نتائج البحث عن
«أن رجلا أهدى إلى عثمان جارية فلما جردها قالت : إن لي زوجا ، فردها إلى مولاها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباهُ كَعبًا اشتَرى لعليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً، فسألَها: ألكِ زَوجٌ؟ قالت: نَعم. قال: فأرسَلَ بها إلى أبي، أنْ رُدَّها، فرَدَّها، فاشتَرى بُضعَها مِن زَوجِها، فرُدَّتْ إليه، فقَبِلَها. .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بصَحْفةٍ فيها لحمٌ فدخَلْتُ عليه ورُقيَّةُ جالسةٌ فما رأَيْتُ اثنينِ أحسنَ منهما فجعَلْتُ مرَّةً أنظُرُ إلى رُقيَّةَ ومرَّةً أنظُرُ إلى عثمانَ فلمَّا رجَعْتُ قال لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أدخَلْتَ عليهما قُلْتُ نَعَمْ قال فهل رأَيْتَ زوجًا أحسنَ منهما قُلْتُ لا يا رسولَ اللهِ لقد جعَلْتُ مرَّة أنظُرُ إلى رقيَّةَ ومرَّةً أنظُرُ إلى عثمانَ .
«ادْعُ لي -أو ليْتَ عِنْدي- رَجلًا من أصْحابي»، قالَتْ: قلْتُ: أبو بَكرٍ؟ قالَ: «لا». قلْتُ: عُمَرُ؟ قالَ: «لا». قلْتُ: ابنُ عمِّكَ عَليٌّ؟ قالَ: «لا». قلْتُ: فعُثْمانُ؟ قالَ: «نعمْ»، قالَ: فجاءَ عُثْمانُ، فقالَ: «قُومي»، قالَ: فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّ إلى عُثْمانَ، ولَونُ عُثْمانَ يَتغيَّرُ، قالَ: فلمَّا كانَ يومُ الدَّارِ قُلْنا: ألَا نُقاتِلُ؟ قالَ: لا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ أمْرًا، فأنا صابِرٌ نَفْسي عليه. .
عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ قال: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بصَحفةٍ فيها لحمٌ، فدَخَلتُ عليه [ورُقيَّةُ جالِسةٌ، فما رَأَيتُ اثنَينِ أحسَنَ مِنهُما، فجَعَلتُ مَرَّةً أنظُرُ إلى رُقَيَّةَ، ومَرَّةً أنظُرُ إلى عُثمانَ، فلمَّا رَجَعتُ قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أدخَلتَ عليهِما؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فهَل رَأَيتَ زَوجًا أحسَنَ مِنهُما؟ قُلتُ: لا يا رَسولَ اللهِ، لقد جَعَلتُ مَرَّةً أنظُرُ إلى رُقَيَّةَ، ومَرَّةً أنظُرُ إلى عُثمانَ .
قالتْ عائِشةُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لي جارَيْنِ، إلى أيِّهما أُهْدي؟ قال: أقرَبِهما منكِ بابًا. .
عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي جارَيْنِ، فإلى أيِّهِما أُهْدِي؟ قالَ: إلى أقربِهِما منكَ بابًا. .
أنَّ رجُلًا أهْدى إلى رسولِ اللهِ مَزادةً مِن خمْرٍ، فأمَرَ ببَيعِها، فلمَّا ولَّى، قال: إنَّ الَّذي حرَّمَ شُرْبَها حرَّمَ بيعَها، فأمَرَ بوِكائِها، ففُتِحَ. .
أَهدى الصَّعبُ بنُ جثَّامةَ إلى رسولِ اللَّهِ رِجلَ حمارِ وحشٍ تقطرُ دمًا وَهوَ مُحرمٌ وَهوَ بقُديدٍ فردَّها عليْهِ .
أنَّ رجلًا طلَّقَ امرأتَهُ فحاضَت حيضَتينِ، فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ ودخلَتِ المغتَسلَ، أتاها زوجُها فقالَ: قد راجعتُكِ - ثلاثًا - فارتَفعا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأجمعَ عمرُ، وعبدُ اللَّهِ على أنَّهُ أحقُّ بِها ما لم تَحِلَّ لَها الصَّلاةُ، فردَّها عمرُ عليهِ .
عنْ عياضِ بنِ حِمارٍ : أنه أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هديةً وهو مشركٌ ، فردَّها وقال : أنا لا أقبلُ زبدَ المشركين .
ادْعوا لي بعضَ أصْحابي، قُلتُ: أبو بَكرٍ؟ قال: لا، قُلتُ: عُمَرُ؟ قال: لا، قُلتُ: ابنُ عَمِّكَ عليٌّ؟ قال: لا، قالت: قُلتُ: عُثمانُ؟ قال: نَعَمْ، فلمَّا جاءَ، قال: تَنحَّيْ، فجَعَلَ يُسارُّه، ولَونُ عُثمانَ يَتغيَّرُ، فلمَّا كان يَومُ الدَّارِ وحُصِرَ فيها، قُلنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ألَا تُقاتِلُ؟ قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليَّ عَهدًا، وإنِّي صابِرٌ نَفْسي عليه. .
عن فُرَيْعةَ بنتِ مالِكٍ ، أنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعبُدٍ لَهُ فقتلوهُ. قالَت: فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي فإنَّ زوجي لم يترُكْ لي مَسكنًا يملِكُهُ ولا نفَقةً ، فقالَ: نعَم. فلمَّا كنتُ في الحجرةِ ناداني ، فقالَ: امكُثي في بيتِكَ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ. قالَت: فاعتَددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالَت: فقضى بِهِ بعدَ ذلِكَ عثمانُ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أَهْدى لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً لها زَوجٌ، ابْتاعَها له بالبَصرةِ، فقال عُثمانُ: لا أقرَبُها حتى يُفارِقَها زَوجُها، فأَرْضى ابنُ عامِرٍ زَوجَها، ففارَقَها. .
أنَّ الفُرَيعةَ بنتَ مالِكِ بنِ سِنانٍ-وهي أختُ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ- أخبَرَتْها أنَّها أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتسألَه أن ترجِعَ إلى أهلِها في بني خِدْرةَ، وأنَّ زَوْجَها خرجَ في طَلَبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطَرَفِ القَدُّومِ أدرَكوه فقَتَلوه، قالت: فسأَلَتْه أن يأذَنَ لي أن أرجِعَ إلى أهلي، فإنَّ زَوْجي لم يترُكْني في مَسكَنٍ يَملِكُه، ولا نَفَقةٍ، قالت: وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ أتأذَنُ لي أن أنتَقِلَ إلى أهلي؟ قالت: فقال: نعم، قالت: فخرَجْتُ حتى إذا كُنتُ في الحُجْرةِ أو في المسجِدِ دعاني -أو أمَرَ بي فدُعِيتُ له- فقال: كيف قُلْتِ؟ فرَدَدْتُ عليه القِصَّةَ التي ذكَرْتُ مِن شأنِ زَوْجي، فقال: امكُثي في بَيتِك حتى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، قالت الفُرَيعةُ: فاعتَدَدْتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فلمَّا أن كان عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه أرسَلَ إليَّ فسألني فاتَّبَعَه وقضى به. .
أنَّ رجلًا استقرضَ مِن عثمانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا تقاضاهُ قال : إنَّما هيَ أربعةٌ ، فخاصمَهُ إلى عمرَ ، فقال : أتحلِفُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ؟ فقال عمرُ : أُنْصِفُكَ ، فأبَى عثمانُ أن يحلِفَ ، فقال لهُ عمرُ : خُذْ ما أعطاكَ .
لا مزيد من النتائج