نتائج البحث عن
«أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ائذنوا له ، فبئس ابن العشيرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائذَنوا له فبِئسَ أخو العَشيرةِ! ثمَّ قال: يا عائشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً مَن ترَكَه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحْشِه .
أنَّه استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: ائذَنوا له، فبِئسَ ابنُ العَشيرةِ -أو بئسَ أخو العَشيرةِ!- فلَمَّا دَخَلَ ألانَ له الكَلامَ، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ ما قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له في القَولِ! فقال: أي عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً عِندَ اللهِ مَن تَرَكَه -أو ودَعَه النَّاسُ- اتِّقاءَ فُحشِه. .
استأذَن رجُلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائذَنوا له؛ فبِئس أخو العَشيرةِ...، الحديث. [يعني حديثَ: دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فقال: «بِئس أخو العَشيرةِ»، ثُمَّ أمَر بوِسادةٍ، فأُلقِيَت له، فقام، فقالت عائِشةُ لمَّا خرَج: يا رسولَ اللهِ، قلْتَ: بِئس أخو العَشيرةِ، ثُمَّ أمَرْتَ مَن يُلقي إليه الوِسادةَ! فقال: «إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ الذين يُكرَمونَ اتِّقاءَ شَرِّهم»]. .
عن عائشةَ تقول: استأذَنَ رجلٌ على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ائذنوا لَهُ فبئسَ ابنُ العشيرةِ - أو بئسَ أخو العشيرةِ - فلمَّا دخلَ ألانَ لَهُ القول، فلمَّا خرجَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ قلتَ الذي قلتَ، ثمَّ ألَنتَ لَهُ القولِ، فقالَ: يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ منزلةً عندَ اللَّهِ يوم القيامة من ودعَهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فحشِهِ .
استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ائذنوا له ، فبئسَ ابنُ العشيرةِ ، أو بئسَ أخو العشيرةِ ، فلمَّا دخل أَلَانَ له القول فلمَّا خرج قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قلتَ الذي قلتَ ثم أَلَنْتَ له القولَ ؟ ! فقال : يا عائشةُ ، إنَّ من شرِّ الناسِ منزلةً عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ، من وَدَعَهُ الناسُ اتِّقاءَ فُحْشِه .
عن عائشةَ أنَّه سمِعها تقولُ : استأذن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ائْذَنوا له فبئس ابنُ العشيرةِ أو قال أخو العشيرةِ فلمَّا دخل ألان له القولَ فلمَّا خرج قلتُ له : يا رسولَ اللهِ قلتَ الَّذي قلتَ ثمَّ ألنتَ له القولَ ، فقال يا عائشةُ : إنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً عند اللهِ يومَ القيامةِ من تركه أو ودَعه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه .
أنَّ رَجُلًا استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائذَنوا له، فلَبِئسَ ابنُ العَشيرةِ، أو بئسَ رَجُلُ العَشيرةِ! فلَمَّا دَخَلَ عليه ألانَ له القَولَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ له الذي قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له القَولَ! قال: يا عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ مَن ودَعَه أو تَرَكَه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه. .
استَأْذَنَ رجلٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: بِئْسَ ابنُ العَشِيرةِ، أو بِئْسَ رجلُ العَشِيرةِ! ثم قال : ائذنوا له. فلما دخَلَ أَلَانَ له القولَ ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ، أَلَنْتَ له القولَ ، وقد قُلْتَ له ما قلتَ ! قال : إن شرَّ الناسِ عندَ اللهِ مَنْزِلَةً يومَ القيامةِ من ودَعَهَ ، أو تَرَكَه الناسُ لِاتقاءِ فحُشِه. .
استَأذَنَ رَجُلٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ائذَنوا له، بئسَ أخو العَشيرةِ -أوِ ابنُ العَشيرةِ!- فلَمَّا دَخَلَ ألانَ له الكَلامَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ الذي قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له الكَلامَ! قال: أي عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَن تَرَكَه النَّاسُ -أو وَدَعَه النَّاسُ- اتِّقاءَ فُحشِه. .
استأذَن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال: ( ائذَني له فبئس ابنُ العشيرةِ ـ أو بئس رجلُ العشيرةِ ـ ) فلمَّا دخَل عليه ألَانَ له القولَ فلمَّا خرَج قُلْتُ: أيْ رسولَ اللهِ قُلْتَ له الَّذي قُلْتَ فلمَّا دخَل ألَنْتَ له القولَ! قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيْ عائشةُ إنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً عندَ اللهِ مَن ترَكه النَّاسُ ـ أو ودَعه النَّاسُ ـ اتِّقاءَ شرِّه ) .
ائْذَنوا له، فبِئسَ ابنُ العَشيرةِ، أو بِئسَ أخو العَشيرةِ، وقال مَرَّةً: رَجُلٌ، فلمَّا دَخَلَ عليه، ألانَ له القَولَ، فلمَّا خَرَجَ، قالت عائشةُ: قُلتَ له الذي قُلتَ، ثم ألَنتَ له القَولَ، فقال: أيْ عائشةُ، شَرُّ النَّاسِ مَنزِلةً عندَ اللهِ يَومَ القيامةِ، مَن وَدَعَه النَّاسُ -أو تَرَكَه النَّاسُ- اتَّقاءَ فُحشِه. .
أنَّ رجُلًا استأذن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: فلانٌ، فقال: بِئسَ الرَّجُلُ وبِئسَ ابنُ العَشيرةِ! ثمَّ انبسط إليه، فقيل له في ذلك، فقال: إنَّ شرَّ النَّاسِ من تُرِك اتِّقاءَ شَرِّه .
«أنَّ رَجُلًا اسْتَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: بِئْسَ أَخو العَشيرةِ، أو بِئْسَ ابنُ عَمِّ العَشيرةِ! ثُمَّ أَذِنَ له فدَخَلَ عليه فتَطَلَّقَ له وحَدَّثَه، فلمَّا خَرَجَ قالَتْ عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، اسْتَأْذَنَ عليك فكَرِهْتَه، ثُمَّ دَخَلَ فتَطَلَّقْتَ إليه وحَدَّثْتَه! وقالَ: إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ -قالَ أيُّوبُ: وأحْسَبُه قالَ: يَوْمَ القِيامةِ- مَنِ اتَّقاه النَّاسُ لفُحْشِه». .
أنَّ رجلًا استأذن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ أخو العَشيرةِ، فلمَّا دخل انبسط إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَلَّمه، فلما خرج قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لَمَّا استأذن قُلتَ: بئس أخو العشيرةِ، فلما دخل انبسطت إليه! فقال: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ .
لا مزيد من النتائج