نتائج البحث عن
«أن رجلا استسقى امرأته في يوم صائف ، قالت : سقيتك من لبني . فسأل عمر بن الخطاب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن قتادةَ أنَّ رجلًا طلَّق امرأتَهُ تطليقتينِ في الجاهليةِ , وطلقةً في الإسلامِ , فسأل عمرَ فقال : لا آمُرُكَ ولا أنهاكَ , فقال لهُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ : لكنِّي آمُرُكَ , ليس طَلاقَكَ في الشِّرْكِ بشيٍء .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ خرج ليلًا فاستبتَّهُ الجنُّ فطالت غيبتُه فأتتِ امرأتُه عمرَ بنِ الخطابِ فأخبرتْهُ فأمرها أن تعتدَّ أربعَ سنين ففعلت فأمرها أن تتزوجَ ففعلت وقدم زوجُها الأولُ فخيَّرَه عمرُ بين امرأتِه وبين الصداقِ فاختار امرأتَه ففرَّقَ عمرُ بينهما وردَّها إليهِ .
أن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه ابتاع جاريةً من امرأتِه زينبٍ الثقفيةِ و اشترطت عليه أنك إن بعتَها فهي لي بالثمنِ الذي تبيعُها به, فسأل ابنُ مسعودٍ عن ذلك عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال عمرُ: لا تقربْها وفيها شرطٌ لأحدٍ .
أنَّ رجلًا من قومِه من الأنصارِ خرج يُصلِّي مع قومه العشاءَ فسبَتْه الجنُّ ففُقِدَ فانطلقَتِ امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقصَّتْ عليه القصةَ فسأل عنه عمرُ قومَه فقالوا نعم خرج يصلي العشاءَ ففُقِدَ فأمرها أن تربَّصَ أربعَ سنين فلما مضتِ الأربعُ سنينَ أتتْه فأخبرتْه فسأل قومَها فقالوا نعم فأمرها أن تتزوَّجَ فتزوَّجت فجاء زوجُها يُخاصِمُ في ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغيبُ أحدُكمُ الزمانَ الطويلَ لا يعلم أهلُه حياتَه فقال له إن لي عذرًا يا أميرَ المؤمنينَ فقال وما عُذرُكَ قال خرجتُ أُصلِّي العشاءَ فسَبَتْني الجن فلبثتُ فيهم زمانًا طويلًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون أو قال مسلمون شك سعيدٌ فقاتَلوهم فظَهروا عليهم فسبَوا منه سبايا فسبَوْني فيما سبَوْا منهم فقالوا نراك رجلًا مسلمًا ولا يحلُّ لنا سَبيُكَ فخيَّروني بين المقامِ وبين القُفولِ إلى أهلي فاخترتُ القفولَ إلى أهلي فأقبلُوا معي أما بالليلِ فليس يحدِّثوني وأما بالنهارِ فعصًا أتبعُها فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فما كان طعامُك فيهم قال الفولُ وما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه قال فما كان شرابُك فيهم قال الجدفُ قال قتادةُ والجدفُ ما لا يُخَمَّرُ من الشَّرابِ قال فخيَّره عمرُ بين الصَّداقِ وبين امرأتِه .
عن أبي لَبيدٍ، أنَّ رجُلًا طلَّقَ امرأتَه وهو سَكرانُ، فرُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وشهِدَ عليه أربعُ نِسوةٍ ففرَّقَ عُمَرُ بينَهما. .
إن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ فسألَ عمرُ بنُ الخطابِ عن ذلك رسولَ اللهِ فقال له : مرْه فليراجعْها ثم إن شاء طلّقها وهي طاهرٌ قبل أن يمسَّ فذلك الطلاقُ للعدَّةِ كما أمرَ اللهُ تعالى في قولِه تعالى : { يا أيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ } أي مُستقبلاتٍ عدتَهن وذلك في حالةِ الطهرِ .
حديث عمرَ : أنَّه استسقَى بالعبَّاسِ [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كانَ إذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بالعَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: اللَّهُمَّ إنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وإنَّا نَتَوَسَّلُ إليكَ بعَمِّ نَبِيِّنَا فاسْقِنَا، قالَ: فيُسْقَوْنَ.] .
أنَّ رجلًا انتسفتْهُ الجنُّ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمرَ امرأتَهُ أن تتربَّصَ أربعَ سنينَ ، ثم أمرَ وَلِيَّهُ أن يُطَلِّقَهَا ، ثم أمرها أن تَعْتَدَّ وتتزوَّجَ ، فإن جاء زوجها ، خُيِّرَ بين امرأتِهِ والصداقِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على حَصيرٍ قد أثَّرَ في جَنْبِه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لو اتَّخَذْتَ فِراشًا أَوثَرَ مِن هذا، قالَ: ما لي ولِلدُّنْيا، وما لي ولِلدُّنْيا، والَّذي نَفْسي بيَدِه ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنْيا إلَّا كراكِبٍ سارَ في يَوْمٍ صائِفٍ فاسْتَظَلَّ تحتَ شَجَرةٍ ساعةً مِن نَهارٍ، ثُمَّ سارَ وتَرَكَها». .
دخَل عمرُ بنُ الخطَّابِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حصيرٍ قد أثَّر في جنبِه فقال : يا رسولَ اللهِ لو اتَّخَذْتَ فراشًا أوثَرَ مِن هذا ؟ فقال : ( يا عُمرُ ما لي وللدُّنيا وما للدُّنيا ولي والَّذي نفسي بيدِه ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كراكبٍ سار في يومٍ صائفٍ فاستظَلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً مِن نهارٍ ثمَّ راح وترَكها ) .
دخل عمرُ بنُ الخطابِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو على حصيرٍ قد أثَّر في جنبِه فقال يا رسولَ اللهِ لو اتخذت فراشًا أوثرَ من هذا فقال يا عمرُ مالي وللدنيا أو ما للدنيا ولي والذي نفسي بيدِه ما مثَلي ومثلُ الدُّنيا إلا كراكبٍ سار في يومٍ صائفٍ فاستظلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً من نهارٍ ثم راح وتركها .
أنَّ رجلًا انتسفتْهُ الجنُّ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ فأتتِ امرأتُه عمرَ فأمرها أن تتربَّصَ أربعَ سنينَ ثم أمر وليَّهُ بعد أربعِ سنينَ أن يُطلِّقها ثم أمرها أن تعتَدَّ فإذا انقضت عدتها تزوَّجت فإن جاء زوجُها خُيِّرَ بين امرأتِه والصداقِ .
أَّن عمرَ بنَ الخطابِ طلَّق امرأتَه ، فأرادتْ أنْ تغتسلَ منَ الحَيضةِ الثالثةِ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : امرأتي وربِّ الكعبةِ ! فراجعَها .
لا مزيد من النتائج