النخلِ .
أنَّ رجلًا، قالَ أحدُهُما : أحبَنُ، وقالَ الآخرُ : مُقعَدٌ، كانَ عندَ جوارِ سعدٍ فأصابَ امرأةً حبلٌ، فرمَتهُ بِهِ، فسُئِلَ فاعتَرفَ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهِ، قالَ أحدُهُما : فجلدَ بأثكالِ النَّخلِ، وقالَ الآخرُ : بأثكولِ النَّخلِ .
أنَّ رجُلًا - قال أحَدُهما: أحبَنُ، وقال الآخَرُ: مُقعَدٌ - كان عند جواري سعدٍ، فأصاب امرأةً حَبَلٌ، فرَمَتْهُ به، فسُئِل فاعترَف، فأمَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به، قال أحدُهما: فجُلِد بإِثْكالِ النَّخْلِ، وقال الآخَرُ: بأُثْكولِ النَّخْلِ. .
أيُّما امرأةٍ صامت بغيرِ إذنِ زوجِها فأرادها على شيءٍ فامتنَعَتْ عليه كتَب اللهُ عليها ثلاثًا مِن الكبائرِ .
لا مزيد من النتائج