نتائج البحث عن
«أن رجلا أوطى امرأة بمكة في ذي القعدة فقتلها فقضى فيها عثمان - رضي الله عنه -»· 12 نتيجة
الترتيب:
أَنّ رجلًا وطِئَ امرأةً بِمكةَ في ذِي القِعْدَةِ فَقتلَها فَقَضَى فيها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بِدِيَةٍ وثُلُثٍ .
إن امرأةً وُطِئَتْ في الطوافِ فقضَى عثمانُ فيها بستةِ آلافِ وألفينِ تغليظا للحرمِ .
أن رجلا دخلَ على امرأتِهِ فوجدَ عنِدَها رجلا فقتلهَا فاستعدَى عليه إخوتُها عمرَ فقال بعضُ إخوتِها: قدْ تصدقتُ فقضَى لسائرهِم بالديةِ .
أنَّ امرأةً يُقالُ لها : أمُّ قرفةَ كفَرتْ بعدَ إسلامِها ، فاستتابها أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه فلم تتُبْ فقتَلها .
أنَّ الزبيرَ ورافعَ بنَ خُدَيجٍ اختصَموا إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في مولاةٍ لرافعِ بنِ خُديجٍ كانت تحت عبدٍ فولدَتْ منه أولادًا فاشترى الزبيرُ العبدَ فأعتقَه فقضى عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بالولاءِ للزبيرِ رضيَ اللهُ عنهُ .
سَألتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه: كَمِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعٌ: عُمرةُ الحُدَيبيةِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صَدَّه المُشرِكونَ، وعُمرةٌ مِنَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صالَحَهم، وعُمرةُ الجِعْرانةِ إذ قَسَمَ غَنيمةَ -أُراه- حُنَينٍ. قُلتُ: كَم حَجَّ؟ قال: واحِدةً. .
قالَتِ امرَأةُ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أطافوا بِه يريدونَ قتلَه : إن تقتُلوهُ فإنَّهُ كانَ يُحيي اللَّيلَ كلَّهُ في رَكعَةٍ يجمعُ فيها القرآنَ .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه قدِمَ خَيبرَ، فرأَى فِتيةً أعجَبَه حالُهُم، فسأَلَ عنهُم، فقِيل: هُم مَوالي لِبَني حارِثةَ، أُمُّهُم حُرَّةٌ مَولاةٌ لبَني حارثةَ، وأبوهُم مَملوكٌ. فأَرسَلَ إلى أبيهِم فاشتَراهُ فأَعتَقَه، فاختَصَم هو وبنو حارثةَ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الوَلاءِ، فقَضى عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه بالوَلاءِ لبَني حارثةَ، وقال عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه: الوَلاءُ لا يُجَرُّ. .
اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ قَبلَ أن يَحُجَّ. وقال: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ رَضيَ اللهُ عنهما، يقولُ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ قَبلَ أن يَحُجَّ مَرَّتَينِ. .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه ) .
أنَّ رجلًا من المسلمين عانق رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا من المسلمين ، فقال شريكٌ : قال ابنُ إسحاقَ : عانق رجلٌ منا رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا منا فسَلَت وجهَه حتى وقع ذلك على حاجِبَيه وأنفِه ولحيتِه وصدرِه ، فقضى فيه عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ بالديةِ اثنَي عشرَ ألفًا ، وكانت الدراهمُ يومئذٍ وزنَ ستةٍ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتمَر أربعَ عُمَرٍ كلُّهنَّ في ذي القَعدِة: عُمرةُ الحُديبيةِ في ذي القَعدةِ وعُمرةٌ مِن العامِ المقبِلِ في ذي القَعدةِ وعمرةٌ مِن الجِعْرانةِ حينَ قسَم غنائمَ حُنينٍ في ذي القَعدةِ وعمرةٌ مع حَجَّتِه .
لا مزيد من النتائج