نتائج البحث عن
«أن رجلا أهل هلالا [بفلاة] من الأرض ، قال : فسمع قائلا يقول : اللهم أهله علينا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لآخِذٌ بخِطامِ النَّاقةِ، لازِمُها حتَّى اسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليها، فقالَ: اللَّهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنا بصُحبةٍ، واقْلِبْنا بذِمَّةٍ، اللَّهُمَّ ارزُقْني قُفْلَ الأرضِ، وهَوِّنْ علينا السَّفرَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عَوْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنقَلَبِ -قالَ أبو زُرْعَةَ: وكان أبو هُريرةَ رَجلًا عربيًّا، لوْ أرادَ أنْ يقولَ: وَعْثاءَ السَّفرِ لقالَ- اللَّهُمَّ اقلِبْنا بذِمَّةٍ، اللَّهُمَّ ازوِ لنا الأرضَ، وسَيِّرْنا فيها. .
أنَّ النَّبيَّ كان إذا سافَر قال اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الضُّبْنَةِ في السَّفرِ والكآبةِ في المُنقَلَبِ اللَّهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ فإذا كان حينَ يرجِعُ قال آيبونَ تائِبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ فإذا كان يومَ يقدَمُ أهلَه قال أَوْبًا أَوْبًا إلى ربِّنا أَوْبًا لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أن يَخرُجَ في سَفَرٍ قالَ: اللَّهُمَّ أنت الصاحِبُ في السَّفَرِ والخَليفةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ أَعوذُ بك مِن الضُّبْنةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنْقلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لنا الأرْضَ وهَوِّنْ علينا السَّفَرَ، فإذا رَجَعَ قالَ: آيبونَ تائِبونَ عابِدونَ لِرَبِّنا حامِدونَ، فإذا دَخَلَ أهْلَه قالَ: أَوْبًا أَوْبًا لِرَبِّنا تَوْبًا، لا تُغادِرُ علينا حَوْبًا». .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أن يَخرُجَ إلى سَفَرٍ، قالَ: اللَّهُمَّ أنت الصاحِبُ في السَّفَرِ والخَليفةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الضُّبْنةِ في السَّفَرِ، والكآبةِ في المُنْقلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لنا الأرْضَ وهَوِّنْ علينا السَّفَرَ، وإذا أرادَ الرُّجوعَ، قالَ: آيبونَ تائِبونَ عابِدونَ لِرَبِّنا حامِدونَ، فإذا دَخَلَ أهْلَه، قالَ: أَوْبًا لِرَبِّنا أَوْبًا لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يخرُجَ في سَفَرٍ قال اللهمَّ أنت الصَّاحِبُ في السَّفَرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الضِّبْنةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنْقَلَبِ اللهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ وإذا أراد الرُّجوعَ قال آيبونَ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ وإذا دخَل إلى أهلِه قال ثَوْبًا ثَوْبًا إلى ربِّنا أَوْبًا لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد أن يخرجَ إلى سفرٍ قال : اللهمَّ أنتَ الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من الضُّبْنَةِ في السفرِ والكآبةِ في الْمُنقلبِ اللهمَّ اطْوِ لنا الأرضَ وهَوِّنْ علينا السفرَ وإذا أراد الرجوعَ قال : آيبُونَ تائبونَ عابدونَ لربِّنا حامدونَ وإذا دخل أهلُهُ قال : توبًا توبًا لربِّنا أوبًا لا يُغادرُ علينا حوبًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يخرُجَ إلى سفَرٍ قال: اللَّهُمَّ أنتَ الصاحِبُ في السفَرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الضِّبْنةِ في السفَرِ، والكآبةِ في المُنقَلَبِ، اللَّهُمَّ اطْوِ لنا الأرضَ، وهَوِّنْ علينا السفَرَ، وإذا أرادَ الرجوعَ قال: آيِبونَ، تائِبونَ، عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ، وإذا دخَل أهلَه قال: تَوبًا تَوبًا، لربِّنا أَوْبًا، لا يغادرُ علينا حَوبًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا أراد أن يَخرُجَ في السفَرِ قال : اللهم أنتَ الصاحبُ في السفَرِ ، والخليفةُ في الأهلِ ، اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الضبنةِ في السفَرِ ، اللهم إني أعوذُ بكَ مِن وعثاءِ السفَرِ ، والكآبةِ في المُنقَلَبِ ، اللهم اقبِضْ لنا الأرضَ ، وهوِّنْ علينا السفَرَ وإذا أراد الرجوعَ قال : آيِبونَ ، تائِبونَ ، عابِدونَ ، لربِّنا حامِدونَ وإذا دخَل - يعني : على أهلِه - قال : توبًا توبًا ، لربِّنا أوبًا ، لا يغادِرُ علينا حوبًا .
أنتَ الصاحبُ في السفَرِ، والخَليفةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الضِّبْنةِ في السفَرِ، والكآبةِ في المُنقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ، وهوِّنْ علينا السفَرَ، وإذا أرادَ الرجوعَ قال: آيِبونَ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ، وإذا دخَلَ أهلَه قال: توبًا توبًا، لربِّنا أوْبًا، لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا. .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمعَ قائلا يقولُ وأنشدَ بيتا من الشِعْر : لا يَزال حوارِي تلوحُ عظامُه ، زَوى الحَرْب عنه أن يحِزّ فيُقْبَرا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ فقلت : مُعاويةُ بن التابوت ورِفَاعةُ بن التابوتِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم أركسْهما في الفتنةِ ركْسا ودعهما إلى النارِ دعا .
كان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَغْتَسِلُ بِفلاةٍ مِنَ الأرضِ ، فأتاهُ العَبَّاسُ بِكِساءٍ فَسترَهُ فقال : اللهمَّ اسْتُرِ العَبَّاسَ ووَلَدَهُ مِنَ النارِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ بفلاةٍ من الأرضِ ، فأتاهُ العباسُ بكساءٍ فسترَه ، فقال : اللهم استُرِ العباسَ وولدَه من النارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا سافَرَ فرَكِبَ راحلتَهُ كبَّرَ ثلاثًا ويقولُ سُبحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنا لَمُنْقَلِبونَ ثُمَّ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ في سفَري هذا مِن البرَّ والتَّقوى ومنَ العمَلِ ما تَرضَى اللَّهمَّ هوِّن علَينا المسيرَ واطوِ عَنَّا بعدَ الأرضِ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفَرِ والخليفَةُ في الأهلِ اللَّهُمَّ اصحَبنا في سفَرِنا واخلُفنا في أهلِنا وَكانَ يقولُ إذا رجَعَ إلى أهلِهِ آيِبونَ إن شاءَ اللَّهُ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ .
أنَّه [يعني: كَعْبَ بنَ مالكٍ] كان له حائِطٌ حينَ زَهَا، فقال في نَفْسِه: قد غزوتُ قَبْلَها، فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذَكَّرَ ذَنْبَه قال: اللَّهُمَّ إني أُشهِدُك أنِّي قد تصَدَّقتُ به في سَبيلِك. وفيه: أن الآخَرَ -يعني هِلالًا- كان له أهلٌ تفَرَّقوا، ثمَّ اجتَمَعوا، فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عِندَهم، فلما تذكَّرَ قال: اللَّهُمَّ لك عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهلٍ ولا مالٍ .
كُنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعَ قائلًا يقولُ لا يزالُ حواريَّ تلوحُ عظامُهُ زَوى الحربَ عنهُ أنْ يخنَّ فيُقبرا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ هذا فقُلتُ هذا معاويةُ بنُ التابوتِ ورفاعةُ بنُ عمرِو بنِ التابوتِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُمَّ اركسْهُما في الفتنةِ ركسًا ودُعَّهُما إلى نارِ جهنمَ دعًّا .
لا مزيد من النتائج