نتائج البحث عن
«أن رجلا أقبل بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلحقه رجلان من قريش ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أقبلَ بزينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلحِقَه رجلان مِن قريشٍ فقاتَلاه حتَّى غلَباه عليها فدفَعاها فوقَعَتْ على صَخْرةٍ فأَسْقَطَتْ وهُريقَتْ دمًا فذهَبوا بها إلى أبي سفيانَ فجاءتْه نساءُ بني هاشمٍ فدفَعها إليهنَّ ثمَّ جاءت بعد ذلك مُهاجِرةً فلم تزَلْ وجِعةً حتَّى ماتت مِن ذلك الوَجَعِ فكانوا يُرَون أنَّها شهيدةٌ
أنَّ رجلًا أقبلَ بزينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلحِقَه رجلان مِن قريشٍ فقاتَلاه حتَّى غلَباه عليها فدفَعاها فوقَعَتْ على صَخْرةٍ فأَسْقَطَتْ وهُريقَتْ دمًا فذهَبوا بها إلى أبي سفيانَ فجاءتْه نساءُ بني هاشمٍ فدفَعها إليهنَّ ثمَّ جاءت بعد ذلك مُهاجِرةً فلم تزَلْ وجِعةً حتَّى ماتت مِن ذلك الوَجَعِ فكانوا يُرَون أنَّها شهيدةٌ .
أنَّ رَجُلًا أقبَلَ بزَينَبَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَحِقَه رَجُلانِ مِن قُرَيشٍ فقاتَلاه حَتَّى غَلَباه عليها فدَفَعاها فوَقَعَت على صَخرةٍ، فأَسقَطَت وهريقَت دَمًا، فذَهَبوا بها إلى أبي سُفيانَ فجاءَته نِساءُ بَني هاشِمٍ، فدَفَعَها إليهِنَّ، ثُمَّ جاءَت بَعدَ ذلك مُهاجِرةً فلَم تَزَلْ وجِعةً حَتَّى ماتَت مِن ذلك الوَجَعِ، فكانوا يَرَونَ أنَّها شَهيدةٌ .
أنَّها عاذَت [أي المخزوميَّةُ] بزينبَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
أوْلمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ابتنَى بزينبَ بنتَ جحشٍ ، فأشبعَ المسلمينَ خبْزا ولحمًا .
بنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزينبَ بنتِ جحشٍ فذكر حديثَ الوليمةِ إلى أن قال وإن زينبَ لجالسةٌ في جنبِ البيتِ قال وكانت المرأةُ قد أُعطِيَت جمالًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شديدَ الحياءِ . . . . . . . . . . .
أقبل رجلانِ من المشرقِ فتكلَّما أو تكلَّم أحدهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ من البيانِ سحرًا أو إنَّ البيانَ سحرٌ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: أقبَلَ رَجُلانِ مِنَ المَشرِقِ فتَكَلَّما أو تَكَلَّمَ أحَدُهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِنَ البَيانِ سِحرًا -أو إنَّ البَيانَ سِحرٌ- .
في قِصَّةِ مجيءِ زَيدِ بنِ حارِثةَ بزَينَبَ بنتِ المُصطَفى. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ أفضَلُ بَناتي أُصيبَت فيَّ. .
كانتِ امرأةٌ مَخزوميّةٌ تَستعيرُ المتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، وقَصَّ نَحوَ حَديثِ اللَّيثِ، قال: فقَطَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَها. [وفي رِوايَةٍ:]: إنَّ امرأةً سَرَقتْ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في غَزوَةِ الفَتحِ. [وفي لَفظٍ]: استَعارَتِ امرأةٌ. [وفي آخَرَ] سَرَقتْ قَطيفةً من بَيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايَةٍ:] أنَّ امرأةً سَرَقتْ، فعاذَتْ بزَينَبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، وكنتُ فيهم، فقال: إنْ لَقيتُم هَبَّارَ بنَ الأسوَدِ، ونافعَ بنَ عَبدِ عَمرٍو، فأحرِقوهما. وكانا نَخَسا بزَينَبَ بِنتِ رسولِ اللهِ حينَ خرَجَتْ، فلمْ تَزَلْ ضَبِنةً حتى ماتتْ، ثُمَّ قال: إنْ لَقيتُموهما، فاقْتُلوهما؛ فإنَّه لا يَنبغي لأحدٍ أنْ يُعذِّبَ بعَذابِ اللهِ. .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلَهُ ومعهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ فإذا بزينبَ بنتِ جحشٍ تصلِّي وهيَ في صلاتِها تدعو فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّها لأوَّاهةٌ . .
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلَه ومعه عمرُ بنُ الخطَّابِ فإذا هو بزينبَ بنتِ جَحْشٍ تُصلِّي وهي في صلاتِها تدعو فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لأوَّاهةٌ .
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ زَوَّج مَولاه زَيدَ بنَ حارِثةَ بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ القُرَشيَّةِ، وزَوَّج أُسامةَ بنَ زَيدٍ بفاطِمةَ بنتِ قَيسٍ القُرَشيَّةِ، وزَوَّجَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ بِلالًا بأُختِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى به إحدَى صلاتَيِ العَشيِّ وهي العصرُ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ سلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتبِعه أبو بكرٍ وعمرُ وخرج سَرَعانُ النَّاسِ فلحِقه ذو اليدَيْن وأبو بكرٍ وعمرُ مُبتديه فقال : يا رسولَ اللهِ أقصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ ؟ فقال : ما قصُرتْ وما نسيتُ ، ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ وثاب النَّاسُ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ سلَّم ثمَّ سجد سجدتَيِ السَّهوِ .
أنَّ رَجلًا كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمرَّ به رَجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ إني لأُحِبُّ هذا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَأَعلمْتَهُ؟ "قال: لا قال: "أَعلِمْهُ" فلَحِقَهُ، فقال: إني أُحِبُّكَ في اللهِ، فقال: أحبَّك الذي أحبَبْتني له. .
لا مزيد من النتائج