نتائج البحث عن
«أن رجلا أمرته أمه أو أبوه أو كلاهما قال شعبة : يقول ذلك أن يطلق امرأته ، فجعل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا أمَرَتْه أُمُّه أو أبوه أو كِلاهما -قال: شُعبةُ يقولُ ذلك- أنْ يُطلِّقَ امرأتَه، فجَعَلَ عليه مِئةَ مُحرَّرٍ، فأتى أبا الدَّرْداءِ، فإذا هو يُصلِّي الضُّحى يُطيلُها، وصَلَّى ما بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، فسَأَلَه، فقال له أبو الدَّرْداءِ: أَوفِ نَذرَكَ، وبِرَّ والدَيكَ؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالدُ أَوسطُ بابِ الجنَّةِ، فحافِظْ على الوالدِ أو اترُكْ. .
أنَّ رجلًا أمرَه أبوهُ أو أمُّهُ شَكَّ شعبةُ أن يطلِّقَ امرأتَه فجعلَ عليهِ مائةَ محرَّرٍ فأتى أبا الدَّرداءِ فإذا هوَ يصلِّي الضُّحى ويطيلُها وصلَّى ما بينَ الظُّهرِ والعصرِ فسألَه فقالَ أبو الدَّرداءِ أوفِ بنذرِك وبِرَّ والديكَ وقالَ أبو الدَّرداءِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الوالدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ فحافِظ علَى والديكَ أوِ اترُكْ .
أنَّ رجلًا منا أمرتْه أمُّه أن يتزوَّجَ فلما تزوَّج أمرَتْه أن يُفارقَها فارتحل إلى أبي الدَّرداءِ فسأله عن ذلك فقال : ما أنا بالذي آمرُك أن تُطلِّقَ وما أنا بالذي آمرُك أن تُمسكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول . . . فاحفظْ ذلك البابَ أو ضيِّعْه أو كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فرجع وقد فارقَها .
إنَّ رَجُلًا مِنَّا أمَرَتْه أُمُّه أنْ يتزوَّجَ، فلما تزوَّجَ أمَرَتْه أنْ يُفارِقَها، فارتَحَلَ إلى أبي الدَّرداءِ، فسأَلَه عن ذلك، فقال: ما أنا بالذي آمُرُكَ أنْ تُطلِّقَ، وما أنا بالذي آمُرُكَ أنْ تُمسِكَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالدةُ أوسَطُ بابِ الجَنَّةِ، فاحفَظْ ذلك البابَ أو ضَيِّعْه. .
عنْ أبي عبدِ الرَّحْمنِ، أنَّ رَجُلًا أمَرَهُ أبواهُ أو أحدُهُما أنْ يُطلِّقَ امرأتَه، فجَعَلَ ألْفَ مُحرَّرٍ أو مالَ مائةِ مُحرَّرٍ ومالَه هَدْيًا إنْ فعَلَ، فأتى أبا الدَّرداءِ، فذَكَر أنَّه صلَّى الضُّحَى، ثمَّ سألَهُ، فقالَ: أوْفِ بنَذْرِكَ، وبَرَّ والِدَيْكَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالِدُ وَسَطُ أبوابِ الجَنَّةِ؛ فإنْ شئْتَ فحافِظْ على البابِ أو اترُكْ. .
كانَ رجُلٌ مِنَّا بَرًّا بوالدَيْهِ فأمَراهُ، أو أمَرهُ أحدُهُما، أنْ يتزوَّجَ فتزوَّج، فوقَعَ بَينَ أُمِّهِ وبَينَ امرأتِهِ شرٌّ، ووافَقَهُ أهلُهُ، فقالتْ لهُ أُمُّهُ: طلِّقْها، قالَ: فاشتدَّ عليهِ أنْ يُطلِّقَ امرأتَهُ، واشتدَّ عليهِ أنْ يَعُقَّ أُمَّهُ، قالَ: فرحَلَ إلى أبي الدَّرْداءِ، فقَصَّ عليهِ قِصَّتَهُ، فقالَ: ما كُنتُ آمُرُكَ أنْ تُطلِّقَ امرأتَكَ، ولا أنْ تَعُقَّ أُمَّكَ، ولكِنْ إنْ شِئتَ حدَّثْتُكَ حديثًا سمِعْتُهُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ؛ فحافِظْ إنْ شِئتَ، أو ضيِّعْ. قالَ: فأنا أُشهِدُكُمْ أنَّها طالقٌ، فرجَعَ وقدْ طلَّقَ امرأتَهُ. .
كان فينا رجُلٌ لم تَزَلْ به أُمُّهُ أن يتزوَّجَ حتى تزوَّجَ، ثمَّ أمرَتْهُ أن يُفارقَها، فرَحَلَ إلى أبي الدَّرداءِ بالشامِ، فقال: إنَّ أُمِّي لم تَزَلْ بي حتى تزوَّجْتُ، ثم أمرَتْني أن أُفارِقَ. قال: ما أنا بالذي آمرُكَ أن تُفارِقَ، وما أنا بالذي آمرُكَ أن تُمسِكَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ فأَضِعْ ذلك البابَ، أوِ احفَظْهُ. قال: فرَجَعَ وقد فارقَها. .
أنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرَأتَه عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَريكِ بنِ سَحماءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البَيِّنةُ أو حَدٌّ في ظَهرِكَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذا رَأى أحَدُنا على امرَأتِه رَجُلًا، يَنطَلِقُ يَلتَمِسُ البَيِّنةَ! فجَعَلَ يقولُ: البَيِّنةَ وإلَّا حَدٌّ في ظَهرِكَ، فذَكَرَ حَديثَ اللِّعانِ. .
أنَّ رجلًا اعتمر فغشِيَ امرأتَه قبل أن يطوفَ بالصَّفا والمروةِ بعد ما طاف بالبيتِ فسُئلَ ابنُ عباسٍ قال فديةٌ من صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ فقلتُ فأيُّ ذلك أفضلُ قال جزورٌ أو بقرةٌ قلتُ فأيُّ ذلك أفضلُ قال جزورٌ .
اجتمع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نساؤُه فجعل يقول الكلمةَ كما يقول الرجلُ عند أهلِه ، فقالت إحداهنَّ كان هذا حديثُ خرافةَ ، فقال : أتدرين ما حديثُ خرافةَ ؟ قالت : لا ، قال : إنَّ خرافةَ كان رجلًا من بني عذرةَ فأصابتْهُ الجنُّ فكان فيهم حينًا ، ثم رجع إلى الإنسِ فكان يُحدِّثُ بأشياءَ تكون في الجنِّ ، فحدَّثَ أنَّ جنِّيًّا أمرتْهُ أمُّهُ أن يتزوجَ فقال : إني أخشى أن يُدخل عليك من ذلك مشقةٌ ، فلم تدعْهُ حتى زوَّجتْهُ امرأةٌ لها أمٌّ ، فكان يقسم لامرأتِه ليلةً وعند أُمِّهِ ليلةً ، فكان ليلةً عند امرأتِه وأمُّهُ وحدها ، فسلَّم عليها مسلمٌ فردَّت عليهِ السلامَ فقال : هل من مبيتٍ ؟ قالت : نعم ، قال : فهل من عشاءٍ ؟ قالت : نعم ، قال : فهل من مُحدِّثٍ ؟ قالت : نعم ، أُرسِلُ إلى ابني فيُحدِّثكم . قال : فما هذه الخشفةُ التي نسمعها في دارك ؟ قالت : هذه إبلٌ وغنمٌ ، قال أحدهما لصاحبِه : أعطِ متمنيًا ما تمنى . قال : فأصبحت وقد ملئت دارها غنمًا وإبلًا قال : فرأتِ ابنها خبيثَ النفسِ فقالت : ما شأنك ؟ لعل امرأتكَ كلمتك أن تُحولها إلى منزلي قال : نعم قالت : فحوِّلني إلى منزلها ففعل ، قال : فلبث حينًا ثم إنهما جاءا إلى امرأتِه والرجلُ عند أُمِّهِ قال : فسلَّمَ مسلمٌ فردَّتِ السلامَ فقال : هل من مبيتٍ ؟ قالت : لا ، قال : فهل من عشاءٍ ؟ قالت : لا ، قال : فهل من إنسانٍ يُحدِّثنا ؟ قالت : لا ، قال : فما هذه الخشفةُ التي نسمعها في دارك ؟ قالت : هذه السباعُ . فقال أحدهما لصاحبِه : أعطِ متمنيًا ما تمنى وإن كان شرًا ، فملئت دارها سباعًا فأصبحت وقد أكلتها .
إن رجلا سألَ ابن عمرَ عن الرجل يُطلّقُ امرأتَهُ وهي حائضٌ ، قال : تعرِفُ ابن عمرَ ؟ قال : نعم ، قال : قد طلّقَ امرأتهُ فأمره يعني النبي صلى الله عليه وسلم ليُراجعْها .
اجتمعَ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نساؤُهُ قالَ فجعلَ يقولُ الكلِمةَ كما يقولُ الرَّجلُ عندَ أَهلِهِ فقالت إحداهنَّ كَأَنَّ هذا حديثُ خُرافةَ فقالَ أتدرينَ ما حديثُ خرافةَ قالت لا قالَ إنَّ خرافةَ كانَ رجلًا من بَني عَذرةَ فأصابتهُ الجنُّ فَكانَ فيهِم جنِّيًّا ثمَّ رجعَ إلى الإنسِ فَكانَ يحدِّثُ بأشياءَ تَكونُ في الجنِّ وبعجائبَ لا تَكونُ في الإنسِ فحدَّثَ أنَّ رجلًا منَ الجنِّ كانت لَهُ أمٌّ فأمرتهُ أمُّهُ أن يتزوَّجَ فقالَ إنِّي أخشى أن يدخلَ عليكِ من ذلِكَ مشقَّةٌ أو بعضُ ما تَكرَهينَ فلم تدَعهُ حتَّى زوَّجتهُ امرأةً لَها أمٌّ فَكانَ يقسِمُ لامرأتِهِ ليلةً ولأمِّهِ ليلةً عندَ هذِهِ ليلةً وعندَ هذِهِ ليلةً فَكانَ ليلةً عندَ امرأتِهِ فَكانَ عندَها وأمُّهُ وحدَها قالَ فسلَّمَ عليها السَّلامَ قالَ فردَّتِ السَّلامَ فقالَ هل من مبيتٍ قالَت نعم قالَ فَهَل من عَشاءٍ قالت نعم قالَ فَهَل من محدِّثٍ يحدِّثُنا قالت نعَم أرسِلُ إِلى ابني فيحدِّثُكُم قالَ فما هذِهِ الخشفةُ الَّتي نسمعُها في دارِكِ قالت هذِهِ إبلٌ وغنمٌ قالَ أحدُهُما لصاحبِهِ أعطِ متمنِّيًا ما تمنَّى قالَ فأصبَحَت وقد مُلِئتْ دارُها غنمًا وإبلا قالَ فرأتِ ابنَها خبيثَ النَّفسِ فقالت ما شأنُكَ لعلَّ امرأتَكَ كلَّمتكَ أن تُحوِّلَها إلى منزلي أو تحوِّلَني إلى منزلِها قالَ نعَم قالت فحوِّلني إلى منزلِها قال فتحوَّلت إلى منزلِ امرأتِهِ وتحوَّلتِ امرأتُهُ إلى منزلِ أمِّهِ قالَ فلبِثا حينًا ثمَّ أنَّهما جاءا إلى امرأتِهِ والرَّجلُ عندَ أمِّهِ قالَ فسلَّمَ فردَّتِ السَّلامَ قالَ هل من مبيتٍ قالَت لا قالَ وَهَل من عَشاءٍ قالت لا قالَ وَهَل من إنسانٍ يحدِّثُنا قالت لا قالَ فما هذِهِ الخشفةُ الَّتي نسمعُها في دارِكِ فقالت هذِهِ سباعٌ قالَ فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ اللَّهمَّ أعطِ متمنِّيًا ما تمنَّى وإن كانَ شرًّا قالَ فمُلِئَت دارُها سباعًا فأصبحت قد أَكَلتها .
أن رجلا أسلمَ ولم تُسلمْ امرأتهُ فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في صبيّ لهما فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هل لكُما أن تخيّراهُ فقالا نعم فنادتهُ أمهُ فذهبَ نحوها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اللهم اهدهِ فناداهُ أبوهُ فانصرفَ إليهِ .
أن عُمَرَ استشار النَّاس في إملاصِ المرأة، فقال المغيرة بن شعبة: شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى فيها بغُرَّةٍ؛ عَبدٍ أو أَمَةٍ، فقال: ائتِنِي بمن يشهَدُ معك، فأتاه بمحمَّد بنِ مَسْلَمة، وفي زيادة: فشَهِدَ له. يعني: ضَرْبَ الرَّجُلِ بَطْنَ امرأتِه .
أنَّ عمرَ استشار الناسَ في إملاصِ المرأةِ، فقال المغيرةُ بنُ شعبةَ : شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى فيها بغُرةِ عبدٍ أو أمةٍ . فقال : ائْتني بمن يشهدُ معك، فأتاه بمحمدِ بنِ مَسلمةَ، وفي زيادةٍ : فشهد لهُ – يعني ضْربَ الرجلِ بطنَ امرأتِه - .
لا مزيد من النتائج