نتائج البحث عن
«أن رجلا أغلق بابه على حمامة ، وفرخيها ، ثم انطلق إلى عرفات ، ومنى فرجع ، وقد»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما من إمامٍ يغلقُ بابَهُ دونَ ذوي الحاجةِ، والخلَّةِ، والمسْكنةِ إلَّا أغلقَ اللَّهُ أبوابَ السَّماءِ دونَ خلَّتِهِ، وحاجتِهِ، ومسْكنتِهِ، فجعلَ معاويةُ رجُلًا على حوائجِ النَّاسِ . .
ما من إمامٍ يغلقُ بابَه دونَ ذوي الحاجةِ والخلَّةِ والمسكنةِ إلَّا أغلقَ اللَّهُ أبوابَ السَّماءِ دونَ خلَّتِه وحاجتِه ومسكنتِه فجعلَ معاويةُ رجلًا علَى حوائجِ النَّاسِ .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أوَّلِ خُزاعيٍّ تَلْقاه. فلمَّا قفَّا قال: عليَّ به، قال: فرَجَعَ، قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أكبَرِ خُزاعَةَ، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عندي ميراثَ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، وإنِّي لم أَجِدْ أحدًا أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطلِقِ ابتَغِ أزْديًّا عامًا -أو قال: حولًا - فانطَلَقَ، ثم رَجَعَ في العامِ الثاني، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما وَجَدتُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطَلِقْ، فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ فادفَعْه إليه.] .
ما من إمامٍ أو والٍ يُغلِقُ بابَه دون ذَوي الحاجةِ والخَلَّةِ، والمَسكَنةِ، إلَّا أغلَقَ اللهُ أبوابَ السماءِ دون حاجَتِه، وخَلَّتِه، ومَسكنَتِه، قال: فجعَلَ مُعاويةُ رَجلًا على حوائجِ النَّاسِ. .
مَن وَلِيَ أمرَ الناسِ ، ثم أَغلق بابَه دون المسكينِ والمظلومِ وذي الحاجةِ ؛ أغلق اللهُ تبارك وتعالى أبوابَ رحمتِه دون حاجتِه وفقرِه ؛ أفقرُ ما يكون إليها .
من وَلِي من أمرِ المسلمين ثمَّ أغلق بابَه دون المسكينِ والمظلومِ وذوي الحاجةِ أغلق اللهُ تبارك وتعالَى أبوابَ رحمتِه دون حاجتِه وفقرُه أفقرُ ما يكونُ إليها .
من ولِيَ من أمرِ الناسِ ثم أغلق بابَه دونَ المسكينِ والمظلومِ وذي الحاجةِ أغلق اللهُ تباركَ وتعالَى أبوابَ رحمتِه دونَ حاجتِه وفقرِه أفقرَ ما يكونُ إليها .
من وَلِي من أمرِ النَّاسِ شيئًا ثمَّ أغلق بابَه دون المسكينِ والمظلومِ وذي الحاجةِ أغلق اللهُ تبارك وتعالَى أبوابَ رحمتِه دون حاجتِه وفقرِه أفقرَ ما يكونُ إليها .
منْ وليَ منْ أمرِ الناسِ شيئًا، ثم أغلق بابَهُ دونَ المسلمِينَ أوِ المظلومِ أو ذي الحاجةِ ؛ أغلق اللهُ دونهُ أبوابَ رحمتِهِ عند حاجتِهِ وفقرهِ ؛ أفقرُ ما يكونُ إليهِ .
مَن ولي مِن أمرِ الناسِ شيئًا ، ثم أغلَق بابَه دونَ المِسكينِ والمظلومِ ، وذَوي الحاجةِ ، أغلَق اللهُ تبارَك وتعالى دونَه أبوابَ رحمتِه دونَ حاجتِه ، وفقرِه أفقرَ ما يكونُ إليها .
«مَن وَليَ أمرَ النَّاسِ، ثُمَّ أغلَقَ بابَه دونَ المِسكينِ أوِ المَظلومِ أو ذي الحاجةِ، أغلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ دونَه أبوابَ رَحمَتِه عِندَ حاجَتِه وفَقرِه أفقَرَ ما يَكونُ إليها». .
مَن وَليَ أمْرًا مِن أمْرِ الناسِ، ثمَّ أَغلَقَ بابَه دُونَ المِسكينِ والمَظلومِ، أو ذي الحاجةِ؛ أغلَقَ اللهُ تبارَك وتعالَى دُونَه أبوابَ رحمتِه عِندَ حاجَتِه وفَقرِه أَفقَرَ ما يَكونُ إليها. .
مَن أغلقَ بابَهُ دونَ مَخافةً علَى أَهْلِهِ ومالِهِ ؛ فلَيسَ ذلِكَ بمؤمنٍ. .
أيما رجلٍ أَغلقَ بابَه على امرأةٍ وأرخى أستارَه فقد تمّ صداقُها .
مَن أغَلَقَ بابَهُ دونَ ذَوِي الحاجةِ، والخَلَّةِ، والمَسْكَنةِ؛ أغلَقَ اللهُ بابَ السَّماءِ دونَ خَلَّتِهِ، وحاجَتِهِ، وفَقْرِهِ، ومَسْكَنَتِهِ. .
لا مزيد من النتائج